-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر تدعو إلى إنهاء تهميش إفريقيا في مراكز صنع القرار الدولي

الجزائر تدعو إلى إنهاء تهميش إفريقيا في مراكز صنع القرار الدولي
لقطة شاشة.
أحمد عطاف.

دعا وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، في كلمة الجزائر، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، اليوم الإثنين، 29 سبتمبر، إلى إنهاء التهميش المجحف الذي يطال القارة الإفريقية.

وجدد الوزير التزام الجزائر بالمساهمة كطرف فاعل في العمل الإفريقي المشترك، لاسيما وأن إفريقيا تقف اليوم على أعتاب مرحلة مفصلية من تاريخها ، مرحلة تَتَنَازَعُها التحديات التي تنقل كاهِلَها، من جهة، والفرص التي تؤسس لنهضتها المستدامة، من جهة أخرى.”

ولفت عطاف إلى أن الواقع الافريقي يلح على ضرورة التكفل بالأزمات والنزاعات والصراعات التي لم يسلم منها أي ركن من أركان القارة. إضافة إلى ضرورة استغلال فرص التعاون والتكامل التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية والانخراط التام في الثورات التكنولوجية التي يشهدها العالم.

كما لفت الوزير عطاف أيضا إلى حتمية إنهاء عقود من التهميش المجحف الذي يطال قَارَّتَنَا في مختلف مراكز صنع القرار الدولي، بدءًا بمجلس الأمن الأممي ومروراً بالبنك العالمي وصندوق النقد الدولي، ووصولاً إلى منظمة التجارة العالمية.”

كما حذر أيضا من القيود التي تطال عمليات حفظ السلام في إفريقيا، و”التي تحد من قدراتها وتفرغها من مضامينها باسم ضرورة ترشيد النفقات”. لينبه إلى

أما في الفضاء الأورومتوسطي فأكد الوزير أن الجزائر تواصل “الاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها كشريك بناء، وكشريك موثوق، وكشريك منخرط تمام الانخراط في كافة الجهود والمساعي التي تصبو لتحقيق الأمن والرخاء في هذا الفضاء المشترك.”

واعتبر الوزير عطاف أن أبرز تحدي في هذا الفضاء يتمثل في “الأمن والتنمية والهجرة”، وهو ما “يفرض على دول الضفتين تجاوز منطق المقاربات المجتزأة وتبني نهج شامل ومتكامل نأمل أن يشكل صلب “مبادرة العهد الجديد للمتوسط”.”

الوزير عطاف عاد كذلك في كلمته إلى انتخاب الجزائر عضواً غير دائم بمجلس الأمن الأممي، وقال “ها نحن اليوم نقف على مشارف اختتام هذه العهدة، والأمل يحدونا في أن نكون قد وفقنا، ولو بالقسط اليسير، في الوفاء بالأمانة التي حَمَّلْتُمُونا إيَّاها.”

ليستعرض التزام الجزائر في مجلس الأمن، ووفاءها لانتماءاتها وتاريخها النضالي ويخلص “حاولنا وبذلنا قصارى جهدنا، وفقنا في محطات، ولم نبلغ غاياتنا في محطات أخرى، لكننا لم نستسلم أو تسلم يوماً للأمر الواقع. وَعَزَاءُنَا في ذلك أَنَّ عجز مجلس الأمن عن الاستجابة لكثير من الاستحقاقات المصيرية، وفي مقدمتها مأساة غزة، لم يُخْفِتُ صوت الضمير الدولي الذي تجلى ولا يزال يتجلى في مواقف الأغلبية الساحقة للدول الأعضاء في مجلس الأمن وفي جمعيتنا العامة هذه.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!