“الجنرال توفيق لم يعرض عليّ رئاسة الدولة”
نفى رئيس الحكومة الأسبق، سيد أحمد غزالي نفيا قاطعا، أن يكون المدير السابق لجهاز المخابرات الجنرال “توفيق”، قد عرض عليه رئاسة الدولة، وذلك خلال نقل رئيس الجمهورية الأخير للعلاج في فرنسا، حين تعرض لجلطة دماغية في أفريل 2013.
وفنّد أمس سيد أحمد غزالي، ما جاء على لسان الحقوقي، علي يحيى عبد النور، والذي كشف قبل أيام قليلة، خلال حفل توقيع لكتابه الجديد، أن رئيس جهاز الأمن والاستعلام المحال على التقاعد الجنرال محمد مدين كان في اتصالات متقدمة، مع غزالي ومقداد سيفي وعلي بن فليس، بغية الاتفاق مع أحدهم على رئاسة الدولة.
وقال رئيس الحكومة الأسبق، فيما يتعلّق به شخصيّا، “إنّ هذا الكلام مجرّد أكاذيب خالصة”، مضيفا بهذا الصدد “أتحدى أي شخص أن يأتي ببرهان على هذا الإدعاء الباطل، سواء كان ينتمي إلى الجهة السلطوية أم من عملائها أم من الأغبياء الجاهلين، الذين يصرحون بمثل تلك الافتراءات”.
وصرّح المعني لـ”الشروق” في ذات السياق، قائلا “منذ 17 سنة ونصف إلى غاية يومنا هذا، لم يكن بيني وبين توفيق مدين أي اتصال مباشر ولا غير مباشر، ولا مكالمة شفوية ولا هاتفية، عدا في مناسبتين، الأولى عزّاني فيها هاتفيا حين وفاة زوجتي المرحومة يوم 11. 01 2010، ثم بمناسبة وفاة المرحوم آيت مسعودان الذي تجمعه به أواصر عائلية”.