-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وقعتا اتفاقية للتعاون المؤسساتي في مجال العدالة

الجزائر وفرنسا تتفقان على مكافحة الإرهاب وإصلاح السجون

الشروق أونلاين
  • 1643
  • 0
الجزائر وفرنسا تتفقان على مكافحة الإرهاب وإصلاح السجون
ح.م

أبرمت الجزائر وفرنسا، الإثنين، اتفاقية للتعاون المؤسساتي في مجال العدالة، تشمل مجالات مكافحة الإرهاب وإصلاح السياسة العقابية والتكفل بالأحداث وغيرها.

وتهدف هذه الاتفاقية التي وقع عليها كل من وزير العدل، حافظ الأختام، الطيب لوح ونظيرته الفرنسية كريستيان توبيرا، إلى “تعزيز التعاون الثنائي الساري عن طريق ترقية تبادل المعارف والخبرات” بين البلدين.

كما تشمل هذه الاتفاقية أيضا الشق المتعلق بمتابعة النشاطات التي كان قد تم الإتفاق عليها مسبقا على غرار ترقية التعاون بين مدارس تكوين مهنيي العدالة والتوأمة بين المؤسسات القضائية.

وفي هذا الإطار، أكد لوح أن العلاقة القائمة بين المؤسسات القضائية بالجزائر وفرنسا قد خطت “خطوات معتبرة” من خلال التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات المندرجة في إطار التعاون المؤسساتي والتي أعطت للشراكة الثنائية بين البلدين “بعدا إنسانيا كبيرا”.

وذكر في ذات الصدد بإعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون بين البلدين المبرم سنة 2012 من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والذي أصبح يشكل “الإطار القانوني الذي يدفع بالجانبين إلى المضي قدما في تعاونهما الثنائي”.

وفي هذا المسعى سجل لوح استعداد الجزائر لتحيين وتعزيز هذه الإتفاقيات “في ظل احترام تشريعاتنا ومراعاة المصلحة المشتركة للبلدين”، باعتبار أن التعاون القضائي أضحى في ظل العولمة “أمرا لا يمكن الاستغناء عنه خاصة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود وبوجه أخص في مجال مكافحة الإرهاب”.

وانتهز الوزير الفرصة لتجديد تأكيده على تضامن الجزائر مع فرنسا عقب الأعمال الإرهابية الأخيرة التي ضربت العاصمة باريس، مشددا على أن الجزائر التي واجهت آفة الإرهاب “بفضل تعبئة مؤسساتها الجمهورية وتجند أفراد شعبها” هي اليوم “عازمة على مواصلة تحصين المجتمع الجزائري من مخاطر العنف والتطرف من خلال تعزيز دعائم دولة القانون وترقية العدالة الاجتماعية و تشجيع روح المبادرة الاقتصادية لدى الشباب”.

أما على الصعيد الدولي، فقد أضحت محاربة الإرهاب “مرتبطة بمدى تحقيق تضامن حقيقي ودائم للمجموعة الدولية”، يتابع لوح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبدو

    2-فأتى قومٌ يريدون أن يَعبروا إليهم, فلم يَجدوا معْبرًا، فجعلوا ينفخون أسقيتهم، ثم يَعْبرون عليها.
    وكان معهم رجلٌ عَمدَ إلى سِقائه(كيس من الجلد يحفظ فيه الماء للشرب), فأقَلَّ(لم ينفخه جيدا) النفخ فيه، وأضْعَفَ الإيكاء والربْطَ له، فلما توسَّط الماء جعلَتِ الرِّيح تخرج حتى لم يَبق في السِّقاء شيء، وأوشك على الغرق, وغَشِيه الموت(يكاد يموت).
    فنادَى رجلاً مِن أصحابه: أن يا فلان، إني قد هلكت.
    فقال: ما ذنبي؟ "يداك أَوْكَتا وفوك نفَخ", فصار قولُه مثلاً.

  • عبدو

    1-عندما سيصيب نيزك او غيره ما فرنسا سنرى ماذا سيفعلون،و ماذا عليه سيصيرون؟عندما ستتبخر احلامهم انجازاتهم ...الخ،ابنوا وطنكم ايها الجزائريون مسؤولين و مواطنين،فإن ما سيصيبهم (الفرنسيون او غيرهم) سيصيبنا اذا بقينا معتمدين عليهم...الخ.ويصير حالنا كحال الذي قيل له "يداك اوكتا و فوك نفخ" يُضرب هذا المثَلُ لِمَن كان سبب هلاكه مِنْه.وأصل المثل-فيما يَذكرون -:أنَّ قومًا كانوا في جزيرة من جزائر البحر في الدَّهر الأول, وكان دُونَها خليجٌ من البحر، فأتى قومٌ يريدون أن يَعبروا إليهم,فلم يَجدوا معْبرًا،

  • kamel

    لماذا ديما فرنسا لماذا ؟

  • الوطني

    ماذا يحدث في الجزائر هذه الايام يم بعد يوم يأتي مسؤول فرنسي ويتم الاتفاق على التعاون وفي جميع المؤسسات وبدون استثناء خاصة بعد حادثة وزير الاتصال قرين يبدو انهم اهانو الوزير لتخويف البقية وتمرير كل ما يريدون لانهم على علم ان هؤلاء غير شرعيين لكن شيء نسوه الفرنسيين ان كل اتفاقياتهم ستسقط ويسقطها ابناء الراحل بومدين في الماء مباشرة بعد طرد من يحكم الجزائر من الغير شرعيين اليوم لان هدفهم سكوت فرنسا على المسروقات والعقارات الموجودة في فرنسا كما ان فرنسا يبدو انها مغفلة وتتعامل مع الغير شرعيين .