الخارجية الفلسطينية: “مجزرة التابعين” فشل للمجتمع الدّولي ومؤسساته
قالت وزراة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن جريمة “مجزرة مدرسة التابعين سببها فشل المجتمع الدولي ومؤسساته، بما فيها مجلس الامن في تحمل مسؤولياته لوقف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.
هذا في بيانها اليوم السبت، 10 أوت، عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات الإحتلال والتي استشهد فيها أكثر من 100 فلسطيني وأصيب عشرات آخرون خلال تأديتهم لصلاة الفجر بمدرسة التابعين في حي الدرج وسط غزة.
الخارجية الفلسطينية أكدت أن “الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني هو احتلال لا يمت للإنسانية بصلة، ويجب محاسبته ومعاقبته على جرائمه، ومحاسبة ومعاقبة الدول والجهات المتواطئة في ارتكاب كل هذه الجرائم.”
وأشارت إلى أن “منح إسرائيل الحصانة من العقاب، وعدم معاقبتها، وتشجيعها يجعلها تمعن في ارتكاب المجازر في الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية دعت “المجتمع الدولي ومؤسساته للعمل الفوري من أجل وقف العدوان” على الفلسطينيين، وطالبت بـ”تفعيل أدوات المساءلة بما فيها إصدار المحكمة الجنائية الدولية لأوامر الاعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين ليردع ويمنع ارتكاب المزيد من الجرائم.”