الجزائر لا تعاني شغورا في السلطة.. وعلى الرئيس تفعيل الإصلاح
طالبت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتحريك عجلة الإصلاح السياسي والدستوري، من أجل وضع حد لما سمته “العجز في الديمقراطية” الذي أدى إلى حالة الغليان التي تشهدها الساحة الوطنية، وردت حنون على المعارضة التي تطالب بتفعيل المادة 88 من الدستور بداعي شغور منصب الرئيس، بقولها “لا وجود للشغور في السلطة”.
وقالت حنون في ندوة صحفية نشطتها أمس بالعاصمة إنه “من غير المقبول البقاء 6 أشهر من دون الإفراج عن الإصلاحات والدستور الجديد“، معتبرة التأخر في الإصلاح السياسي والدستوري “غير مبرر“، ويشكل“خطرا” في ظل “التفسخ والتململ“، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى انهيار هيبة الدولة، بالنظر إلى انعكاسات هذا الوضع الذي أدى إلى وجود “غرغرينة الفساد” على حد تعبيرها، مع غياب مؤسسات ذات مصداقية، وغياب العدالة المستقلة فعليا.
وجدّدت زعيمة حزب العمال انتقادها لأداء البرلمان، وذلك بسبب التعتيم الذي يسود مقترحات النواب، كما لم يسلم أعضاء في الحكومة من هجومها، مشيرة إلى أن “ما تتعرض له شركة الخطوط الجوية الجزائرية، هو مؤامرة لتفكيكها ومن ثم خصخصتها، وتدمير كل المكاسب المحققة“.
من جهة أخرى، دعت حنون إلى “سحب مشروعي قانون الصحة والعمل الجديدين“، مؤكدة رفض حزبها للمشروعين التمهيديين، متسائلة “ليس من المعقول أن يلغي مشروع قانون الصحة مجانية العلاج“.
وبخصوص مبادرة جبهة القوى الاشتراكية الرامية لإعادة بناء الإجماع الوطني، رفضت حنون تقديم موقفها منها، وقالت إنها تجهل مضمون المبادرة، و“حين نلتقي بهم سيكون لنا موقف” تضيف حنون.
وأعلنت الأمينة العامة لحزب العمال عن تأييدها لاحتجاجات أعوان الأمن الوطني، كما أبدت مساندتها ودعمها التام لهم لإنشاء نقابة في هذا السلك، مثلما هو معمول به في مختلف البلدان الأخرى.