الجمهور الجزائري ملح طبق “البارصا- الريال”
لم يتخلّف بعض عشّاق الكرة الجزائريين عن “قمّة الأرض”، التي جمعت فريق برشلونة والضيف ريال مدريد لِحساب الجولة الـ 14 من عمر بطولة إسبانيا.
وأُجري هذا اللقاء مساء السبت بِملعب “كامب نو” التابع للنادي الكتالوني، وانتهى بنتيجة التعادل (1-1).
وأبى الجزائريون إلّا أن يُسجّلوا حضورهم في مدرجات أحد أجمل ميادين الكرة، لِمتابعة مباراة توصف بأنها “سقف” مواجهات “الجلد المنفوخ” على مستوى الأندية. حتى أن المُنظمّين قدّموا التوقيت إلى الساعة الثالثة بعد الظهر (غرينيتش/ الرابعة عصرا بِالتوقيت الجزائري) كي يتمكّن “الجنس الأصفر” في شرق آسيا (الصين، اليابان، الكوريتان..) من مشاهدة وقائع المباراة على التلفاز عند منتصف الليل تقريبا. ذلك أنه لو أُقيمت المواجهة في السهرة لشاهدها اليابانيون – مثلا – وهم يستعدّون للخروج من البيت إلى العمل صباحا، أو ربما يذهبون مُكرهين ويكتفون لاحقا بِمشاهدة أبرز اللقطات وأهداف المواجهة.
ويسبق الجزائريون الإخوة من المشرق العربي في مشاهدة بطولة إسبانيا، فالجزائريون كانوا يشاهدون مقابلات “الليغا” قبل مجيئ “التشفير”، عن طريق التقاط الصور التلفزيونية بِواسطة هوائيات تقليدية بسيطة جدا عادة ما تُقتنى مع التلفاز. وكانت حينها القناة التلفزيونية العمومية الإسبانية tve1 هي من تعرض المقابلات على المباشر.
والحق يقال إن المشارقة كانوا – وربما مازالوا – أنجلوسكسونيين فوق اللزوم بسبب الإستعمار البريطاني، فهم متأثّرون كثيرا بالدوري الإنجليزي والثقافة ونمط العيش في هذا البلد، بِخلاف الجزائريين (وأيضا التونسيين والمغربيين والليبيين) الذين يتنفّسون الهواء المُتوسّطي (البحر المتوسّط) ونسيم الأندلس.