الحرائق تأتي على صناديق النحل وتكبد أصحابها خسائر فادحة
خلفت النيران الأخيرة التي شهدتها العديد من مناطق الوطن، تزامنا والارتفاع الكبير في درجات الحرارة، إتلاف كميات كبيرة من صناديق النحل، بعدما أتت السنة اللهب عليها، مخلفة خسائر وأضرارا بليغة تكبدها أصحاب المهنة الذين وجدوا أنفسهم هذه السنة مجبرين على إحصاء خسائرهم، في ظل النقص الواضح والمسجل في الإنتاج الذي انخفض هذه السنة بنسبة 30 بالمئة، نتيجة شح السماء وقلة الأمطار.
وقال سعيد شعبان شاوش نائب رئيس جمعية النحالين لولاية الجزائر، في تصريح لـ”الشروق”، على هامش انطلاق فعاليات الطبعة 16 من المعرض الوطني لمنتجي ومربي النحل، المنظم على مدار 10 أيام، انطلاقا من أمس إلى غاية الخامس من الشهر المقبل بمقر تعاونيتهم المتواجدة بجسر قسنطينة في العاصمة، وبمشاركة 48 عارضا من 15 ولاية، إن مربي النحل عاشوا خلال الأيام الماضية الأخيرة “سوسبنس” حقيقيا بسبب النيران التي أتت على مساحات معتبرة بالغابات، مخلفة بذلك إتلاف كميات معتبرة من صناديق النحل المتواجد بالجبال والتي تعتبر استثمارهم السنوي الوحيد، خاصة لأولئك الذين حصلوا على الدعم من طرف الدولة، ليجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها مفلسين، بعدما أتت النيران على العديد من الصناديق مثلما حدث ببوفاريك ولاية البليدة وخميس الخشنة في بومرداس.