الجيش يدمر كازمات الإرهابيين ويحاصر منفذي جريمة عين الدفلى
تمكنت قوات الجيش الشعبي الوطني بقيادة رئيس أركان الناحية العسكرية الأولى العميد نورالدين حداد، أمس من تدمير العديد من المخابئ وكازيمات الإرهابيين بمنطقة جندل أعالي جبل اللوح القريبة من النقطة الحدودية “عين الدم” المطلة على المدية، فيما تواصل وحدات الجيش في محاصرة الإرهابيين الذين لا يتجاوز عددهم 20 عنصرا.
وكشفت مصادر “الشروق“، أن وحدات الجيش الشعبي الوطني التي سخرت كل الوسائل المادية والبشرية،طوقت المناطق المرابطة للسلسلة الجبلية الممتدة من “واد ديما” إلى جبل اللوح وكذا جهة سوق العطاف التابعة لبلدية طارق بن زياد، ومنطقتي أولاد عنتر بالناحية الجنوبية لولاية المدية إلى غاية أولاد أحمد ببلدية بربوش، حيث وردت معلومات عن مخابئ لأسلحة وكميات من الذخائر يجهل مصدرها والجهات التي زودت المجموعة الإرهابية، التي تبقى محاصرة من قبل قوات مختصة في مكافحة الإرهاب عن مركزي تدريب بوغار وبسكرة، فيما تبحث القوات المختصة في الهندسة العسكرية عن هذه المخابئ بعد ورود معلومات استخباراتية في هذا الشأن.
وفي سياق متصل كشفت مصادرنا عن سيطرة جوية على مجمل الأجواء في الشريط الحدودي بين ولايات الشلف، عين الدفلى والمدية وتسميسلت وتمشيط جزء هام من الشريط الغابي بين زكار مليانة في الحدود مع ولاية تيبازة، في حين تضيف مصادرنا أنه لم يتم إلى حد الآن القضاء على أي إرهابي، الذين ينشطون في المنطقة والذين ينتمون إلى كتيبة أنصار الفتح والذين لا يتجاوز عددهم حسب المصادر ذاتها 20 إرهابيا، إلا أن محاصرة هؤلاء قد تمت بطريقة جد محكمة، حيث أن العملية لاتزال متواصلة لحد كتابة هذه السطور، بعدما وصلت تعزيزات من الآليات والجرافات لفتح المسالك نحو منافذ أخرى من ناحية جبل اللوح الرابط بين وادي الجمعة بعين الدفلى والمدية.
كما علمنا بوضع تعزيزات أمنية مماثلة في حالة تأهب بالمناطق التي شهدت سقوط 4 إرهابيين خلال الأيام الأولى من رمضان بمنطقة تاشتة بالناحية الشمالية لولاية عين الدفلى، بالمحاذاة مع مناطق من السلسلة الغابية لولاية تيبازة.