-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحيل في ترك الهبل!

جمال لعلامي
  • 2784
  • 7
الحيل في ترك الهبل!

تناقلت أمس بعض المواقع الالكترونية، والعهدة على الراوي، ما كتبته مجلة فرنسية “مغمورة” أو “مجهولة” عند البعض، وربما معروفة و”مشبوهة” عند البعض الآخر من رواد الانترنت والفضاءات “الإعلامية”، وتصوّروا عندما تزعم هذه المجلة بأن “الجزائريين يعيشون بالحيلة ويستحمّون بالرمال”، أفليس هذا تطاولا بائسا وتحاملا مقيتا؟

هل تعتقد هذه “الورقة التعيسة” أنها ستعقد أيّ جزائري، أو تهزّ شعرة من رأس أيّ حامل للجنسية الجزائرية وجينات بوعمامة والعربي بن مهيدي ومصطفى بن بولعيد، وغيرهم ضمن المليون والنصف مليون شهيد؟ وهل تعتقد هذه “المسودّة الفرنسية” البائسة أنه بإمكانها أن تسيء لحاضر أو مستقبل الجزائريين، وماضيهم الموقع بدماء تحرير أرض الأحرار من الاستعمار؟

على “المجلة” أن تستغني عن “الحيلة”، لأن الحيلة في ترك الحيل، وحيلتها في موضوعها الساقط، هو مجرّد حيلة مفضوحة لن تجني منها “الورقة” أو غيرها من شقيقاتها في فرنسا وغيرها، لا أبيض ولا أسود، ولا حتى ذرّة رمل من الرمال الطاهرة والمسقية بدماء الأبرار!

ما ادّعته “وراقة” اللمز والهمز والغمز، ليس بالسبق ولا السابقة، فقد سبق لأوراق أخرى أن تحاملت وتطاولت واستفزت، ثم سرعان ما عادت إلى جحورها خائبة خاسرة، بعد ما اصطدمت على صخور جزائرية لا تجرفها “وديان فافا” ولا تذوب بمحاليل مسمومة، أثبتت الوقائع والتجارب، أنها تأكل نفسها وتتحوّل إلى هباء منثور!

لقد ألِف الجزائريون “مهاجمتهم” من وراء البحار والمحيطات، فالمهاجمون لا يملكون سوى “الأقوال”، أمّا “الأفعال” فإن حيلهم الماكرة عاجزة بالأمس، كما اليوم وغدا، عن استهداف وحدة الجزائريين وتقويض أمنهم واستقرارهم، وقد فشلت مرارا وتكرارا في مهمة “تحريض” الجزائري على شقيقه الجزائري، وهذه هي “الحيلة” التي أفشلت حيلتهم!

لا داعي للعودة إلى مرحلة “المأساة الوطنية”، وكيف تآمر المتآمرون هناك، وتواطأوا مع “مغرّر بهم”، ونسجوا حيلهم للانتقام من بلد طردهم شرّ طردة، فاصطفوا وخططوا لانتهاز فرصة نادرة، من أجل الثأر، وتصفية حسابات قديمة، لكنهم في الأخير فشلوا وعادوا إلى الاختفاء والاختباء، واعترفوا بعدها بأنهم لا يقدرون على نكران “جميل الجزائر”!

خسئت كلّ المؤامرات والدسائس والحيل التي تستهدف سكينة الجزائريين وأمنهم ووحدتهم واستقرارهم، ولن تنفع الإساءات و”السخرية” ومحاولة الابتزاز والاستفزاز، فالجزائري متعوّد على هكذا “حملات خارجية” يعرف جيّدا أغراضها ومحرّكيها ونواياها المكبوتة والظاهرة، خاصة إذا حملتها رياح قادمة من “مخابر” أو “منابر” أو “معابر” يقف خلفها مغامر أو مقامر أو مناور لا يريد الخير لهذا البلد الآمن!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Mustapha

    اذا كانت هذه المجله مغمورة و مطمورة فكان من الاحرى ان نتركها في بئرها السحيق ولا نذكرها و نسحبها من هذا القعر , فانا شخصيا و كثير من الناس لا يسمع بهذه المجلة و الاحرى بنا الا نسمع بها !!!

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    .. " الشجرة الطيبة تقذف بالحصى "
    إذا أتتني مذمة من نـــــــــــــاقص .. المتنبي
    تعني عندي ميزة أو راني complet
    هم يدركون جيدا أن المشاعر عنها قيمة كبيرة عند الانسان،
    واحنا بالعكس تزيد من عزيمتنا والتمسك بوحدتنا وأرضنا
    والوفاء لأجدادنا وشهداءنا ربي يرحمهم،
    وشكرا

  • خالد بن عبد الحميد

    ما تتحدث عن اصبح ماض سحيق لا يراه الا القدماء و القدامى فالجزائر اليوم من خلال صحافتكم شعب جائع يمزقه التفكير في بلده و ما ستؤول اليه و هي جزائر رئيسها غائب حاضر مريض و كان اللواتي ولدن بالامس 1.5 مليون شهيد عجزن ان يلدن رئيسا سليما للبلاد و هي ايضا جزائر صحت بعد 55 سنة لتقول ان الامازيغية مكسب وطني للشعب و ترغم كل الشعب على الاحتفال باعياد انقرضت شعوبها و الجزائر ايضا ضائعة بين رئيس حكومة بهلوان و اخر مزيف سكران و ثالث ضحية للقبطان و الجزائر اليوم شبابها يغادرونها لانه ا اصبحت ليست هي الجزائر

  • نصيرة/بومرداس

    وهما واش دخلهم يعيش بالحيلة ويستحم بالرمال ولا بالتراب...رمل دزاير انقى من ماء فرنسا لانه من الارض الطيبة ارض الشهداء.

  • بدون اسم

    الفرص تأتي من عدنا لما ترى شباب يصطفون امام المركز الثقافي عدة ايام يطلبون الذهاب الى فرنسا تفهم كل شيء لان من دمر فرنسا بالأمس اغلبهم شباب و تطاول فرنسا لم يأتي من العدم خلي البئر بغطاه .

  • بدون اسم

    يا شيخ.....ما يصدر من الزعامات الكرطونية الجزائرية أكثر تطاولا على الامة كلها من تطاول هذه المجلة الفرنسية...الا يخجلك تطاول وتصريحات الكراطن (عباس..اويحي..وباقي الفرقة المنحوسة)...اعتبار حكومة الشكاير وأكرر الشكاير وبرلمان الشكاير أخطر من التطاول والتحامل الذي تتهم به هذه المجلة الفرنسية....)

  • مجبر على التعليق

    ما احوجنا الى اقلام تنيرنا و تفكرنا و تحذرنا من مخاطر محدقة بنا اليوم و غدا و بعده، على الاقل لا تسود الامور في كل مرة، ساعة ساعة معليهش