دعا لثالث مرة لدعم أتباعه بـ "الأنفس والأموال"
“الجماعة السلفية” تعترف بتراجع التجنيد وندرة التمويل
صورة من الارشيف
أصدرت قيادة التنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، بيانا الثلاثاء الماضي، حرصت فيه ككل مرة على عرض الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها في مختلف الولايات مع تضخيم الحصيلة في محاولة أخرى للتأكيد على استمرار نشاطها، لكنها ختمت التقرير بدعوة للدعم بـ “الأنفس والأموال” وتقصد التجنيد والدعم المالي.
-
وهي المرة الثالثة في أقل من شهرين، توجه فيها قيادة “درودكال” هذه الدعوة التي تعد اعترافا صريحا بمواجهتها صعوبات في السيولة المالية وتراجع التجنيد على خلفية التضييق على الاختطافات مقابل فدية بعد القضاء على مسؤولي خلية الاختطافات خاصة بمنطقة الوسط وملاحقة “الضحايا” بتهمة عدم التبليغ ودعم جماعة إرهابية.
-
وتحدث البيان الذي تتوفر “الشروق” على نسخة منه عن العمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها التنظيم الإرهابي، وأغلبها بواسطة تفجير قنابل تقليدية، وكان يذكر كل مرة “أصيب عدد كبير بين قتيل وجريح” وأيضا “تبقى حصيلة التفجيرات مجهولة” مما يكشف انعدام الاتصال والتنسيق بين الكتائب الإرهابية وغياب المعلومات الدقيقة والصحيحة عن المكان وتفاصيل الاعتداء الإرهابي عندما نقرأ” …بالقرب من بلدية بني فضالة بباتنة” أو.. “بمنطقة فرينة بالغرب الجزائري” وتم نقل المعلومات الواردة في الصحف، كما تحدث عن وقوع اشتباكات دون أن يتمكن الإرهابيون من الحصول على “غنائم” (أسلحة).
-
وحرص التنظيم الإرهابي على عرض نشاطه بولايات مختلفة في محاولة للتأكيد على تواجد عناصره في كل مكان.