-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعوا إلى ضرورة تجاوز ربع نهائي "كان" 2017

الجيل الذهبي لأسود “التيرانغا” يقدمون وصفة الإطاحة بالمحاربين

الشروق أونلاين
  • 2355
  • 1
الجيل الذهبي لأسود “التيرانغا” يقدمون وصفة الإطاحة بالمحاربين
ح.م
منتخب السنغال

قدّم نجوم الجيل الذهبي لمنتخب السنيغال في مطلع الألفية الذين تألقوا في مونديال 2002 بوصولهم لربع النهائي وتنشيطهم لنهائي “كان” 2002 أيضا، مجموعة من النصائح للجيل الحالي الذي يحمل لواء “أسود التنيرانغا” من أجل تجاوز منتخبات المجموعة الثانية ومنها الجزائر والذهاب بعيدا في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون وعدم الاكتفاء بالدور الثاني مثلما جرت عليه العادة في الدورات السابقة.

 وعلى هامش إجراء مباراة خيرية جمعت الجيل الذهبي لمنتخب السنغال لعام 2002 وفريق يتشكل من الدولي الفرنسي نيكولا أنيلكا وعدد من زملائه بمناسبة مؤسسة لتطعيم الأطفال في إفريقيا، بالعاصمة السنغالية دكار، قدم كل من حاجي ضيوف وأمدي فاي وباب بوبا ديوب، وساليف دياو وحبيب باي وأليو سيسي، الوصفة إلي من خلالها يمكن لنجم ليفربول صاديو ماني وزملائه تجاوز المرحلة الأولى في “كان” الغابون والذهاب إلى أبعد حد ممكن.

 ويلعب منتخب السنغال في “كان” 2017 ضمن المجموعة الثانية، التي تضم منتخبات الجزائر وتونس وزيمبابوي.

  ويرى النجم حاجي ضيوف، أن الوقت حان بالنسبة للاعب الوقت الحالي من أجل رفع التحدي ومحاولة تسجيل نتائج تضاهي لتلك التي حققها جيل عام 2002. متعهدا باستعداده تقديم كل المساعدة المرجوة لتشكيلة المنتخب الحالي.

 من جانبه، متوسط الميدان الدولي السنيغالي أمدي فاي، دعا التشكيلة الحالية لضرورة التسلح بثقافة الإنتصار من أجل الذهاب إلى أبعد من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا، بقوله:”من الغريب أن الكرة السنيغالية منذ عام 2006 لم تستطع تجاوز الدور ربع النهائي في الكان”.

أما صاحب أول هدف لمنتخب التيرانغا في مونديال 2002 في مرمى منتخب فرنسا باب بوبا ديوب، فأكد أنه حان الوقت لمنتخب السنغال من أجل تدوين اسمه ضمن نخبة الكرة الإفريقية”.

 مهاجم فريق موناكو الفرنسي ساليف دياو، اعتبر أن اللاعبين عليهم تحمل مسؤولياتهم كاملة، ويتحلون بالنضج اللازم من أجل تشريف الكرة السنغالية من خلال ترك بصمتهم في موعد الغابون.

 وبدوره المدافع السابق حبيب باي محلل قناة بلوس حاليا، يرى أن المنتخب السنغالي بحاجة للاعب يقوده لتحقيق حلم الجماهير السنغالية، وأنه واثق من أن هذا القائد سيظهر في كان الغابون، من أجل قيادة زملائه لتحقيق الأمل المنشود. وهو نفس الانطباع الذي أبداه أليو سيسي، الذي يعتقد أن المنتخب الحالي رغم فقدانه لنجوم كبار إلا أن الأجواء السائدة والمهارات الكبيرة التي تميّز العديد من لاعبيه بإمكانها إحداث المفاجأة في الكان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    بي هذا المنتخب غير متفائل لأنه هو الاضعف في كأس افرقيا لي الاسف و الله ايجيب الخير.