الجزائر ثاني أكبر ممون لتركيا بالغاز المسال
حافظت الجزائر على مكانتها كثاني أكبر مورّد للغاز الطبيعي المسال إلى تركيا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما صدّرت 1.62 مليون طن، رغم تراجع طفيف بنسبة 4.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت ارتفعت فيه واردات أنقرة الإجمالية من الغاز المسال إلى 7.11 مليون طن بزيادة سنوية بلغت 2.6%.
ووفق تقرير لوحدة أبحاث الطاقة، استحوذت الولايات المتحدة والجزائر معًا على نحو 78% من إجمالي واردات تركيا من الغاز المسال خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، ما يعكس استمرار حضورهما القوي في السوق التركية.
وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى بصادرات بلغت 3.92 مليون طن، مستحوذة على 55% من إجمالي الواردات التركية، رغم انخفاضها بنسبة 1.2% مقارنة بالنصف الأول من 2025، فيما حلت الجزائر ثانية بـ 1.62 مليون طن مقابل 1.69 مليون طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات التقرير أن واردات تركيا من الغاز المسال ارتفعت إلى 7.11 مليون طن خلال النصف الأول من 2026، مقابل 6.93 مليون طن في الفترة ذاتها من 2025، بزيادة بلغت 180 ألف طن.
وسجلت الواردات أعلى مستوياتها خلال شهر جانفي عند 2.68 مليون طن بارتفاع سنوي قدره 32%، قبل أن تتراجع تدريجيًا لتبلغ أدنى مستوى لها في جوان عند 0.20 مليون طن، بانخفاض نسبته 40% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وعلى أساس فصلي، ارتفعت واردات تركيا من الغاز المسال خلال الربع الأول بنسبة 3% لتصل إلى 6.23 مليون طن، مقابل 6.05 مليون طن خلال الفترة نفسها من 2025، بينما استقرت خلال الربع الثاني عند 0.88 مليون طن دون تغيير على أساس سنوي، بالتزامن مع انخفاض الطلب الموسمي.
وأشار التقرير إلى أن تركيا تواصل الاعتماد على مزيج من واردات الغاز عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجاتها، في ظل بقاء إنتاجها المحلي عند مستويات لا تغطي سوى جزء محدود من الطلب المتزايد.
وبحسب ترتيب كبار موردي الغاز المسال إلى تركيا، جاءت نيجيريا في المركز الثالث بصادرات بلغت 0.51 مليون طن، تلتها موريتانيا في المرتبة الرابعة بـ 0.29 مليون طن، في أول دخول لها إلى السوق التركية، ثم غينيا الاستوائية بـ 0.21 مليون طن، وأنغولا بأكثر من 0.20 مليون طن، فيما ساهمت دول أخرى، من بينها سلطنة عُمان، بتوفير نحو 0.37 مليون طن من إجمالي الواردات التركية خلال النصف الأول من العام الجاري.