-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجنرال المتقاعد عبد العزيز مجاهد لـ"الشروق":

“الجيش” وجه رسالة صريحة لدعاة الفتنة والانقسام

الشروق أونلاين
  • 10430
  • 0
“الجيش” وجه رسالة صريحة لدعاة الفتنة والانقسام
الشروق
عبد العزيز مجاهد

اعتبر خبراء في الأمن أن الافتتاحية الأخيرة للجيش جاءت للتذكير بدور الجيش ومهامه وصلاحيته ومكانته في المجتمع والدولة، موجهة لبعض الأطراف التي تحاول “الاصطياد في المياه العكرة”، من خلال محاولتها ضرب مصداقية ووحدة الجيش الوطني الشعبي وانضباطه والتزامه بأداء مهامه الدستورية.

يرى اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، أن الرسالة الأخيرة لقيادة الجيش كانت واضحة للغاية، باعتبار أنها تذكر وتضبط وتوضح المهام الأساسية للجيش ودوره وصلاحياته ومكانته في المجتمع والدولة.

وأوضح مجاهد لـ”الشروق”، أن الافتتاحية جاءت ردا على بعض الأطراف التي تحاول الاصطياد في المياه العكرة، وفقا للمقال الذي جاء تحت عنوان “الجيش الوطني الشعبي.. وفاء للمهام الدستورية”، حينما قالت “بالأمس القريب تعالت أصوات تدفعها مصالح ضيقة وحسابات شخصية، تطالب الجيش علنا بالإخلال بالدستور والقانون ليتسنى لها تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالطرق الدستورية والقانونية والديمقراطية”.

وجاء في الافتتاحية حال لسان المؤسسة العسكرية “أن قيادة الأركان تعمل وفق توجيهات رئيس الجمهورية في تلاحم بينه وبين الشعب والوفاء للوطن”، مشددا “على أن ذلك أقوى من أن تنال منهم المحاولات اليائسة لزرع الفوضى والانقسام والبلبلة”.

وردت الافتتاحية على التصريحات السابقة بالقول: “فبالأمس القريب تعالت أصوات تدفعها مصالح ضيقة وحسابات شخصية، تطالب الجيش علنا بالإخلال بالدستور والقانون ليتسنى لها تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالطرق الدستورية والقانونية والديمقراطية”.

وحسب الافتتاحية فإن “الجيش الوطني الشعبي مدرك تمام الإدراك أن قوة وتماسك وانسجام تشكيلاته ومؤسساته ووحداته، قد حالت دون تحقيق مآرب أعداء الجزائر وأغراضهم الخبيثة، لا سيما في هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر والتهديدات على مختلف الجهات والتي تتطلب التفاف مختلف القوى الوطنية حول المصلحة العليا للوطن”.

وذكرت قيادة الجيش بحاجة الجزائر للوحدة والتلاحم، عندما قال المقال “الجزائر اليوم في حاجة ماسة إلى وحدة وطنية صلبة وجبهة داخلية قوية ومنسجمة ومتوافقة وموحدة وملتفة حول المجهودات التي بذلها الجيش الوطني الشعبي في سبيل المحافظة على السيادة الوطنية وحماية الحدود ومحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والذي لولا المواقف الصارمة والمخلصة والوحدة والانسجام التي أبداها خلال السنوات الماضية، وبالتعاون مع أبناء الوطن المخلصين، لانهارت الدولة وسقطت الجمهورية تحت ضربات التطرف والإرهاب، حيث يواصل الجيش الوطني الشعبي اليوم مهامه للقضاء على بقاياه الإجرامية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!