الجزائر تتجه لإدماج التكنولوجية والشركات الناشئة في الفلاحة
أكد رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، محمد يزيد حمبلي، ان الرقمية حتمية للقطاع الفلاحي من أجل مواكبة كل التطورات الحاصلة، مشيرا ان الفلاح باستطاعته استعمال جميع وسائل الاتصال الرقمية الحديثة والتكنولوجيات الحالية، تماشيا والتطورات العالمية.
وكشف حمبلي في تصريح لـ”الشروق”، على هامش اليوم الدراسي المنعقد الاثنين بمقر الغرفة، حول دور وأهمية المؤسسات الناشئة في القطاع الفلاحي، أن مشروعًا حيز التنفيذ يعنى بإنشاء قاعدة رقمية تعرف بـ”غرفتي” لرقمنة كل السجل الفلاحي وإشراك كافة الغرف الولاىية.
من جهته، أكد عمر هارون، مدير حاضنة ودار المقاولاتية بجامعة المدية، أن الحديث عن مثل هذه الشركات في الميدان الفلاحي، لا يخص فقط منصات من أجل الربط بين الفلاح والمستهلك أو بينه وبين بائع الجملة أو البياطرة والمختصين الفلاحيين، بل أيضا على كيفية إدخال التكنولوجية الجديدة، مع امكانية إيجاد الحلول التقنية من طرف تلك الشركات، كتخفيض استهلاك المياه في السقي، المراقبة الجوية للمزروعات وغيرها من التقنيات الأخرى التي ستساعد الفلاح في تطوير مهنته.
وعن سؤال “الشروق”، حول إمكانية الفلاح الجزائري الاندماج مع هذه التطورات، ذكر المتحدث انها حتمية وأغلبهم أصبحوا يتحكمون في التكنولوجية، كما يمكن لأبنائهم مرافقتهم في العمل.
وقال في الصدد، رئيس التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات، بشير تاج الدين لـ”الشروق”، أن استغلال الشركات الناشئة والتكنولوجية في الميدان الفلاحي، له دور كبير في منح إنتاج أوفر واستعمال وسائل أقل تكلفة، مع امكانية اختزال الوقت والجهد معا، واستغلال أقل للمواد الأولية، كما يمكن استغلال منتجات مقاومة للحرارة وغيرها.