-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الخارجية رمطان لعمامرة لـ"الشروق":

الجزائر لن تدّخر أيّ جهد للصلح بين الأشقاء الفرقاء في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1975
  • 0
الجزائر لن تدّخر أيّ جهد للصلح بين الأشقاء الفرقاء في سوريا
الأرشيف
رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية

قال وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في تصريح “للشروق” على هامش مؤتمر جنيف 2، حول سورية المنعقد في مدينة مونترو السويسرية، أن الجزائر عادت بقوة للساحة الدبلوماسية الدولية والعربية، وأنها ستبذل كل ما في وسعها لإنجاح المساعي الدولية لإرساء السلام في سورية.

وقال لعمامرة بأن الجزائر لا تدّخر جهدا في تقديم أي مساعدة في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السوريين. وعن سؤال حول دور الدبلوماسية الجزائرية الذي تعثّر في عهد سابقه مراد مدلسي، أمام ما شهده العالم العربي من أحداث، رد لعمامرة قائلا بأن الجزائر لها امتدادها العربي والإسلامي، ولا تحتاج لأن تثبت ذلك كل مرة، ولكنه جدد على أن الدبلوماسية الجزائرية يجب أن تستغل مكانة الجزائر وقدراتها باعتبارها من القوى في العالم العربي التي يحترم صوتها.

من جانب آخر أبدى أمله في نجاح المؤتمر الدولي حول سورية، وقال بأن التفاؤل يجب أن يكون سيدا في كل المواقف المتأزمة، معتبرا أن بداية الحوار بين السوريين هو في حد ذاته فرصة للأمل من أجل إيقاف سنوات العنف التي عرفتها البلاد. 

وأضاف لعمامرة بأن العنف لا يخدم أي قضية ولا بد من الحوار لإنهاء الأزمات مهما كانت طبيعتها، وشدد لعمامرة على ضرورة أن يحشد المجتمع الدولي موقفه لصد الإرهاب في سورية التي يوجد بها حاليا أكثر من تسعين جنسية تقاتل بها، وفق ما صرح به الأمين العالم للأمم المتحدة.

وكان وزير الخارجية قد ألقى كلمة مقتضبة في المؤتمر جدد فيها دعم الجزائر اللامشروط لجهود الأمم المتحدة، والمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي، في دعم الحوار السوري ـ السوري، كما شدد على أهمية ترك السوريين يقررون مصيرهم بأنفسهم، بعيدا عن الضغوط الدولية وأيضا احترام الإرادة الشعبية المتطلعة للتغيير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!