الحديث عن رفع الدعم عن الجزائريين مستفزة وغير مدروسة!
حذرت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “السناباب”، من تدهور القدرة الشرائية الجزائريين، منتقدة تصريحات بعض المسؤولين بخصوص رفع الدعم عن بعض المواد الأساسية.
وأفاد بيان للنقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية تلقت “الشروق” نسخة منه، عن استغرابهم من التصريحات الأخيرة التي تحدثت عن رفع الدعم الموجه للجزائريين في ظل غياب دراسة موضوعية واليات فعالة في تجسيد توجيه هذا الدعم لمستحقيه الحقيقيين.
وقالت نقابة “السناباب” في بيانها: “إن الظروف المالية التي تمر بها الدولة لا تسمح بمثل هذه التصريحات غير المدروسة والمستفزة لما لها من أثر على الرأي العام واختلال الاستقرار العام للبلاد”.
وأضاف البيان: “نقابة السناباب ترى أن الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن لا يستدعي بالضرورة الزيادة في الأجور في ظل الأزمة المالية الحالية رغم أحقية هذا المطلب، بل تحتاج إلى تكاثف وتظافر جهود الجميع من أجل تفعيل آليات الرقابة المختلفة للتحكم في الأسعار ومراقبتها وكذا الحفاظ على قيمة العملة الوطنية والتحكم في مستوى التضخم مع تفعيل مختلف الأجهزة من أجل محاربة ظاهرة الفساد في كل القطاعات على جميع مستويات لما لها من تأثير على مقدرات الأمة وتطور الاقتصاد الوطني ونجاعته”.
ودعت نقابة السناباب السلطات العليا إلى الحفاظ عن الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية تطبيقا لبيان أول نوفمبر في توزيعها العادل للثروة على كل الجزائريين، وذلك بعد وضع آليات جديدة لتحديد دقيق ومدروس للفئات الهشة والمعوزة التي تستفيد من الدعم المباشر والفعال من مساهمة الدولة.
وقررت النقابة عقد ندوة وطنية تضم كل الفاعلين الوطنيين بهدف مناقشة ومعالجة كل الاختلالات الموجودة في التأسيس للنهوض بالاقتصاد الوطني وتنمية كل القطاعات من أجل خلق الثروة الحقيقية لبلوغ تطور مدروس في جميع النواحي والقطاعات، مطالبين بفتح نقاش جاد وحوار فعال مع جميع الأطراف لوضع حلول ناجعة ودائمة في كل القطاعات وعلى الخصوص التي تشهد حراك خلال الفترة الأخيرة في جو من الرصانة والهدوء يضيف البيان.