الجيش الجزائري جاهز للتصدي لأيّ محاولة اختراق من خارج الحدود
تابع أمس قائد اركان القوات الفرنسية، خلال زيارته لولاية بسكرة مناورة عسكرية لقوات المغاوير الجزائرية، بالقاعدة العسكرية الرئيسية للقوات الخاصة الخاصة في بسكرة، بحضور قائد الناحية العسكرية الرابعة بورڤلة، وعدد من ضباط كبار في الجيشين الجزائري والفرنسي.
وحسب مصادر “الشروق” فإن موضوع المناورة، تضمن، عمليات للتصدي للجماعات الإرهابية، في حالة تسللها من خارج الحدود، أو تواجدها في المدن وطرق القتال المفترضة.
وتأتي المناورة بهدف استفادة القوات الفرنسية من خبرة الجيش الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب، حيث أضحى يحظى بسمعة كبيرة معترف بها دوليا في هذا المجال، بعد أن خاض حربا مدة 20 سنة في التخصص، عايش معها مختلف التنظيمات الإرهابية سواء أسلوب “القاعدة”، أو “داعش” والذي عرفته الجزائر في التسعينيات من خلال نشاط “الجماعة الإسلامية المسلحة” (الجيا) حينها والتي تم تفكيكها في بداية العشرية الماضية.
وأشارت مصادر “الشروق” أن القضية الليبية لم تأخذ حيزا كبيرا من المباحثات، في زيارة المسؤول العسكري الفرنسي والتي تأتي أيضا لتفعيل اتفاق ديسمبر 2012 بين البلدين في مجال التعاون العسكري، الذي يشمل عدة مجالات تتعلق بالتجهيز والتسليح والتدريب، وهي مهام قائد الأركان وتخصصه.