-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن عرضت المساعدة على نظام بن علي لمواجهة "ثورة الياسمين"

الخارجية الفرنسية تبرر: “لم نكن نتوقع أن تؤدي الأحداث لسقوط بن علي”

الشروق أونلاين
  • 4685
  • 3
الخارجية الفرنسية تبرر: “لم نكن نتوقع أن تؤدي الأحداث لسقوط بن علي”

سببت الإطاحة بالرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، متاعب سياسية لوزيرة الخارجية الفرنسية، ميشال أليو ماري، على خلفية إعلانها دعم نظام بن علي بالخبرات لمواجهة ثورة الياسمين، بينما كانت في أوجها، الأمر الذي اضطرها إلى تقديم استفسارات أمام البرلمان.

  • ولم تجد الوزيرة الفرنسية ما ترد به على انتقادات أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان، سوى القول “إن فرنسا مثل دول أخرى، لم تكن تتوقع أن تؤدي الأحداث التي شهدها الشارع التونسي إلى سقوط نظام الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، الجمعة الماضي”.
  • وكانت ميشال أليو ماري، قد عرضت على كل من الجزائر وتونس، في الحادي عشر من الشهر الجاري، الاستفادة من خبرات وتقنيات مصالح الأمن الفرنسية في مواجهة المتظاهرين، بشكل يضمن الحرية في التظاهر، وفي الوقت ذاته ضمان عدم سقوط ضحايا، عكس ما حصل في البلدين، وقالت بالحرف الواحد: “كفاءة قواتنا الأمنية المعروفة في العالم أجمع، تسمح بمعالجة مثل هذه الأوضاع الأمنية”.
  • وقالت الوزير الفرنسية أمام لجنة الشؤون الخارجية لبرلمان بلادها “فلنكن صريحين، لقد فوجئنا جميعا، من سياسيين ودبلوماسيين وباحثين وصحافيين، بثورة الياسمين”، ومما زاد من حدة الاستفسارات التي وجهت لوزيرة الخارجية الفرنسية، التضارب والنفاق اللذان طبعا الموقف الفرنسي، مما صار يعرف بـ “ثورة الياسمين”، فبينما عرضت ميشال أليو ماري في البداية مساعدة بلادها لنظام بن علي، لمواجهة المتظاهرين، عادت سلطات باريس بعد هروب بن علي لتبارك التغير الحاصل، مظهرة تعاطفها مع التونسيين، من خلال رفضها استقبال طائرة الرئيس الهارب، ثم بعد ذلك إعلانها بأن “عناصر عائلة الرئيس المخلوع غير مرحب بهم على الأراضي الفرنسية”، فيما بدا محاولة لاستدراك ما فات.
  • وأضافت “لقد انتهى بي الأمر بالتشكيك بنفسي، وكنت قد أمضيت لتوي ليلة في الطائرة، ويحصل في بعض الأحيان أن نسيء التعبير عن أنفسنا، لقد أعدت قراءة تصريحاتي للتحقق مما قلته، وهو يتوافق مع ما كنت أفكر فيه، وليس كما سمعته، والتفسيرات التي قام بها البعض”، مشيرة إلى أن الغرض مما صرحت به كان إنهاء القمع الذي تعرض له المتظاهرون، وتفادي حمام دم. ورفضت الوزيرة الفرنسية المقارنة بين موقف بلادها والموقف الأمريكي من أحداث تونس، وتساءلت “لو كان ما حصل في تونس وقع في المكسيك، هل كانت الحكومة الأميركية تحركت بهذه السرعة وبالطريقة نفسها؟”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • A.h

    هدا يعني ان دول المغرب العربي تابعة للاليزي !

  • مواطن بسيط

    الفرنسيين متغطرسون ويقعون دائما في هفوات تؤدي بهم الى التعامل باستهزاء وبالذات في عهد ساكوزي الذي يتباهى بانه ذكي ولكن يثبت فى كل مرة انه مختل

  • SAHLI

    إنكشف وجهكم القبيح لا تهمكم الا مصالحكم