الخضر يتبرعون بـ 100 ألف دولار لأبناء غزة
قرّر الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وكذا لاعبو المنتخب الوطني، التبرع بما قيمته 100 ألف دولار، أي ما يعادل مليار سنتيم، من المكافآت التي تحصلوا عليها عقب المشاركة في نهائيات كأس العالم الأخيرة بالبرازيل، لصالح سكان غزة، الذين يقاومون العدوان الصهيوني منذ أزيد من عشرة أيام في عز الشهر الفضيل، حيث جاءت مبادرة “الفاف” لتؤكد مدى تضامن الاتحاد الجزائري للعبة وكذا العناصر الوطنية مع القضية الفلسطينية، ناهيك عن حرصهم على مساعدة إخوانهم المغلوبين في غزة الذين يشكون ويلات الدمار والتقتيل الوحشي الذي بلغ أزيد من 370 شهيد.
وأشارالاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيان على موقعه الرسمي إلى حرص لاعبي المنتخب الوطني، ومسؤوليه على التعبير عن مساندتهم، وتضامنهم مع أطفال غزة الذين يتعرضون للعدوان الإسرائيلي المتواصل ليومه الثالث عشر على التوالي.
وفي سياق متصل، كان لاعبو المنتخب الوطني الذين عادوا من مونديال البرازيل قد أكدوا في أكثر من مناسبة على دعمهم للقضية الفلسطينية، حيث طالبوا جميع المسلمين والعرب العمل على رفع معاناة الفلسطينيين وخاصة أهل غزة، على غرار سليماني وفيغولي.
وحرص أنصار المنتخب الوطني الذين تنقلوا إلى البرازيل لتشجيع زملاء القائد مجيد بوڤرة، على رفع الراية الفلسطينية عاليا في سماء البرازيل خلال الأربع مباريات التي أجراها الخضر في المحفل الكروي العالمي، وبشعارات مختلفة أكدت تضامن الجزائريين مع الفلسطينيين ظالمة أو مظلومة، حيث كانت أهم تلك الشعارات “لن ننساك يا فلسطين وسنلعب من أجلك ومن أجل الشهداء”.
من جهة أخرى، تضامن أبرز لاعبي كرة القدم العالمية على مدار السنوات الماضية مع دولة فلسطين، معلنين إدانتهم للاعتداءات ـ الإسرائيلية ـ الوحشية والمستمرة، وذلك تزامناً مع ما حدث مؤخراً وسقوط 170 قتيل من الأطفال والنساء والشيوخ، على غرار
البرتغالي كريستيانو رونالدو واللاعب الألماني، إيمري كان،
وحارس منتخب إيطاليا جيانلويجي بوفون، والمهاجم الدولي المالي فريدريك عمر كانوتي ومحمد أبو تريكة وإيريك كانتونا.