الجزائر تبرز جهودها وفرص الاستثمار في قطاع المناجم بمؤتمر “مينينغ إندابا”
أبرزت كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، كريمة طافر، يوم أمس الثلاثاء، خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر “مينينغ إندابا” المقام في كيب تاون بجنوب إفريقيا، الجهود التي تبذلها الجزائر لتطوير قطاع المناجم، مشيرة إلى الفرص الواعدة التي يوفرها هذا القطاع بفضل البرنامج الحكومي الطموح الذي يهدف إلى جذب الاستثمارات وتعزيز جاذبية السوق الجزائرية.
وحسب بيان لوزارة الطاقة، خلال مشاركتها في الافتتاح الرسمي للمعرض، الذي يضم وفدًا رسميًا من وزارة الطاقة والمناجم، بالإضافة إلى ممثلين عن مجمع سوناريم ووكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر، استعرضت طافر الاستراتيجية الوطنية لتطوير المناجم في الجزائر.
وأكدت أن القطاع يشهد إمكانات كبيرة مدعومة بتوجهات حكومية قوية تهدف إلى تطوير شراكات مستدامة مع مختلف الأطراف الفاعلة في صناعة التعدين.
وشاركت طافر في أول حوار إفريقي- كوري جنوبي حول المعادن الحرجة، الذي جرى ضمن فعاليات المؤتمر، حيث تم بحث فرص التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الإفريقية في هذا القطاع الحيوي.
وتم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الثنائية وتطوير سلاسل إمداد مستدامة للمعادن التي تُعد أساسية للصناعات المستقبلية، وذلك في إطار الالتزامات التي تم الاتفاق عليها خلال القمة الأولى بين كوريا الجنوبية وإفريقيا في جويلية 2024.
ويعد مؤتمر “مينينغ إندابا”، الذي يمتد من 3 إلى 6 فيفري 2025، منصة رئيسية تجمع صناع القرار والخبراء الصناعيين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة استراتيجيات تطوير قطاع التعدين في إفريقيا.
وتعكس مشاركة الوفد الجزائري في هذا الحدث الدولي التوجهات الاستراتيجية الجزائرية الهادفة إلى تعزيز مكانة الصناعة المنجمية في البلاد، وتعميق التعاون في مجال استغلال المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية، خصوصًا في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي وارتفاع الطلب على هذه الموارد الحيوية.
وعقدت طافر لقاءات مع وزير المناجم الإثيوبي هابتامو تيجين، حيث تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات البحث والتنقيب عن المعادن، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التكوين وتنمية رأس المال البشري. ومن جهة أخرى، التقت طافر بعدد من رؤساء المؤسسات والشركات الدولية الناشطة في مجال الصناعة التحويلية للموارد المنجمية.