-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"في أعقاب تأثرها بتداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط"

الجزائر تعرب عن تضامنها مع أذربيجان

الشروق أونلاين
  • 2372
  • 0
الجزائر تعرب عن تضامنها مع أذربيجان
ح.م
عطاف ونظيره الأذري

أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يوم الأحد، مكالمة هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية أذربيجان جيهون بيراموف.

وتمحورت المحادثات بين الوزيرين، حسب ما ذكره بيان للخارجية الجزائرية، حول “مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي”.

حيث شدد الجانبان على “أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى ترجيح كفة الحلول السلمية والدبلوماسية. بما يسهم في خفض حدّة التوتر، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات”.

وفي السياق ذاته، أعرب وزير الدولة عن “تعاطف الجزائر وتضامنها مع جمهورية أذربيجان، في أعقاب تأثرها بتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة برمتها”.

واتّهمت أذربيجان القوات الإيرانية يوم الخميس الماضي، بشنّ هجوم على أراضيها، باستخدام طائرات مسيّرة، ما أسفر عن إصابة 4 مدنيين.

عطاف يتلقى اتصالا من وزير خارجية قبرص

وفي 4 مارس، تلقى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية مكالمة هاتفية من نظيره بجمهورية قبرص كونستانتينوس كومبوس.

وحسب ما ذكره بيان سابق للخارجية الجزائرية، فقد بحث الوزيران “سُبل إضفاء المزيد من الحركية على العلاقات الثنائية”.

حرب إقليمية بتداعيات خطيرة على دول الخليج!

كما تبادل الجانبان “الرؤى حول آفاق تعزيز الشراكة الأورو-متوسطية، في سياق تولي قبرص الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي”.

قبل أن تتمّ “مناقشة الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي”، يضيف المصدر.

ومنذ 28 فيفري الماضي، تشنّ الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على إيران. أودى بحياة المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولين آخرين، والعشرات من المدنيين.

بالمقابل، تردّ القوات الإيرانية بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلى جانب ما تعتبره “مصالح أمريكية” في أراضي دول عربية.

وأعربت الخارجية الجزائرية في بيان سابق، عن “أسفها البالغ إزاء التصعيد العسكري في المنطقة”. ودعت “جميع الأطراف إلى ضبط النفس”.

كما أكدت الجزائر “تضامنها الكامل مع الدول العربية الشقيقة، التي طالتها الاعتداءات العسكرية. ورفضها القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول وأمن شعوبها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!