الألعاب العربية.. نجاح جديد للجزائر
أسدل الستار مساء السبت على الطبعة الـ15 للألعاب الرياضية العربية التي احتضنتها الجزائر في الفترة الممتدة من 5 إلى 15 جويلية الجاري. وأشرف على حفل الاختتام بالمركب الأولمبي محمد بوضياف وزير الشباب والرياضة عبد الرحمن حماد والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية وبحضور عدد من أعضاء الحكومة وضيوف من عدة دول ومنظمات.
وتصدرت الجزائر ترتيب الجدول العام للميداليات بمجموع 253 ميدالية منها 105 ذهبيات، لتكسر بذلك رقمها القياسي الذي حققته خلال تنظيمها للدورة العاشرة عندما انتزعت 91 ذهبية من مجموع 267 ميدالية باحتساب ميداليات مسابقات ذوي الهمم.
واحتلت تونس المركز الثاني بمجموع 121 ميدالية منها 23 ذهبية. وجاء المغرب في المركز الثالث برصيد 84 ميدالية منها 21 ذهبية. وأنهت البحرين الدورة في المركز الرابع بـ19 ذهبية من مجموع 42 ميدالية أمام الأردن صاحب المركز الخامس ( 62 ميدالية منها 17 ذهبية.
وافتكت سوريا الغائبة عن الدورة الأخيرة التي أقيمت بقطر عام 2011، المركز السادس بعدما حصدت 14 ذهبية من مجموع 52 ميدالية، لتتقدم بذلك على مصر التي شاركت ببعثة رمزية في ألعاب القوى ورفع الأثقال، ورغم ذلك نالت 12 ذهبية وفضية واحدة. وجاءت قطر في المركز الثامن (22 ميدالية، منها 9 ذهبيات)، أمام السعودية والعراق في المركزين التاسع والعاشر. يذكر أن الدورة السادسة عشر ستقام بالسعودية عام 2027.
وحققت الجزائر من خلال الدورة نجاحا تنظيميا باهرا أضيف إلى سلسلة النجاحات المحققة مؤخرا على المستوى التنظيمي، بداية بألعاب البحر الأبيض المتوسط في الصائفة الماضية، ثم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين مطلع السنة الحالية وكأس إفريقيا لأقل من 17 سنة شهري أفريل وماي الماضيين، في انتظار استحقاقات أخرى مستقبلا.
وقال وزير الشباب والرياضة عبد الرحمن حماد، “سيسدل الستار على المنافسات الرياضية ولكنه رفع علم الأخوة و التعايش العفوي والمحبة تحت راية واحدة وهي راية العروبة بكل أبعادها من الخليج إلى المحيط، لا يسعني إلا أن أجدد شكري وامتناني لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الذي برؤيته وإرادته لم شمل العرب سياسيا وثقافيا، لأن الرياضة ثقافة، ثقافة التنافس والروح الرياضية، ثقافة التحديات والبطولات، ثقافة التسامح والتضامن والمنافسة”.
كما تقدم السيد حماد بالشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس العربي لاسيما الوزير الأول، أعضاء الحكومة، أعضاء اللجنة العليا المنظمة للألعاب الرياضية العربية وأعضاء اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية.
وأضاف قائلا: “نجاح هذه الدورة هو إنجاز الشعب الجزائري الرائع، كل في مكانه كبيرا وصغيرا، شعبا و مهورا ومسؤولا ورياضيا في كل ربوع الوطن وليس فقط في خمس مدن. كنا نسمع كلمة تكاد أن تصبح شعارا، بل هي شعار الشعب الجزائري، مرحبا بكم في الجزائر…”. واختتم وزير الشباب والرياض : “لا يوجد خاسر في هذه الدورة، بل كلكم صناع لحاضر ومستقبل الرياضة والأخوة العربية”.
صحفيون يجمعون على نجاح الألعاب الرياضية ويؤكدون:
“الجزائر بإمكانها استضافة دورات عالمية بسهولة”
أعرب الصحفيون العرب الذين حضروا إلى الجزائر لتغطية فعاليات الدورة الـ15 للألعاب الرياضية العربية (الجزائر-2023) عن الارتياح والتسهيلات الكبيرة التي وجدوها خلال الفعاليات ومكنتهم من تأدية مهامهم طوال الألعاب وفي مختلف المدن التي احتضنت المنافسات بنجاح باهر.
وأسدل الستار على الطبعة 15 للألعاب الرياضية العربية، سهرة السبت، بحفل اختتام مبهر بملعب 5 جويلية التابع بالمركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة، تحت عنوان “سلام” في أجواء بهيجة عرفت حضور الرياضيين المشاركين، المنظمين، المتطوعين، الرسميين من اللجنة التنظيمية والجمهور بالمدرجات.
وأكد الإعلامي العراقي محمد حمدي الكناني موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية أنه لم يجد أي عوائق لأداء مهامه على أحسن وجه.
وقال: “وجدنا تسهيلات من المنظمين والمتطوعين ولجنة التنظيم المشرفة لتأدية مهمتنا الإعلامية وكلهم كانوا على درجة عالية من الجاهزية ليساهموا في إنجاح الدورة من الشق الإعلامي”.
وبخصوص الجانب التنظيمي، أعرب الإعلامي السعودي عبد الله المعيوف من جريدة الشرق الأوسط عن إعجابه، قائلا: “صراحة أنا منبهر جدا بما شاهدته من استضافة وتنظيم جدا عال. أشكر الشعب الجزائري الشجاع والمضياف على هذه الاستضافة الجميلة”.
وأوضح: “الجزائر متعودة على احتضان أحداث رياضية كبرى مثل الألعاب البحر المتوسط (وهران-2022)، ولها باع طويل وهي قادرة على استضافة دورات عالمية بسهولة”.
ومن ناحية النتائج، اختتمت الجزائر مشاركتها في دورة الألعاب الرياضية العربية-2023 باعتلاء صدارة الترتيب العام لجدول الميداليات برصيد 106 ذهب، 77 فضة، 72 برونزية (في انتظار التأكيد الرسمي للجنة التنظيم العليا) وذلك عقب 10 أيام من المنافسات كانت موزعة على خمس مدن: الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة، تيبازة.
وفي تقييمهم للمستوى الفني للمحفل العربي بالجزائر، أكد الإعلاميون العرب أن التنافس كان على أشده بين الرياضيين العرب بتحقيق نتائج جيدة وهو مؤشر إيجابي للأبطال العرب تحسبا لأولمبياد باريس-2024.
وأوضح الإعلامي العراقي: “شاهدنا طيلة أيام البطولة منافسات جيدة جدا في الرياضات الفردية وكذا الجماعية ترقى إلى المستوى العالي. لاحظنا تنافسا عربيا أخويا رياضيا مثيرا. كعرب نفخر بهذه الألعاب”.
بدوره، قال الإعلامي السعودي: “سجلنا تهاوي الأرقام القياسية على غرار ما فعله السباح جواد صيود الذي انبهرت بمستواه من خلال حصده 11 ميدالية ذهبية من نفس العدد من السباقات وهذا ما يدل على تطور الرياضة في الجزائر ونتمنى أن يمس هذا التطور كل البلدان العربية”.
وإضافة إلى الجزائر، شارك في دورة الألعاب الرياضية العربية-2023 كل من : الأردن، الإمارات العربية، العربية السعودية، السودان، العراق، المغرب، تونس، مصر، اليمن، تونس، سوريا، فلسطين، قطر، الكويت، البحرين، عمان، ليبيا، جزر القمر، جيبوتي، موريتانيا.
رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية
“عشنا شعار الجزائر واقعا ومرحبا بكم في النسخة القادمة”
أكد رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية ووزير الشباب والرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، أن شعار دورة الطبعة الـ15 للألعاب الرياضية العربية (الجزائر-2023) “بالرياضة نرتقي وفي الجزائر نلتقي” كان واقعا معاشا خلال هذه الدورة، مرحبا بجميع الوفود العربية في النسخة المقبلة التي ستحتضنها المملكة العربية السعودية سنة 2027.
وأفاد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، خلال كلمة له عقب تسلم راية الألعاب الرياضية العربية من أيدي وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد قبيل انطلاق حفل اختتام الألعاب بملعب 5 جويلية الأولمبي (الجزائر العاصمة): “شعار-بالرياضة نرتقي وفي الجزائر نلتقي- عشناه واقعا في هذه الدورة من خلال لحظات لا تنسى وذكريات ستخلد، بعد أن أكد المشاركون قدرتهم على الفوز بأكبر الاستحقاقات والمنافسات الرياضية”.
وأضاف “الرياضيون تنافسوا في ابراز مؤهلاتهم وصعود منصات التتويج والتزين بالذهب ملتزمين بقيم المنافسة وروابط الأخوة، التي تمتد عبر التاريخ لتقودنا الى غاية واحدة نتطلع معها لتقدم الرياضة العربية ومستقبل أبطالنا نحو النجاح والتميز، لقد شرفوا بلدانهم وأسهموا في إنجاح هذه النسخة بشكل مميز”.
وفي نفس الكلمة، رحب رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية بالوفود العربية التي ستشارك في الطبعة الـ16 بالمملكة العربية السعودية.
وقال أيضا “يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم جميعا في النسخة المقبلة بالمملكة العربية السعودية للألعاب الرياضية العربية”.
كما تقدم بشكره الى السلطات الجزائرية بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على كرم الضيافة والرعاية، قائلا “باسمي وباسم كل الرياضيين العرب، أتقدم بخالص الشكر والتقدير الى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بقيادة الرئيس السيد عبد المجيد تبون، وللشعب الجزائري الأصيل على حسن الاستضافة وكرم الرعاية”.
واختتم قائلا “أبارك لكل الرياضيين والرياضيات الذين حققوا الفوز في منافساتهم وكسبوا بجدارتهم متمنيا لهم المزيد من التوفيق والتألق”.
السعودية تستلم علم الألعاب الرياضية العربية
تسلم رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل من أيدي وزير الشاب والرياضة، عبد الرحمان حماد، علم الألعاب الرياضية العربية وذلك في حفل اختتام الطبعة الـ15 للألعاب الرياضية العربية (الجزائر-2023)، سهرة السبت بالمركب الاولمبي محمد بوضياف، وبدوره تسلم نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبرالمبية السعودية، الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد علم الدورة التي ستحتضن طبعتها المقبلة (السادسة عشر) دولة المملكة العربية السعودية سنة 2027.
رئيس الجمهورية يهنئ النخبة الوطنية على أدائها الرفيع وحلولها في المرتبة الأولى
هنأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، النخبة الوطنية الرياضية على أدائها الرفيع وحلولها في المرتبة الأولى في الألعاب الرياضية العربية الخامسة عشر التي احتضنتها الجزائر من 5 الى 15 جويلية الجاري، وكتب رئيس الجمهورية في تغريدة له على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “كل التقدير للنخبة الوطنية على أدائها الرفيع وتشريفها للجزائر خلال الألعاب العربية، وحلولها في المرتبة الأولى عن جدارة واستحقاق. تمنياتي لكم بالنجاح وإحراز تقدم أكبر بحول الله في المناسبات الرياضية الدولية المرتقبة”.
رئيسة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد:
“قمنا بتشبيب المنتخب وهدفنا تكوين فريق تنافسي”
أكدت رئيسة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد كريمة طالب أن المنتخب الوطني ذكور حقق نتائج ايجابية في منافسة كرة اليد التي جرت بالقاعتين المتعددة الرياضات “حمو بوتليليس” و المركب الأولمبي “هدفي ميلود” لوهران ضمن الألعاب الرياضية العربية التي تختتم مساء اليوم السبت بالجزائر العاصمة.
وقالت كريمة طالب أن “المنتخب الوطني حقق نتيجة ايجابية خلال هذه الدورة. تحصلنا على المرتبة الثالث وميدالية برونزية. كنا نتمنى نتيجة أحسن من ذلك خسرنا في نصف النهائي بفارق هدف واحد و هذه هي الرياضة”.
وأضافت: “فزنا بثلاث مباريات وتعادلنا في واحدة وانهزمنا في مباراتين ورغم ذلك تحصلنا على المرتبة الثالثة وستكون هذه الدورة هي انطلاقة جديدة لكرة اليد الجزائرية. قمنا بتشبيب المنتخب الوطني بنسبة 90 بالمائة وهدفنا تكوين فريق تنافسي على المدى المتوسط”.
وأردفت بالقول بأن “المنتخب الوطني عرف غياب اللاعبين المحترفين بسبب التزامهم مع انديتهم. لعبنا بتشكيلة متكونة في أغلبيتها من المحليين وكسبنا بعض العناصر الشابة التي ستدعم المنتخب في المواعيد القادمة والبداية ستكون في بطولة افريقيا المقررة شهر يناير القادم”، لافتة إلى “أن المدرب الوطني سيقدم برنامجه التحضيري الذي يشمل اقامة تربصات داخل وخارج الوطن”.
رئيس الاتحاد العربي لكرة الطاولة يهنئ الجزائر بنجاح الطبعة الـ15
هنأ الاتحاد العربي لكرة الطاولة، الجزائر دولة ومنظمين وشعبا، بنجاح الدورة الـ15 من الألعاب الرياضية العربية .
وكتب الاتحاد العربي لكرة الطاولة في بيان رسمي: “بمناسبة انتهاء فعاليات دورة الألعاب الرياضية العربية، يسعدني أن أتقدم للجزائر واللجنة المنظمة وجميع العاملين وإلى أعضاء الاتحادية الجزائرية الشقيقة لكرة الطاولة، بالتهنئة بمناسبة النجاح الكبير للدورة وحسن التنظيم والترتيبات وهو ما شكل نقلة نوعية مميزة”. واضاف البيان: “نتقدم إلى الجزائر بالشكر والتقدير على كرم الضيافة العربية الأصيلة وحسن الاستقبال الذي لمسناه خلال فترة تواجدنا في بلدنا الثاني الجزائر، ونكرر لكم التهنئة بهذا النجاح الكبير والنتائج التي حققتها المنتخبات الجزائرية عامة وكرة الطاولة خاصة، متمنين لكم دوام التوفيق والنجاح وتحقيق الأهداف النبيلة المنشودة والمزيد من الإنجازات المشرفة على مختلف الأصعدة الوطنية والقارية والدولية”.