-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير الأول يفجر نقاشا حول الذاكرة

الجزائر .. الكنز الضائع للأقدام السوداء!

الشروق
  • 8532
  • 27
الجزائر .. الكنز الضائع للأقدام السوداء!
ح.م

خلفت تصريحات الوزير الأول أحمد أويحيى، بشأن الأقدام السوداء جملة من التساؤلات حول خلفية مثل هذه التصريحات وتوقيتها. فالدعوة إلى التطبيع مع هذه الفئة التي ظلت إلى غاية سنوات قليلة، من بين “المحرّمات” في العقيدة الدبلوماسية للجزائر، بالنظر إلى الجرائم التي ارتكبتها هذه الفئة من الفرنسيين والأوروبيين، بحق الجزائر والجزائريين، على مدار قرن و32 سنة، غير أن تفجير نقاش حول دور هذه الفئة من الأوروبيين الذين سكنوا الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية، يدفع للتساؤل حول ما إذا كان القرار قد اتخذ على مستويات عليا بإعادة النظر في هذه العلاقة.. فماذا يخفي تصريح أحمد أويحيى؟ وهل مبرر البحث عن دور للأقدام السوداء في دعم الاقتصاد الوطني مقنع للتطبيع؟ وما أثر مثل هذه التصريحات على الذاكرة وعلى جدلية اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية؟ وهل هي مقدمة لعودة الأقدام السوداء ومن ثم مطالبتهم بما يزعمون أنها ممتلكاتهم؟ هذه الأسئلة وأخرى سيحاول “الملف السياسي” لهذا العدد الإجابة عليها؟

تصريح أويحيى حول الأقدام السوداء
هل هو مجرد زلة لسان؟

أحمدعندما تصدر دعوة إلى إعادة الاعتبار لعلاقة الجزائر بـ “الأقدام السوداء” من قبل مسؤول بحجم وزير أول وأمين عام لثاني أكبر أحزاب السلطة، وتعزز هذه الدعوة بتصريح آخر للأمين العام للقوة السياسية الأولى في البلاد، فهذا يؤشر على وجود قرار بهذا الخصوص يطبخ على مستويات عليا.
وكان أويحيى قد دعا أمام رجال الأعمال في حفل توزيع جائزة أفضل مصدر جزائري في عام 2017 إلى التوجه “نحو الجالية الجزائرية المقيمة في مختلف أنحاء العالم التي يمكن أن تكون حلقة وصل في ترقية المنتجات الجزائرية، وكذا جاليات قدامى الجزائر في الخارج (الأقدام السوداء) التي يمكنها فتح أبواب لدخول الأسواق الخارجية”.
وبينما كان الجميع ينتظر هجوما من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، على الغريم أويحيى بسبب هذا التصريح غير المسبوق لمسؤول في مستوى الوزير الأول، جاء الموقف غير منتظر على الإطلاق، فقد انبرى ولد عباس لتبرير موقف أويحيى.
وأوضح ولد عباس أن أويحيى قصد بتصريحه المثير للجدل، التعامل التجاري مع الأقدام السوداء باعتبارهم فرنسيين وليسوا كجزائريين قدامى، مشيرا إلى أن “الأقدام السوداء” و”الحركى” وحتى اليهود الجزائريين اختاروا فرنسا، لذلك نحن نعتبرهم فرنسيين ولا علاقة لهم بالجزائر”.
في حين قرأ آخرون في تصريح ولد عباس رفضا مبطنا لتصريح أويحيى، ويستند أصحاب هذه القراءة على العبارة التي جاء فيها أن “الحزب الذي يعد العمود الفقري للدولة، يرفض أي تعامل مع الأقدام السوداء، بصفتهم قدماء الجزائر”.
مثل هذا “التطور” الملفت في الموقف الرسمي (تصريح الوزير الأول)، كان من الطبيعي أن يخلف صدمة لدى البعض، ومن بين هؤلاء حركة مجتمع السلم، التي استغلت اجتماع مكتبها الوطني، لترد على أويحيى، حيث عممت بيانا انتقدت موقف أويحيى.
وحمل بيان الحركة إدانة للتصريحات التي صدرت عن الوزير الأول، على ما وصفه “الجرأة على الاستعانة بالأقدام السوداء وفتح المجال لمن غدروا الشعب الجزائري وعذبوه ورعّبوه أثناء الاستعمار الفرنسي”.
ولم يأت تصريح أويحيى هذا من فراغ، بل جاء في سياق زمني طبعته الزيارة التي قادت الوزير الأول إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع دولي حول ليبيا، وهي الزيارة التي استقبل فيها أويحيى من قبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في قصر الإيليزي، الأمر الذي أسهم في تغذية الشكوك.
ومعلوم أن ماكرون عندما زار الجزائر كرئيس لفرنسا العام المنصرم، حمل معه ملفات كان من بينها تمكين “الأقدام السوداء” و”الحركى” من زيارة الجزائر باعتبارها مسقط رأسهم، وكذا النظر في ما يزعمون أنه ممتلكات تركوها في الجزائر وإمكانية استردادها، غير أن الطرف الجزائري لم يحسم في هذين الملفين، ليعود بذلك ماكرون إلى بلاده خاوي الوفاض، أو هكذا أشيع من مصادر على علاقة بهذه المسائل.
وتعتبر علاقة “الأقدام السوداء” بالجزائر، واحدة من أعقد الملفات العالقة بين الجزائر وباريس، فبينما تعتبر الجزائر الملف مطويا وبشكل نهائي، ويحكمه القانون انطلاقا من “اتفاقيات إيفيان”، التي رسمت استقلال الجزائر عن فرنسا، لا يزال الطرف الآخر يعتبرها قضية قانونية وأكثر من ذلك “إنسانية”.
وتستأنس الجزائر في موقفها الصارم من قضية “الأقدام السوداء”، على قرار صادر عن محكمة حقوق الإنسان التابعة إلى الأمم المتحدة، جاء نتيجة لدعوة رفعها أمامها أحد كبار المعمرين الفرنسيين (من وهران)، يطالب فيها باسترجاع ممتلكاته التي تركها بعدما فر من الجزائر، حيث نص القرار على عدم أحقية هذه الفئة من الفرنسيين في المطالبة بما تزعم أنه ممتلكاتها، لأن الاستيلاء عليها جاء في ظرف خاص بسبب الاستعمار، الذي غيب القانون ووضع فئة من شعب وافد فوق الشعب صاحب الأرض، كما أكدت المحكمة أن القرار يعتبر اجتهادا يمكن الاستئناس به في قضايا مشابهة.

الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب لـ “الشروق”:
أويحيى لم يبرر جرائم “الأقدام السوداء” في الجزائر

تحدث الوزير الأول أحمد أويحيى عن دور للأقدام السوداء في دعم الاقتصاد الوطني.. ماذا يقصد؟

كلام الوزير الأول جاء في سياق تشجيع المستثمرين الجزائريين على تصدير المنتج الجزائري والنهوض به، بعد سنوات من التخوف والتبعية إلى المحروقات.. وهو التصور الذي رددناه طيلة خمسين سنة دون جدوى، والآن أضحت عملية التصدير وتنويع واردات الجزائر من العملة الصعبة حتمية اقتصادية وتجارية واجتماعية، وأخذ عدد من المنتجين الجزائريين على عاتقهم هذه العملية الكبيرة، حيث أثبتوا أن المنتج الجزائري يصدر وله جودة عالية، والحقيقة أن ما ينقصنا هو وضع شبكة تجارية قوية لتمكين المنتج الجزائري في الخارج من مكانته المستحقة، وهذا هو السياق الذي أتى به أويحيى ولا علاقة له بالأقدام السوداء.
فمنذ عقود كنا نعتمد على مواردنا المالية ولم نبحث عن النفوذ أو وضع شبكة نفوذ تجارية، لكن الآن منظومة التجارة العالمية التي لم ننخرط فيها بعد، هي التي تتحكم وتسير اقتصاديات العالم، ومن هنا كانت دعوة الأمين العام إلى الجزائريين الموجودين في الخارج الذين لديهم علاقات للمساهمة في اقتصاد الجزائر وحتى الاستعانة بالأفارقة إخواننا الذين تربطهم علاقة مع الجزائر ودرسوا فيها وتقلدوا مسؤوليات كبيرة ويحملون نوعا من التعاطف نحو الجزائر، كما جاء في سياق الكلام ذكر الفرنسيين قدماء الجزائر الذين تركوها بعد الاستقلال، لكن هذا لا ينفي أن عددا من الأقدام السوداء المنخرطين في عملية الاستيراد والتصدير، هم فرنسيون يشتغلون في المجال ومعهم عدد من الجزائريين. وأويحيى لم يأت بجديد، هو أراد أن يقول إنه يجب استعمال كل إمكانياتنا بما فيها العلاقات مع هؤلاء لوضع شبكة اقتصادية متينة.

ماذا يعني هذا.. هل يعني دعوة إلى طي صفحة الماضي الاستعماري؟

لا؛ هذه ليست دعوة إلى طي صفحة الماضي لأن مشكلة الذاكرة والتاريخ وما اقترفته فرنسا الاستعمارية في الجزائر ستبقى ملفا مفتوحا، ومن حين إلى آخر يطغى إلى السطح، وهذه المشكلة وفي كثير من الأحيان تبقى حجر الزاوية التي ترتكز عليها العلاقات الفرنسية الجزائرية، وسيستمر الجزائريون في مطالبة فرنسا الاستعمارية بالاعتراف والاعتذار عما قاموا به من جرائم في حق الجزائريين، فحديث أويحيى يستثني من يحملون مواقف عدائية للجزائر، وسيبقى مشكل الذاكرة مفتوحا بيننا وبين فرنسا إلى أن يصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.

لا يزال فلول الأقدام السوداء يطالبون بحق العودة واسترداد ما يزعمون أنه ممتلكاتهم.. هل تجد دعوة أويحيى مبررة من الناحية السياسية والتاريخية؟

أعتقد أن عددا من الأقدام السوداء يطالبون بحق العودة من حين إلى آخر، ومع الأسف الشديد الكثير منهم استطاعوا أن يسترجعوا ممتلكاتهم عن طريق العدالة، ولا بد للجزائريين من أن يتفطنوا إلى الموضوع، وفي ما عدا ذلك أصبحنا الآن أكثر من أي وقت سابق مطالبين بالانخراط في المنظومة الدولية المعمول بها من نفوذ، فخارج الإطار الأممي نحن منخرطون في كل الهيئات الدولية ونعترف بكل المواثيق الدولية والجزائر أكثر انضباطا بالشرعية الدولية لكن نبقى نمثل الخصوصية لأننا متمسكون ببعض المبادئ التي مع الأسف بدأت تزول. نحن نعتبر من البلدان الأواخر المتشبثين ببعض القيم على غرار حق الشعوب في تقرير مصيرها ومنظومة اقتصادية أكثر عدالة، وكل هذا يكون لنا ضغوطا ومتاعب.

ألا يعني هذا تنازلا رسميا عن مطالب الجزائريين باعتذار فرنسا الاستعمارية عن جرائمها في الجزائر؟

أبدا لا يعني كلامه أي تنازل، لأن الخلاف مهما كان نوعه وحدته إن لم يصل إلى حد نشوب حرب، فالتعامل الدبلوماسي والاقتصادي والتجاري وأحيانا الثقافي يبقى هو شعرة معاوية في العلاقات الدولية، وانطلاقا من هذا فالتعامل الاقتصادي شيء والمطالبة بالاعتذار شيء آخر، ولا ننسى أن عندنا 4 ملايين جزائري بفرنسا، وفي اعتقادي يجب أن نفرق بين ما هو أساسي ومتعلق بالذاكرة والتاريخ، وما هو منفعي ومصلحي، الذي هو ضروري وواقع في التعامل الاقتصادي والتجاري.

الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء سابقا، موسى تواتي لـ”الشروق”
“الحكومة شرعت في التطبيع العلني مع الأقدام السوداء”

موسى تواتي

ماذا فهمتم من تصريح الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي تحدث فيه عن دور للأقدام السوداء في دعم الاقتصاد الوطني؟

أعتقد أن الحكومة مرت إلى مرحلة جديدة في علاقتها مع الأقدام السوداء، ترتكز على التطبيع العلني والمصرح به، بعدما كانت العلاقة خفية وغير مصرح بها، فالمعروف أن كل التعاملات التجارية والاقتصادية الجزائرية تابعة للاقتصاد الفرنسي، وكل من يعتقد غير ذلك فهو فاقد للبصر والبصيرة، ولا يريد أن يرى الحقيقة كما هي، وأعتقد أن تصريح الوزير الأول أحمد أويحيى خير دليل على ذلك، كونه أثبت أن الجزائر لا يمكنها أن تخترق الأسواق العالمية وتسويق بضاعتها من دون المرور على فرنسا وبالأخص الأقدام السوداء، وهذا أمر خطير جدا علينا التنبه إليه، لأنه تمهيد لإعادة ممتلكات الأقدام السوداء في الجزائر بطرق قانونية لهؤلاء، والتأكيد على أن لهم الحق في العودة من دون أي حرج.

التحق الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، بتصريحات أويحيى.. هل يعني هذا أنها دعوة رسمية إلى طي صفحة الماضي الاستعماري؟

يجب الإشارة إلى أن هذا الأمر ليس جديدا، فمنذ عهد الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، بل قبل ذلك، في عهد الراحل هواري بومدين لم تغادر فرنسا كليا الجزائر، حيث كان الأقدام السوداء يديرون المصانع والأراضي الفلاحية الخصبة، كان الاعتقاد السائد أن الجزائر ستكسب الخبرة بتواجدهم هنا، لكن مع مرور السنوات تأكدنا أننا كنا مخطئين، أما عن موقف الآفلان فهو أمر متوقع ولم يعد يخفى على أحد أن صوت حزب جبهة التحرير الوطني أصبح مبحوحا كلما تعلق الأمر بفرنسا، تحت ذريعة بناء وتطوير العلاقات الثنائية والتطلع نحو المستقبل.

لا يزال فلول “الأقدام السوداء” يطالبون بحق العودة واسترداد ما يزعمون أنها ممتلكاتهم التي تركوها في الجزائر.. هل تجد دعوة أويحيى مبررة من الناحية السياسية والتاريخية؟

علينا أن نضع تصريح الوزير الأول أحمد أويحيى في إطاره الطبيعي، ونتحدث عن السياسة المنتهجة منذ الاستقلال، لأن أويحيى مجرد موظف في الدولة الجزائرية، وهو خاضع لأوامر وأجندة سياسية مثله مثل أي مسؤول آخر في البلاد، فهو لا يستطيع الخروج عن الإطار المرسوم له من قبل النظام الحاكم، ونحن هنا لا نوجه الاتهام للوزير الأول بالتطبيع مع الأقدام السوداء، ولا نتهم كذلك أجندة معينة ولا الرئيس بوتفليقة ولا أي شخص، لكن علينا أيضا النظر إلى الجهة المقابلة.. هل المواطن الجزائري راض عن التوجه الجديد؟ أم أنه سيخضع للأمر الواقع، هذا الأمر يجب التنبه له قبل اتخاذ أي قرار.

مثل هذه التصريحات، ألا تعني توجها نحو تنازل رسمي عن مطالب الجزائريين باعتذار فرنسا الاستعمارية عن جرائمها في الجزائر؟

اعتراف فرنسا بجرائمها في الجزائر والاعتذار عنها قضية تجاوزها الزمن، لأننا لن نجني منه أي شيء، علينا الآن المطالبة بالتعويض عن الأضرار التي خلفها المستعمر الفرنسي طيلة 132 سنة من الاستدمار في الجزائر، وأعتقد أن كلمة الاعتراف جوفاء في مضمونها وليس لها معنى، على اعتبار أن كل الهيئات الدولية تعترف بأن فرنسا ارتكبت جرائم بشعة في حق الشعب الجزائري الأعزل، كما مارست كل أنواع الترويع وحروب الإبادة ضد الجزائريين، تحت ذرائع واهية، كالتحضر ونشر الثقافة والوعي في أوساط الجزائريين، كما كانت ولا تزال تزعم.

ما هي الآثار السلبية التي يمكن أن تترتب على مثل هذه التصريحات في المستقبل؟

لا يمكننا تغطية الشمس بالغربال، لأن الوضع يسوء والآثار السلبية لا يمكن تجاهلها لأنها في تفاقم مستمر، حيث وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الجزائريون يشعرون أن بلدهم فاقد للسيادة، وغير مستقلين تماما، وهذا يتطلب منا العمل على استعادة سيادتنا كاملة بكل الوسائل المتاحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • doc22

    coté politique arabe et musulmane on se lie avec les musulmanes qui ont prie l'audace de se développer les émirats la Turquie la Palestine et même Israël coté laïque taxé comme sioniste . on veut les banouisarel d’Algérie qui ont eux aussi voulu se soulever contre le dictats de leurs homme de religion ou de finance .. tu fais ceci cela contre ton gré pourvu que tu nous ramené de l'argent.... sahha shourkoum t.

  • doc22

    on peut gagner facilement ces exportateur . d'un pint de vue tactique c'est de faire marier les interets startegique avec les groupe qui disons le fournisse le marché algerire. on les considéré comme algérien a part entière mais installé dans des pays étrangers. donc si le canada exporte le blé vers l''Algérie l'exportateur n'a rien a craindre il est considéré comme algérien de nationalité canadienne mais a condition de produire aussi ici en Algérie c'est le mariage.. donc il reste le problème de l’Égypte et du Maroc il faut les ignorer ils vont se taire tout seul. .

  • doc22

    est mené par les pays jaloue renforcé par des groupe d'interet qui normal ils veulent garder le marché exterieur pas unqiuement algerien entre leur mains0 tant que tu consomme le pain lui exporte son blé. c'est normal si tu va développer ta filière relacer lui va perdre un marché a l’extérieur. donc l’Algérie est sous le feu de 3 clans. clan des bandits qui veulent s’accaparer des biens de tout le monde des opportuniste des clan étranger qui ont peur que l'algerie soit un exemple de développement et enfin le clan des exportateur étranger.

  • doc22

    a briser les pays qui peuvent le faire. vous voyez le maroc et l'egypte et l'arabie saoudite qui guette tout movement en algerie ils veulent tirer un aigle par la queue pour l’empêcher de décoller. alors ils font dans la jeux des femmes. ils empêchent l’Algérie d’intègre le francophonie et vont dans le dos demander leur intégration a la francophonie. tous ces pays rétrograde qui n'ont plus de souffle au développement sont regroupés contre le décollage des algériens. l’algérien est fonceur. donc la bataille médiatique contre les juif chrétien d’Algérie

  • doc22

    le nouvel ordre financier qui c'est installé apres la chute des nazis. donc il na faut savoir que des pays arabe surtout classqiue ont toujours eu peur et on eu l'admiration de l'algerie car avec les juif chrétien et musulman ont brisé la routine comme l'avait fait ataturque. le point fort de l’Algérie était donc dans sa multiple multiculturelle. c'est un plus . certain pays tentent de faire opposé l’Algérie a la France et les juif afin de limiter son développement. je vous le dit un peuple qui n'a pas la capacité de s’intégrer dans un développement commence

  • doc22

    donc les juif du maghreb surtout du maroc et certain clan qui les uivent en lgerie surtout du sud etait incapable de comprendre les nouvelle technologie decouverte en europe . ils restaient fermés contre toute nouvelle c'est connu lorsque on ne peut pas comprendre une chose on se ferme sur soit meme et la rejette en bloc. donc les juif les muslmans et les chretiens d'algerie voulaient se développer. ils ont reçu une grande résistance mais avec la chute des nazis tout a basculé. l’Algérie a coté de l'afrique du sud est redevenue comme une rebelle

  • doc22

    a cause de la presence des juif et des chretiens en algerie plus qu'ailleur le sol algerien etait le theatre d'une ebultion dans le domaine de la lietterature et la philosophie . lk'oppostion europeens etait toujours eu la base arrire en algerie. toute forme de contestation contre le clérgé et ces kaids collec teur d'impot en europe son opposition etait l'algerie comme base de depart. lorsque les juif developpé sont venu d'euope ils se sont aussi affronté au juif d'algerie qui la majorité ont suivie les juifs d'europe un peu muni de nouvelle technologie.

  • doc22

    c'etait comme le frotement des turque avec l'allmagne et l'autriche. si les muslmans turque ont acquis un certain developpemnt c'est grace a attaturque qui voulait un autre islame comme les sioniste ont eux aussi voulu un autre judaisme pour les banou israel on les taxe de sioniste alors qu'ils ont osé dire non aux homme de relogion qui avaient leurs propre croyance un melange de chirk et de monoteisme car la majorité faut ilk le rapelé en algerie et ailleur etait dans les croyan,ce des Djinns et des esprits. ils ont un peu sous estimé les consequence de la recherche sur la matière

  • doc22

    tout le monde l'avait dit et on ne cesse de l redire. l'histoire l'lagerie a été excploité par des non algerien pour faire des affaires c'est tout. tous les pays arabes etait jaloux de l'algerie a cause de son developement suite au développements de la turquie sous Ataturque. les algeruen en majorité musulman ont voulu quité cette religion de l'ignorance du djelaba et du Djinns. il y avait des algériens d'origine europeens qui avait contact avec le développement en europe. donc notre frottement avec les europeens de l'Ouest france itali espagne suisse et belgique

  • كمال

    هذا الوزير لا يقيم أي قيمة للمواطن و تصرفاته كأنها حاكم عسكري فرنسي

  • سامي

    لا تتعجبوا من هذه الدعوة..."فالقابلية لااستعمار" ساكنة في القلوب و الحنين إلى الاستعمار هو من حرك مثل هذه الدعوة و التصريحات؟؟؟

  • Chebbah mohamed

    كل هدا مرجعه عدم قدرة الجزائريين و خاصة الاحزاب منها على تغيير المنكر و التصدي للفساد ولو بكلمة طيبة. الكل متواطئ بما وصلة اليه البلاد كل حسب درجته. الكل سيحاسب امام الله و التاريخ لانه لم يعد هناك اي حرج للتصدي لتدني الاوضاع و الاخلاق فوق هده الارض الطاهرة. كما يقولوا بالعامية عقرت يا الخاوة و الفاهم يفهم خوه.

  • الحبيب

    هؤلاء السراق من الاقدام السوداء و الدين جوعوا الشعب الجزائري ابان الثورة و نكلوا به اليس هؤلاء الدين انشأوا اليد الحمراء بعد وقف اطلاق النار و بداوا في عملية قتل عشوائية لكثير من الشهداء هل اليوم اصبحت ايديهم نظيفة و جاؤوا لينقدوننا من الفقر .نحن مثل اباءنا و على الدرب سائرون ليس لهؤلاء مكان في هده الارض الطيبة من يريد ان يتعاطف معهم ففرنسا قريبة.و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى
    ....اين عهد الشهداء يا سي اويحي.تحية خاصة لمنظمة المجاهدين و السيد اعبادو.

  • Aek

    كيف و كيف نزل بهم الامر الى اقناعنا بان التطبيع مع هذه الفأة من القوم التي لا اصل لها ولا ملة ، حثالة من الاسبان والاطاليين والمجرمين الذين عاثوا في الارض فسادا وفي العباد قتلا و تشريدا . لو في نفس اي شخص نية حسنة للقيام بالبلاد فالله يمده العون. نحمد الله على الخلق الموت فبه نمر الى (يوم تبلى السراأر) .

  • bechar saoura

    الجزائر والشعب الجزائري ليس بحاجة لكنز هؤلاء الاشخاص ولا نحتاج لاستثماراتهم تدكر يا سي اويحي عن اقوال ماكرون في حملاته الانتخابية عن تجريم الاستعمار وطلب الاعتدار واين افعاله الان ادا نسيت واردت طي الصفحة فان الشعب الجزائري لم ينسى ولا يستطيع طي الصفحة بهده السهولة ولا نمد ايديينا للخونة حتى يدفعوا ما عليهم ثم الاعتدار امام الشعب الجزائري

  • اعبيد

    عودة الأقدام السوداء والحمراء تحت غطاء اقتصادي يؤدي حتما الى استعمار اكثر قتامتا من الماضي ,فهم من مددوا عمر الإستعمار العسكري الفرنسي ,بل هم المعمرين المستوطنين الأكثر حقدا على الشعب,حذاري الشعب الجزائري لايلدغ من الجحر مرتين, التساهل معهم معناه الدمار والذل والهوان,

  • ABDI Ahmed

    منأحب قوما فليحشر معهم يوم القيامة

  • chbana khorti

    alrokhss klakoume wa albokhss wa kilat alhayaa wa aldine ...Allah yanajina ...

  • كمال

    عندما يسكت المواطن و يتقبل بصدر رحب خدمات صحيه عفنه او لا وجود لها في المستشفيات و عندما يسكت عن وزاره تعليم لا تعلم ابناءه و عندما يسكت عن اسواق يتضاعف السعر فيها بين يوم و ليله لماذا لا يسكت عن كلام اويحيى ؟ الرجل قال الحقيقه التي يتم العمل بها منذ ايام سلال .الخيانه و العماله كلمات يمكن ان نصف بها رجل تكلم لكن ماذا نقول على من فعل ؟ عندما يخون الطبيب و الاستاذ و التاجر ... الخ المواطن كل يوم فيتلاعب بصحه و قوت المواطن و مستقبل ابناءه بمجال التعليم فماذا تسمون ذلك ؟ كلام اويحيى مناوره سياسيه لاشغال الرأي العام عن الكلام في ملفات أخرى لكنه ايضا فشل فيها . الامر لا يستحق كل هذا الجدل

  • عبدو

    الأقدام السوداء حاليا شيوخ وعجائز. أولادهم وأحفادهم ولدوا في أوروبا ولا يعرفون شيئا عن الجزائر. الناس تحرق من الجزائر وهوما يحرقوا للجزائر!! أما بالنسبة لأملاكهم المزعومة فلا وجود لها. بلادنا أخذوها بالقوة واجدادنا استعادوها بالقوة. أويحيى لا يهمه الأقدام السوداء. ما يهمه الأورو اللي قادم معهم. الله غالب. بنادم ملهوف.

  • يجب عليهم الأعتدار للجزاير وتعويضها عن حق استغلال ارضها مند 1830 حتي 1962.واستغلالهم لاصحاب الأرض الأصليين .فهنا لن يكفي بيع كل فرنسا للتعويض .... و منعهم من دخول الجزائر لعدم تدنيسها. تم أخد العصابه التي تركوها تحكم الجزائر.لقد عاتتفي الأرض فسادا.

  • ؟؟؟

    وين راها المعارضة ؟ وين راهو وزير المجاهدين هذي بلادنا واحد ماعندوا مزية والله تشمئز النفس و الشعر يقوف بمجرد حتى الكتابة في مثل هكذا موضوع ......استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله

  • العباسي

    على ررئيس الحكومه ان يلقي خطاب لشعب و يشرح له هاته الخرجه الجديده القديمه للاقدام السوداء سلبياتها و ايجابيتها

  • خالد

    روحي يالجزائر روحي حسبي ونعم الوكيل .........dégage......... كرامة الجزائر خط احمر

  • امازيغي زواف

    انها الخيان والعمالة لفرنسا من طرف الزواف ... هذا الرجل صاحب المهام القذرة يزج باطارات الجزائر وفي كل الاختصاصات في السجون والتهميش وحل اكبر مؤسساتهم الناجحة ومنهم من لتهمهم بالارهاب حتى يأتي اليوم الذي يقول لنا فيه علينا بالعمل مع الاقدام السوداء .... شوف هؤلاء العملاء ومن يدعون انهم جزائريين اكثر من غيرهم هل من يظن انه الاصل يبيع البلاد لقاتلي الشعب 132 سنة .... اتذكر جيدا وانا صغير سنة 1996 لما بدأ في حل وتدمير المؤسسات واتهام من يرفض حل المؤسسة بالارهاب ههم استعملو العشرية هذه لكي يصلو بنا الى هذا الكلام والثراء الفاحش باموال الجزائريين وعودة الحركى والاقدام السوداء انكشف انقالبكم واهدافه.

  • الوطني

    كي لالة كي سيدها شهاب ان دوار اويحي يدافع بعضهم عن بعض لا يهمهم الجزائريين بقدر ما يهمهم ارضاء لالهم فرنسا واقدامها السوداء .... هؤلاء اكبر المتبنين لقتل 300 الف جزائري ليصلو الى هذه النتيجة وهو بيع الجزائر لفرنسا ... هؤلاء الازلام هم من يكره بومدين وما كان يقوم به بومدين من الوقوف ضد كل ما هو فرنسي وكل ازلام فرنسا في الجزائر ولما في التسعينيات تم فتح مجال الديمقراطية ولم تخترهم الغالبية الشعبية الكارهة لكل ما هو فرنسي هاهم ينتقمون منه ويقتلونه لمن ليعلم اويحي وزبانيته ام لا اقدام سوداء ولا بيضاء ولا حركى ولا فرنسا تقنعنا وسوف نقاومكم بالكلمة السلمية والصندوق الشفاف وسترحلون عند امكم فرنسا.

  • ملاحظ

    اويحي وزير طغی بجميع المقاييس وتجاوز کل الحدود الحمراء وخط الاحمر بعودة السفاحة والکولونين الاستدمار وبهذا يريد حقا فتنة بجزاٸر وهو رٸيس الحکومة الذي فرض اقصی الضراٸب والرسوم اکثر قسوة من الرٸيس الحکومة الاردني المقال مٶخرا وکله لمقربيه السراقين واللصوص ومصمم لتقاسم مع الکولون والحرکی کمناداة لعودة الاستعمار الغاشم وهو يشهر سيف حجاج في وجه الشعب والوطن والمرجعية الثورية ولم يبقی سوی ان يرفع العلم الفرنسي بجزاٸر لان اويحي اصبح تهديد کبير لجزاٸر واخطر ورثة الاستعمار ومناداة للوطنين والاحرار لانقاد ما تبقی من شبه الاستقلال فنحن مستعمرين ويريدون ارجاعنا فرنسا تستعمرنا فحسبنا الله ونعم الوکيل