-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ارتفاع النمو في الصين وأزمة كردستان وراء انتعاش السوق

الجزائر تجني 3 ملايير دولار في سنة بسبب “فقاعة النفط”!

الشروق أونلاين
  • 20498
  • 14
الجزائر تجني 3 ملايير دولار في سنة بسبب “فقاعة النفط”!
الأرشيف

لا يزال سعر برميل النفط يواصل ارتفاعه في السوق الدولية ويتجاوز سقف الـ60 دولارا، حيث بلغ، الأربعاء، الـ62 دولارا وعاد ليراوح الواحد والستين دولارا نهار، الخميس، وسط مؤشرات تؤكد تأرجحه فوق سقف الستين إلى غاية نهاية السنة الجارية، فيما يرجع خبراء النفط هذا الارتفاع إلى 6 أسباب، أهمها ارتفاع النمو في الصين، وتقليص السعودية إنتاجها، والوصول إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

ويؤكد الخبير النفطي عبد الرحمن مبتول، أن ارتفاع سعر برميل البترول وتجاوزه عتبة الـ60 دولارا لأول مرة منذ بداية المحنة النفطية في النصف الثاني من سنة 2014 مرده إلى 6 أسباب، تتمثل في ارتفاع مستوى النمو في الصين، ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة وبالضرورة ارتفاع نسبي للأسعار، وكذلك الأمر بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كما ساهم الاتفاق الموقع بين المملكة العربية السعودية وروسيا في رفع سعر البرميل، بعدما خفض الطرفان إنتاجهما والتزما بمستوى التجميد للحفاظ على أسعار تتأرجح بين 55 و60 دولارا.

وتحدث مدير الدراسات سابقا بمجمع سوناطراك عن انخفاض قيمة الدولار مؤخرا، ما ساهم في إنعاش سوق الذهب الأسود بـ1.5 دولار، حيث انخفضت قيمته من 1.16 إلى 1.20 أمام الأورو، كما شدد على أن استحواذ المملكة العربية السعودية على 5 بالمائة من أسهم “أرانكو” وإتمام الصفقة بين الطرفين، كان يستدعي أن تشهد أسعار النفط استقرارا وبلوغ مستوى الـ60 دولارا للبرميل.

وأرجع الخبير النفطي سبب انتعاش برميل النفط أيضا إلى الخلاف بمنطقة كردستان، مع العلم أن إنتاجها لوحدها من النفط يعادل 500 ألف برميل، والتي تم سحبها من السوق بسبب الأزمة التي تعيشها المنطقة، وتحدث أيضا عن بوادر اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشدد في السياق على أنه كلما جنى برميل البترول دولارا واحدا، ربحت الجزائر 500 مليون دولار سنويا، وبما أن برميل البترول كمتوسط سعر راوح الـ56 دولارا خلال سنة 2017، فإن الخزينة ستجني 3 ملايير دولار، وبلغة الدينار الذي شهد انخفاضا حادا السنة الجارية 260 ألف مليار سنتيم، أو 2600 مليار دينار، مع العلم أن مستوى إنتاج الجزائر يعادل 1.2 مليون برميل، وهي نسبة صغيرة مقارنة مع المملكة العربية السعودية التي تنتج 10 مرات أكثر. 

وقدر مبتول حجم مداخيل سوناطراك خلال سنة 2017 بما يتراوح بين 31 و32 مليار دولار، وهي نفس الأرقام التي سبق وأن كشف عنها الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك ولد قدور عبد المؤمن، كما توقع أن يعادل سعر برميل النفط 56 دولارا وفقا لتقرير أمريكي صادر مؤخرا، وهي أسعار معتدلة، مقارنة مع الصدمة التي سجلت سنة 2015 حينما انخفضت الأسعار إلى 25 دولارا للبرميل ولكنها تبقى منخفضة للجزائر التي تظل بحاجة لأسعار تفوق الـ70 دولارا للبرميل لتصميم ميزانية سنوية مريحة، وبعيدة عن “التقشف”.

للإشارة، تأتي كل هذه المؤشرات وسط انخفاض حاد للدينار، الذي يعادل اليوم مقابل كل دولار أمريكي 115 وحدة، و135 وحدة مقابل الأورو في السوق الرسمية وعلى مستوى شبابيك الصرف بالبنوك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • مجهول الهوية

    .هام .............
    لاتنسو ان الصين ستعتمد خلال السنوات الخمس القادمة على تقليل نسبة الغازالكربونco2 الى 50 بالمائة بحلول 2022 ..وكذلك بالنسبة لبريطانيا ودول اخرى كثيرة .
    مايعني انخفاض كبير على الطلب النفطي من الصين .
    نرجو ان نحقق اكتفاء ذاتي في الزراعة والصناعة والدواء في اقرب وقت .

  • محمد

    سلام ولكن لا تنسو مدخول البترول هو 35 في المئة اما الغاز 65 في المئةاي مدخول الدولة هو 70 مليار دولار ادم لمادا تخلعو في الشعب العيب فيكم ربي وكيلكم

  • samir

    أزعروا البيطون في الأراضي الفلاحية للمتيجة و انتظروا إرتفاع الأسعار للبترول مند 2014 و هدا التخطيط دوخ خبراء العالم في للإقتصاد.

  • بدون اسم

    الّي ما شبع مَالقصعة مايشبع من لْحِيسها

  • ابن الجزائر

    والله يا اخي عندك حق بصح شوف مدام مزال كاين الرجال في البلاد راح تتسقم الامور و الجزائر مزال فيها الرجال و لن نسمح لهولاء باسيطرة على مستقبلنا ابدا.

  • Mohamed

    لازم نفكر في ثورة صناعية وتقافية وإجتماعية وعمية ولا نظل ننتظر إرتفاع البترول

  • بدون اسم

    الخبراء يقولون لو ارتفع غدا سعر البترول الى 100 مجداد تحتاج الجزاير الى 3 سنوات من التقشف لكي تعوض ما ضاع من الخزينة لكن لما سيعود البترول الى ذلك السعر الجزائر لن يكون في مخزونها شيء متبقي

  • سراب

    يا صاحبة المقال ,لم يبقى للمواطن اي تفاؤل خير و اطمئنان في هذا البلد .وعود كاذبة ,نهب ,حڤرة،
    حتى و لو وصل سعر البرميل الى الف دولار فظروف المعيشية للمواطن لا تتغير ابدا

  • كاره

    لن ولن يستفيد الشعب بزيادة البترول المستفيد الاول هم من اوصل الجزائر الى الازمة الحالية اين هي الاموال التى سرقها المسؤولين دون حساب ولا عقاب فبشرى لهم فارتفاع او هبوط سعر البترول لا تعنينا شيء بلا
    تغيير جدري على كل المستوايات

  • ملاحظ

    حتى لو أصبح 2500$ للبرميل فلن يتغير حال الجزائر ولن يتعلم مسؤولونا الدروس فمشكلة هي الدولة الفاسدة وسراقيين الذين التهموا 1500 مليار$ في 17 سنة بها نكونوا في الصف الهند وارجنتين والصين وبكم ما لحقناش حتى مستوى موزمبيق ومع مول الكيران سنهبط للمستوى الصومال او اقل افغانستان او اخطر سوريا حاليا....من لا يفكر في بلده الا جيبه ويأكل بلا ينتج ويأكلها لوحده هو سبب الانهيار الدولة

  • جمال

    قالوا لو ادعي ربي يكرمك قال يا رب اعطيني واد انتاع دراهم وشعبة باش نصرف هذو ماكفاتهمش 800 مليار دولار تكفيهم 3 مليار

  • بدون اسم

    و اخحيرا بدا النفط بالأرتفاع و سوف تتحسن الحالة الأفقتصادية للجزائر و تعود البحبوحة المالية من جديد السنة القادمة .......مبروك لكل الجازئريين

  • بدون اسم

    من دولة لا تزول بزوال الرجال الى دولة الى دولة تتأرجح على برميل نفط ................. شوف يا عزالدين الشلفي شوف

  • بدون اسم

    ضرك تجني 3 ملاير ولاّ 300 مليار سي كيف كيف ..... ياك سي اويحي صرّح بها و قال ** حداد حبيبي **
    **** انا افضل تغيير اسم حاسي مسعود الى حاسي حداد ****