الجزائر
فرنسا تطلب دعم أمريكا لتحديد مكان الرهائن

الجماعة الجماعة السلفية تعلن مقتل 19 جنديا موريتانيا

الشروق أونلاين
  • 4217
  • 1

اعترفت الحكومة الفرنسية بأنها طلبت من الولايات المتحدة الأمريكية مساعدتها من أجل تحديد مكان تواجد الرهائن الفرنسيين، الذين يوجدون بحوزة الجماعة السلفية للدعوة والقتال، منذ الخميس الماضي، كما جاء في بيان منسوب للتنظيم الإرهابي.

 

  ولم تنف وزارة الخارجية الفرنسية التعاون مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص، وأكد المتحدث باسم الوزارة، رومان نادال، تعاون بلاده “مع جميع الدول المشاركة في مكافحة الإرهاب في الساحل”، وذلك ردا على سؤال بهذا الخصوص. وأضاف “لدينا تعاون نشط مع دول المنطقة من اجل تعزيز قدراتها” بدون كشف أي تفاصيل. 

 وفي سياق متصل، قالت الحكومة الفرنسية إنها تأكدت من مسؤولية الجماعة السلفية للدعوة والقتال في خطف الرعايا الفرنسيين الذين يعملون لصالح شركتي أريفا وفينشي، الخميس الماضي شمال النيجر، وأشارت إلى أنها توصلت إلى معلومات مشجعة بشأن المخطوفين. 

 وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، خلال مؤتمر صحافي “لم نتلق أدلة على أنهم أحياء، لكن لدينا أسبابا جيدة تدعو إلى الاعتقاد بأن الرهائن على قيد الحياة”، مشيرا إلى أن بلاده تأكدت من مسؤولية الجماعة السلفية في خطف عمال الشركتين السالف ذكرهما، لكنه نفى أن تكون باريس قد تلقت مطالب الخاطفين. إلى ذلك أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن كل أجهزة الدولة مستنفرة للعمل على إطلاق سراح الرهائن الفرنسيين “في أسرع وقت ممكن”، وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل في ختام اجتماع للحكومة الفرنسية “ان الحكومة تتحرك بالتعاون مع جميع الدول المشاركة في مكافحة الإرهاب”. وأفادت وكالة نواكشوط للأنباء أن الجماعة السلفية قتلت تسعة عشر جنديا موريتانيا وجرحت العشرات، وغنمت عددا متنوعا من الأسلحة، وأعلن مقتل أحد عناصره. وذكرت الوكالة نقلا عن بيان للتنظيم الإرهابي تحصلت على نسخة منه أن العملية تمت تحت قيادة أمير “كتيبة الفرقان” يحي أبي الهمام.

وأضاف البيان أن “الغنائم” المحصل عليها تمثلت في خمس سيارات، وعدة أسلحة تمثلت في 8 قطع كلاشنكوف وقطعتي سلاح بيكا وقاذفتي “أر بي جي” ومنظاريهما ومعهما 32 قذيفة وقناصة غربية ترمي بعيار كبير مع منظارها و3 مناظير عسكرية و4 مسدسات و9 ستر واقية من الرصاص فضلا عن ذخائر متعددة وعدد من الألبسة العسكرية والقبعات والحقائب، بحسب البيان.

وأضافت الوكالة نقلا عن البيان أن الوثائق التي حصل عليها التنظيم الإرهابي “أن العناصر التي شاركت في المعركة وحدات خاصة تم اختيارها من مختلف الأصناف العسكرية”، مرجحا مشاركة “عدد غير كبير من الجنود الفرنسيين في المعركة”.

 

مقالات ذات صلة