-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
21 دولة حاضرة.. وكرسي سوريا شاغر في لقاء تحضيري لإجتماع وزارء الداخلية

الجزائر “تضغط” لرفع درجة التعاون والتنسيق الأمني بين العرب

الشروق أونلاين
  • 3259
  • 7
الجزائر “تضغط” لرفع درجة التعاون والتنسيق الأمني بين العرب
ح.م

دعت الجزائر في افتتاح أشغال الاجتماع التحضيري للدورة 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب، إلى ضرورة رفع درجة التنسيق الأمني والتعاون المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، وعبرت عن استعدادها لتصدير تجربة المصالحة الوطنية ومكافحة الإرهاب للدول التي تشهد نزاعات ومشاكل داخلية.

عجت إحدى قاعات قصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال” غرب الجزائر العاصمة، الإثنين، بممثلين عن 21 دولة عربية، حضروا إفتتاح أشغال الإجتماع التحضري للدورة 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث إستطاعت الجزائر جمع شمل الدول العربية على طاولة واحدة، للنقاش حول عدة ملفات أمنية وإقليمية مشتركة، حتى “الإخوة الفرقاء”، قطر، السعودية، والإمارات الذين جلسوا جنبا لجنب، وكانت الجمهورية العربية السورية الغائب الأكبر عن الاجتماع، بسبب الأحداث “الأليمية” التي تعيشها، وظل كرسيها شاغرا.  

وفي كلمته الإفتتاحية إعتبر الأمين العام لوزارة الداخلية، صلاح الدين دحمون، مشاركة ممثلي الدول العربية في اللقاء التحضري دليل على العناية التي توليها الدول لهذا الموعد الهام ،وذكر، بأن الجزائر كانت دوما سباقة للمشاركة في جميع دورات مجلس وزراء الداخلية العرب منذ نشأته في 1982، مشيرا إلى أن الجزائر تحرص على الإسهام في تعزيز فعالية جهود المجلس الرامية إلى مكافحة كل أشكال التهديدات التي تمس الوطن العربي.

ودعت الجزائر المشاركين إلى ضرورة رفع درجة التنسيق الأمني والتعاون المشترك، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، ولفت المتحدث قائلا: “نصبوا إلى تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق الأمني المشترك”، مشيرا إلى أن الملفات الأمنية من الموضوعات الهامة التي سيتم مناقشتها والتباحث بشأنها للخروج بتوصيات وإجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالعمل العربي المشترك وتطلعات الشعوب. وعبر المتحدث عن استعداد الجزائر في تصدير نموذج المصالحة الوطنية للدول التي تشهد نزاعات ومشاكل داخلية، باعتباره أحد النماذج الناجحة في العالم ضمن مجال مكافحة الإرهاب، والتطرف والعنف.

من جانبه، أشاد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن على كومان، في كلمته الافتتاحية، بتضحيات أفراد الأمن لبسط الإستقرار في الدول العربية .

وتناقش الدورة الـ35 لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي تنطلق رسميا الأربعاء عددا من المواضيع منها، تقرير الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس 34 و35 ومشروع خطة أمنية عربية تاسعة ومشروع خطة إعلامية عربية سابعة للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة ومشروع خطة مرحلية سادسة للإستراتيجية العربية للسلامة المرورية، بالإضافة إلى مشروع خطة مرحلية لتنفيذ الإستراتيجية العربية للأمن الفكري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • العباسي

    على الوزراء الداخليه العرب ان يضغطو على المخرب ليكف عن زراعة المخذرات وادخالها للجزائر و كل المنطقه واللعب بملف الهجره الغير الشرعيه من يهدد به اوربا وبضبط اسبانيا لابتزازها و ابتزاز كل اوربا و كدالك ليستفيد المزيد من الدعم لاحتلاله لصحرء و نهبه لخيراتها

  • Mohamed

    نريد من الجزائر تكون رائدة و تخلف مصر التى لم تعد في المستوى
    تدفع و تضعط وتبقى في الاسفل لا
    نحن نعلم ولا نفهم لمادا الجزائر تساهم و تبني وهي الاول في بعض القوانين والمنشائات ثم ثثرك الرياد للاخر لمصر و فرنسا وامريكة
    تعطي معلومات قيمة حتى CIA وتساعد في القضاء على الارهاب خارج حدودنا وتعطي الريادة والاشهار لدول اخرى
    سياستنا غير واضحة وليست مفهومة

  • علي

    سبحان الله الجزائر تضغط.؟

  • معلم

    مفهوم العروبة العرب و الامة العربية مصطنع جائف خال من اي اساس و تاريخ و هو خرافة مثل خرافة امة اسرائيل و الشعب المختار نصف ما يسمى اليوم بالدول العربية فبركة غربية لفرض نفوذها على البترول في الشرق الاوسط و كل شعوب شمال افريقيا ليست عربية بل لها فقط سلطة مستعربة. و المبدئ معروف كل ما يبنى بدون اساس مصيره الانهيار

  • بدون اسم

    لضرب الشعوب وقهرها وقمعها باسم مكافحة الارهاب تجتمعون ولا شيء اما بالنسبة للقضايا الجوهرية كالاقصى او خنوعكم للغرب الصليبي فلا يمكن الاجتماعات الا اذا جاءكم الضوء الاخضر هاه!!!§

  • زليخة

    والله يا آخ عزوز أصبت كبد الحقيقة: فلو إجتمعت الدول الراعية لإلتزم العرب بنتائجها, أمّا أن يجتمع العرب لوحدهم فالإتفاق مستحيل إلاّ أن يأذن المتحكمون الفعليون.
    كم من مرّة إجتمعوا على موضوع الجانب الأمني, ولا نتيجة.
    وهل الأمور الأخرى من سياسة واقتصاد وثقافة في المستوى؟
    قال تجربت الجزائر في المصالحة!!!!!؟

  • عزور

    لا يمكن للعرب أن ينسقوا بينهم في أي شأن من الشؤون حتى يأذن كفلاء الأنظمة بذلك، أمريكا كفيلة دول الخليج والعراق، إسرائيل كفيلة نظام السيسي في مصر، فرنسا كفيلة النظام الجزائري والمغربي والتونسي والموريتاني، روسيا وإيران كفيلتا سوريا واليمن، أما ليبيا والسودان فليستا في حاجة إلى كفيل، فالفوضى والفقر والحروب الأهلية كفيلة بهما.