الحرس البلدي يعتصمون بالبليدة ويزحفون اليوم إلى العاصمة
نفذ أعوان الحرس البلدي تهديدهم بتنظيم “اعتصام الغضب” أمس أمام المندوبية الولائية للحرس البلدي بولاية البليدة، حيث تجمهر أكثر من 1500 عون، قدموا من مختلف الولايات، احتجاجا على عدم وفاء السلطات بوعودها والتزاماتها تجاه أفراد الحرس البلدي، في حين ضربت قوات الأمن طوقا أمنيا غير بعيد عن المحتجين دون حدوث صدامات بين الطرفين.
وقال ممثل الحرس البلدي حكيم شعيب في اتصال مع الشروق بأن الأعوان ينتظرون التحاق باقي الأفراد من مختلف ولايات الوطن لنقل الاحتجاج صبيحة اليوم إلى العاصمة، حيث من المنتظر أن يصل عدد الوافدين إلى 10 آلاف محتج، بعد أن نفذ صبر الأعوان وسماعهم لمجرد وعود من طرف وزارة الداخلية لم يروا لها أثرا على أرض الواقع.
وذكر المتحدث أن أسباب اللجوء إلى الشارع هو تكرار سماع الوعود تلو الوعود فقط، لكن ما اتفق عليه تحوّل إلى سراب على غرار الأجر القاعدي الذي وعدت الداخلية برفعه إلى 18 ألف دينار، لكنه بقي يراوح مكانه بـ 14 ألف دينار فقط، إضافة إلى أجر الأعوان المحالين على التقاعد، حيث تم الاتفاق على أجر 18 ألف و200 دينار كـأدنى أجر، لكن الواقع أظهر أن الأعوان المحالين يتقاضون 15 ألف دينار شهريا، وهي أمور مرفوضة جملة وتفصيلا حسب المتحدث.
وأضاف حكيم شعيب أن الحرس البلدي لم يتلقوا بعد أي رد على طلبهم بالحصول على منحة نهاية الخدمة “إشعار إنهاء الخدمة”، كما لم يتحصلوا على ضمانات الأجور بالنسبة للأعوان المحالين على التقاعد، وعدم الماس بها والإنقاص منها، كما هو الشأن بالنسبة لمراجعة منحة أرامل شهداء الواجب، التي لم يتلقوا أي رد بشأنها ومنح المعطوبين.