وزير الطاقة والمناجم يكشف
الجزائر مستعدة لإنجاح “ديزيرتيك” بغض النظر عن الشريك
أكد وزير الطاقة والمناجم، يوسف يوسفي، أن الحكومة الجزائرية مستعدة لإنجاح مشروع ديزيرتيك للطاقة المتجددة، غير أنها لم تحدد بعد الشريك الذي يتعين العمل معه. وقال: “نعمل سويا في مجال الطاقات المتجددة سواء مع الألمان أو مع شركاء آخرين فور تحديد البرنامج بشكل دقيق”.
-
وأوضح الوزير أن الجزائر ستشرع في التنفيذ الفعلي لهذا البرنامج في2011، وهو المشروع الذي سيسمح بإنتاج 40 بالمائة من حاجيات الجزائر من الكهرباء خلال الـ20 سنة القادمة، مشيرا إلى أن متوسط احتياجات الجزائر من الكهرباء يرتفع سنويا من6 إلى7 بالمائة، مما يستدعي مضاعفة قدرات الإنتاج كل 10 سنوات.
-
وفي سياق آخر، كلف وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي مديري الطاقة والمناجم على مستوى الولايات، بإخضاع المحاجر والمناجم لمراقبة ظروف الاستغلال، وشدد على ضرورة التأكد من تطبيق الإجراءات الأمنية اللازمة حفاظا على أرواح المواطنين.
-
وأعلن يوسفي أن وزارته ستباشر مكافحة المستغلين غير القانونيين الذين يدلون بتصريحات كاذبة حول حجم المعادن المستخرجة وأسعارها، مشيرا إلى أنه قرر مراجعة دفتر الشروط الخاص بإستغلال المناجم لجعل المعلومات الخاصة بحجم استخراج المعادن وأسعارها الحقيقة إجبارية مع أمر مديري المناجم والطاقة.
-
وكشف يوسفي عن رصد الدولة غلافا ماليا بقيمة800 مليون دينار لتشجيع البحث المنجمي، وأكد تعديل القانون المتعلق بالقطاع، للسماح للقطاع بالمساهمة في عمليات تمويله. وذكر المتحدث أن الوزارة تهدف إلى زيادة إنتاج مادة الفوسفات لتصل إلى خمسة ملايين طن، مقابل ما يتراوح من مليون إلى 1.5 مليون طن فقط من الفوسفات، بالرغم من الاحتياطات الكبيرة التي تنام عليها البلاد.
-
وأشار المتحدث إلى أن الحكومة منحت موافقتها لمرافقة شركة نفطال في تطوير إمكانات تخزين منتوجات المحروقات لتصل إلى 30 يوما من الاستهلاك مطلع 2020، لافتا إلى أن برنامج تنمية الطاقات المتجددة سيقدم إلى الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة.