“الجوية الجزائرية” تعيد إدماج الموقوفين وتحقيقات بلجنة المساهمة
اتخذ المدير العام بالنيابة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية علاش بخوش عدة قرارات سريعة مباشرة بعد توليه منصبه، على غرار إعادة الموظفين الذين تم تعليق وظائفهم بالشركة إلى مناصبهم، في حملة تستهدف رد الاعتبار للمظلومين في الشركة، وفتح تحقيق معمق في لجنة المساهمة بالشركة.
ووفق مصادر من بيت الجوية الجزائرية فإن بخوش علاش أعاد مؤخرا جميع الموظفين الذين تم تعليق عقود عملهم بالشركة، ويتعلق الأمر حسب مصادر “الشروق” بأعضاء لجنة المساهمة الذين تم تعليق علاقتهم بالشركة في 29 نوفمبر الماضي.
وحسب مصادرنا فإن قرار العادة داء بعد اطلاع المدير العام على الملف، حيث أن المفصولين صدر قرار من العدالة لصالحهم يوم 28 نوفمبر فيما يخص عدم شرعية لجنة المساهمة (المشاركة)، لكن الإدارة قامت يوما بعد ذلك أي في 29 نوفمبر بتعليق عقود عملهم.
ووفق ذات المصادر فإن علاش قرر تفعيل قرار العدالة وتطبيقه وإعادة المعنيين غلى مناصبهم السابقة بمختلف الأقسام (صيانة وإطعام كاترينغ).
وتشير مصادر متطابقة إلى أن لجنة المساهمة بالجوية الجزائرية هي التي صادقت ووقعت على عملية التوظيف الأخيرة بقسم الصيانة التقنية، والتي كانت بمثابة القطرة التي أضافت الكأس وعجلت برحيل الرئيس المدير العام.
والمفارقة حسب المعلومات المتوفرة فإن لجنة المساهمة صادقت على عملية التوظيف الأخيرة، بعد صدور حكم بصيغة تنفيذية من محكمة الحراش يقضي بعدم شرعية هذه اللجنة، وهو ما دفع بالمدير العام بخوش علاش لاتخاذ إجراءات سريعة ومنها إعادة الموظفين الذين علقت عقودهم.
وعقد مجلس إدارة الجوية الجزائرية ظهر الأربعاء، اجتماعه الأول تحت إشراف المدير العام بخوش علاش، وسط حديث عن تغييرات جذرية في عدة أقسام بالشركة خصوصا تلك المتعلقة بعمليات التوظيف المشبوهة التي تمت مؤخرا.