الجزائر
وزارة الدفاع تؤكد استشهاد‮ ‬9‮ عسكريين بعين الدفلى‮.. ‬وأنباء عن القضاء على‮ ‬13‮ ‬إرهابيا

الجيش‮: ‬الجريمة لن تزيدنا إلا عزيمة لمطاردة فلول الإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 24583
  • 0
ح.م
قائد اركان الجيش أحمد قايد صالح

أكدت وزارة الدفاع الوطني أمس استشهاد 9 عسكريين وجرح اثنين آخرين إثر تعرضهم لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية بولاية عين الدفلى صبيحة الجمعة المنصرم المتزامن مع عيد الفطر.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، تسلمتالشروقنسخة منه أمس، أنهعلى إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة جبل اللوح بسوق العطاف بولاية عين الدفلى بإقليم الناحية العسكرية الأولى تعرضت يوم 17 جويلية 2015   على الساعة السابعة مساء مفرزة للجيش الوطني الشعبي لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية“.

وأضاف البيانفور وقوع هذه الجريمة، تم تطويق المنطقة ومباشرة عملية تمشيط واسعة ومطاردة هؤلاء المجرمين واكتشاف مخابئهم وتدميرها، ويؤكد البيان ذاته، إن مثل هذه الأعمال الإجرامية التيتأتي بعد الضربات الموجعة التي تلقتها الجماعات الإرهابية والخسائر الفادحة التي تكبدتها في الأشهر الأخيرة لن تزيد أفراد الجيش الوطني الشعبي إلا عزيمة وإصرارا لمطاردة فلول هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم“.

وفي هذا السياق تشير حصيلة الجيش الوطني الشعبي، خلال النصف الأول من السنة الجارية، إلى القضاء على 102 إرهابي في أنحاء البلاد، واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة منها الحربية والذخيرة، هؤلاء، قضي عليهم خلال عمليات تمشيط وكمائن ومطاردات، أغلبها نفذها الجيش في ولايات وسط البلاد وهي: تيزي وزو، بومرداس، البويرة، وهي معروفة بنشاط عناصر ما يسمى بـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إلى جانب عناصر التنظيم الجديد المنشق عنالقاعدة، والذي يسمىجند الخلافة في أرض الجزائر، كما تركزت عمليات الجيش على الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، النيجر، ليبيا، تونس.

 

أنباء عن القضاء على عدد من الإرهابيين

الجيش يحاصر منفذي جريمة عين الدفلى

تواصل قوات الجيش الوطني الشعبي عملية ملاحقة وحصار الارهابيين الذين نفذوا العمليتين الارهابيتين صباح ومساء يوم عيد الفطر المبارك على الحدود بين ولايتي المدية وعين الدفلى وأسفرتا عن سقوط اكثر من 10 شهداء من أبناء الجيش الوطني الشعبي.

وحسب مصادرالشروقفإن العملية الأمنية التي تقودها قوات النخبة من الجيش لاتزال مستمرة واسفرت لحد الآن عن القضاء على أكثر من 13 إرهابيا، وتشارك في عمليات الملاحقة والتمشيط قوات كبيرة من المشاة مسنودة بتغطية جوية لمروحيات الجيش، وسط عزم من القائمين على العملية على الثأر لضحايا الاعتداءين الجبانين اللذين عرفتهما منطقتاحوش هونانوأولاد كشيدةالتابعتين لولاية عين الدفلى على الحدود بينها وبين ولاية المدية قبل ان يجري تبنيهما لاحقا من قبل التنظيم الإرهابي المسمى تنظيمالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“.

 

 

  القاعدةتتبنى الجريمة

أعلن التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في بيان أمس نشر على الإنترنت، مسؤوليته عن الإعتداء الوحشي الذي استهدف صبيحة العيد أفراد الجيش بجبل اللوح بولاية عين الدفلى، وقال التنظيم المسلح في بيان تداولته مواقع إخبارية، إن عناصره “تمكنوا في مساء يوم العيد من اغتيال عسكريين إثر كمين نصبوه”.

مقالات ذات صلة