-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المستشفيات تستقيل.. إجراء الأشعة وسنّ التشخيص متأخر بـ15 سنة، مختصون يحذّرون:

الجزائر تعتمد مخططا خاطئا للكشف عن سرطان الثدي

الشروق أونلاين
  • 7682
  • 4
الجزائر تعتمد مخططا خاطئا للكشف عن سرطان الثدي
ح.م

انتقد البروفسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، سياسة وزارة الصحة فيما يخص البرامج ذات الطابع الإنساني حيث قال إن المستشفيات غير منخرطة في منظومة صحية اجتماعية ميدانية.

وطالب خياطي أن تلعب المنظومة الصحية دورها في الميدان وتبدأ بمحاربة أمراض تنخر المجتمع، كداء السرطان، والذي يجب أن تكثف ضده حملات للكشف المبكر، حيث أن الكشف عن سرطان الثدي يجب أن يكون في عمر 25سنة للمرأة الجزائرية بدل 40 سنة حيث يختلف الأمر مقارنة بدول أوروبية.

واقترح البروفسور مصطفى خياطي، فتح مراكز لتكوين أطباء عامين وبعض العاملين في قطاع الصحة العمومي، خلال 3 أشهر، قصد فتح حصص للكشف المبكر على السرطان خاصة سرطان الثدي.

دق البروفسور كمال بوزيد، رئيس طب الأورام بمركز بيار ماري كوري بمستشفى مصطفى باشا، ناقوس الخطر حول تزايد الإصابة  بداء السرطان في الجزائر، وقال إن غياب الكشف المبكر لهذا المرض وراء الظاهرة، حيث قال إن سرطان الثدي والقولون لا يمكن محاربته إلا بحملات جادة للكشف المبكر تقتضي إلزام صندوق الضمان الاجتماعي بتعويض ثمن الكشوف في القطاع الخاص.

وأكد أن 80 من المائة من عمليات الكشف المبكر للأمراض الخطيرة كالسرطان في الدول المتقدمة كفرنسا، تكون لدى الخواص، وليس في القطاع العمومي، حيث قال إن مصالح علاج السرطان في المستشفيات العمومية الجزائرية غير مخصصة للكشف عن هذا الداء عند الأشخاص الذين لا توجد لديهم علامات تبين مرضهم، ولكن مخصصة للعلاج.

وأشار إلى أن سبب تهاون الجزائريات في الكشف عن الإصابة بداء سرطان الثدي، يتعلق بثمن الكشف عند الخواص والذي يصل إلى 6 آلاف دج، ولا تعويضه من طرف الضمان الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • نبيلة

    الطبيب الذي قال ان في الغرب العيادات الخاصة هي التي تقوم بمسؤولية الكشف المبكر هذا خطء حتى لا أقول شيءا اخر بل هم يريدون تحسيس الجزائري كي يساعدهم على الاستلاء على هذا السوق الذي به يصبحون اغنياء عل دم الجزائريين.
    أقول لهاؤلاء التجار في الطب ان عملية الكشف المبكر والوقاية ضد سرطان الثدي والكولون في الغرب مُحملة مجملة على عاتق الدول وتُجرى بطريقة سلسة ومجانا وانا مستعد ان أواجههم بالبرهان عما اقول
    قال العيادات الخصوصية قال،ان كان هناك اصلا عيادات تستحق هذا المُسمى
    يخي حرايمية ومنافقين

  • كمال

    تذهب مكسور ولن تحصل على الاشعة اما لاتجد العون المكلف وعندما ياتى يقول لك لم بانه معطل او ينقص احد المكونات ولم يتم تزويدنا وتريد منهم ان يفحصوا الاصحاء الموظفين الفو الراحة وترك العمل
    يوميات الموظف الجزائري ياتى متاخر و يذهب للمقهى بعد ذلك ليشترى او لاستخراج ورقة ثم ليحضر ابنه من المدرسة تكون الساعة منتصف النهار

  • noureddine

    يجب على وزارة الصحة ان تعيد النظر اولا في التكوين الصحيح للاطباء فالتلاعب بارواح المرضى في الموعيد البعيدة و تاجيل الدواء حتى ياخذ الله امانته هذا في المستشفيات العامة اما الخاصة فحدث ولا حرج سراق و مصاصين الدماء في زي ملائكي فهم ياخذون المال حتى انك ترى طبيب يقوم بفحص 03 مرضى في ان واحد كانه بياع خضر اما عن التعويضات فالصندوق الضمان الاجتماعي فهو اكبر مساند لهؤلاء السراق يجب على الدولة ان تنظر في هذا المجال و نحن في فترة التقشف فجل العيادات الخاصة تتحايل في دفع الضرائب حسبنا الله ونعم الوكيل

  • SoloDZ

    المكان الحقيقي لمحاربة السرطان هو الميناء