-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن شاركت في طوكيو بـ 44 رياضيا وريو دي جانيرو بـ 46

الجزائر لم تضمن لحد الآن سوى مشاركة 23 رياضيا في أولمبياد باريس

ب.ع
  • 1077
  • 1
الجزائر لم تضمن لحد الآن سوى مشاركة 23 رياضيا في أولمبياد باريس

لم تضمن الجزائر، لحد الآن سوى 23 رياضيا فقط، يمكنهم المنافسة في أهم تجمع رياضي في العالم وهو الألعاب الأولمبية التي ستقام في الصائفة القادمة في العاصمة الفرنسية باريس، في أجواء مثالية تساعد الجزائريين لتحقيق بعض المداليات، بعد الخيبة التي تلقتها اللجنة الأولمبية الجزائرية في الدورة السابقة في طوكيو، التي تزامن توقيتها، مع جائحة كورونا، حيث خرجت من دون أي ميدالية، بالرغم من مشاركة 44 رياضيا في كل الرياضات، وكان على رأسهم البطل الأسطورة العداء توفيق مخلوفي الذي فاجأنا بانسحابه من المشاركة في آخر لحظة.

ويبقى رقم المشاركين لحد الآن، يمثل نصف المشاركين في ألعاب ريو ديجانيرو الذي بلغ 46 رياضيا من دون عدّ 18 رياضيا شاركوا في لعبة كرة القدم لمنتخب أقل من23 سنة الذي خرج من الدور الأول، إلا أن الآمال هذه المرة مؤكدة وقوية لأجل انتزاع ميداليات في باريس، كما أن الأمل في أن تكون من الذهب أيضا مشروع، في وجود مثلا الجمبازية كيليا نمور والملاكمة إيمان خليف، حيث ستجدان دعما من جزائريي باريس وما أكثرهم، وأمام هاتين الرياضيتين ثأر رياضي يحفزهما للذهب.

غابت الجزائر عن المداليات الأولمبية، منذ دورة البرازيل، حيث كان صوت توفيق مخلوفي قويا، بإحرازه فضيتين تاريخيتين في سباقي 800 و1500 متر، وهو إنجاز كبير جدا لصاحب ذهبية لندن 2012، وهو ما حوّله إلى أسطورة، والرياضي الأول في الجزائر في الألعاب الاولمبية، من يمتلك هذا الكمّ من الميداليات، متفوق على نور الدين مرسلي الذي لم يحرز سوى على ذهبية أولمبية في أطلنطا الأمريكية.

ومازال رصيد الجزائر متوقفا عند خمس ذهبيات فقط، في تاريخ الألعاب الأولمبية، أربع منها في مسافة 1500 متر، مع حسيبة بولمرقة ونور الدين مرسلي وبنيدة مراح وتوفيق خلوفي وميدالية في الملاكمة حصدها المرحوم حسين سلطاني، وللجزائر الحق في الأمل في رفع الغلة في ألمبياد باريس مع الموهبة بطلة كأس العالم، الجمبازية كيليا نمور، التي ستحاول إهداء والديها والجزائر التي احتضنتها، ذهبية اختصاص العمودين غير متوازيين، وربما حصد ميدالية أخرى ليس بالضرورة من الذهب في اختصاص آخر، في الوقت الذي تحضر حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية الملاكمة إيمان خليف في صمت، من أجل الردّ على كل المتسببين في الأزمات التي تعرضت لها خاصة في بطولة العالم، ولن ترضى إيمان بأقل من الذهب، مع إمكانية التمني في رياضة العاب القوى في وجود الثلاثي سجاتي ومولى وتريكي، وأي ميدالية من أي لون مقبولة من هذا الثلاثي، الذي يتواجد ضمن أحسن عشرة رياضيين في العالم في 800 متر، والقفز الثلاثي، لكنهم يتأرجحون ما بين الرتبة الثالثة والخامسة على الدوام.

ويلاحظ في القائمة المعنية بأولمبياد باريس كثرة الأسماء المشاركة في التجذيف والرماية والمبارزة والملاحة الشراعية والدراجات، وهي رياضات تقنية تحقق التأهل السهل للأولمبياد لتمثيل القارة الإفريقية المتأخرة في هذه الرياضات التقنية، لكن هدف بلوغ منصة التتويج فيها شبه معدوم، على عكس الملاكمة التي يمكنها منح ميداليات مع ثلاثي البنات حجيلة خليف وإيمان خليف ورميساء بوعلام، إضافة إلى ثنائي الذكور يوغورطة آيت بقة ومراد قاضي، إذا تلعب القرعة دورا في رفع أو إنزال درجة الأمل.

يذكر، أن الجزائر منذ أول ميداليتين برونزيتين حصلت عليهما في أولمبياد لوس أنجلس 1984، بفضل الملاكمين موسى وزاوي، حصلت في المجموع على 16 ميدالية فقط، منها خمس ذهبيات وأربع فضيات وسبع برونزيات، وهي مجبرة في أولمبياد باريس على رفع الرقم، ولم لا الحصول على ثلاث ذهبيات لأول مرة في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، مع توفر الإمكانيات الكبيرة للتحضير، باعتراف الرياضيين أنفسهم الذين يوجد منهم من هو حاليا في أمريكا وجنوب إفريقيا وقارة آسيا في تربصات طويلة المدى من أجل جعل دورة باريس دورة جزائرية بامتياز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مراد

    فيها بركة، الصح ماشي في عدد المشاركين و لكن في كفأءتهم، فخمس لاعبين بخمس ميداليات بين ذهبية و فضية خير من 50 مشارك و 5 ميداليات بين ذهبية و فضية...