-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العرف يبقي على السيطرة المصرية اللبنانية في رئاسته

الجزائر تفرض التعدد النقابي في اتحاد الناشرين العرب

الشروق أونلاين
  • 1500
  • 0
الجزائر تفرض التعدد النقابي في اتحاد الناشرين العرب
الأرشيف

أقر اتحاد الناشرين العرب في اجتماع مكتبه الدائم مؤخرا بالقاهرة تعديل بعض لوائحه الداخلية، حيث فتح الاتحاد الباب أمام التعدد النقابي، بحيث صار يقبل تنافس أكثر من تنظيم مهني خاص بالكتاب على عضويته شريطة أن يضم هذا التنظيم أكثر من 10 أعضاء حتى يحق له التمثيل كمعين أو منتخب في الاتحاد العربي.

وفي حال تساوي تنظيمين من بلد واحد في عدد الأعضاء يلجأ الاتحاد لقبول التنظيم الأقدم على الساحة.

في هذا الصدد، أفاد رئيس المنظمة الوطنية للناشرين مصطفى قلاب أنه تقدم بطعن في هذه المادة التي يرى أنها مجحفة في حق تنظيمهم، لأن بعض منتسبيه لهم تجربة في هياكل الاتحاد العربي ولا يمكن حرمانهم من حق التمثل النقابي بحجة أن هناك من سبقهم في التواجد على الساحة، لأنه من الطبيعي أن تكون هناك تراتبية في الظهور بالنسبة للتنظيمات النقابية اضطر اتحاد الناشرين العرب لفتح باب التعدد النقابي أمام التنظيمات المهنية العربية للكتاب بعد ما حدث في انتخاباته منذ عامين، حيث وجد الجزائريون أنفسهم بتنظيمين نقابيين يتنافسان على عضوية هياكل الاتحاد إضافة إلى التعدد النقابي الذي فرض نفسه في عدة دول عربية مثل المغرب والأردن.

وإذا كان اتحاد الناشرين العرب قد أوجد حلا لمعضلة التعدد النقاب، لكنه في المقابل لم ينجح أعضاؤه في تغيير القاعدة العرفية التي درج الاتحاد على الاحتكام إليها منذ تأسيسه وهي جعل رئيس الاتحاد من مصر والأمين العام من لبنان، حيث ناقش الناشرون العرب في اجتماع  المكتب الدائم للاتحاد في اجتماعه الأخير على هامش معرض القاهرة للكتاب إمكانية عرض رئاسة الاتحاد وأمانته على ناشرين عرب من خارج مصر ولبنان على اعتبار أن رقعة مهنيي الكتاب انتشرت وتوسعت خارج هذين البلدين، لكن الاتحاد لم يتمكن من تجاوز هذا العرف على اعتبار أن اتحاد الناشرين العرب تحت وصاية الجامعة العربية والجامعة العربية جرت أعرافها دائما على توزيع الرئاسة والأمانة العامة بين لبنان ومصر.

من جهة أخرى، أفضى اجتماع الناشرين العرب في اجتماع القاهرة إلى إعادة انتخاب بشار شبارو على رأس الأمانة العامة بعد أن تقدم برسالة يطلب فيها العودة إلى الاتحاد بعد قرار استقالته لدواعي الانتخابات النيابية في بلده لم يتمكن من تجاوزها.

في ذات الاجتماع طلبت الجزائر رفع “كوطتها” من مشاريع الكتاب التي وضعت تحت إدارة اتحاد الناشرين العرب بخصوص برنامج تحدي القراءة ومشروع اقتناء الكتب لتوزيعها في الدول العربية، حيث كان نصيب الجزائر تجهيز 300 مدرسة بألفي نسخة من الكتاب على أن يتم اختيار أرقى الإصدارت من ناحية الجودة والإتقان لتوزيعها على المؤسسات العربية.

وفي هذا الإطار، قال مصطفى قلاب: “في الجزائر بإمكاننا رفع التحدي لمنافسة الكتاب العربي”. وأكد المتحدث أن الكتاب الجزائري الموزع في السوق المحلي ليس مقياسا، لأنه معد حسب الإمكانيات المتوفرة وفي حال توفرت الإمكانيات أكبر وتمويل أفضل يمكن تقديم منتوج أكثر جودة.

 في جانب المعارض، خلص الاجتماع في اتجاه وضع إستراتيجية مغايرة خاصة في المعارض الدولية التي يجب أن يصلها الكتاب العربي، بالموازاة مع ضرورة تطوير استراتيجية المعارض العربية، حيث دعا الاتحاد مثلا إلى ضرورة تحفيض أسعار أجنحة الكراء في معرض الجزائر لتشجيع مشاركة الناشرين وحث المؤسسات الخاصة الكبرى للشراء مباشرة من المعرض لتشجيع الاقتناء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!