-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الخضر” تحت هيمنة لوبي “الكاف”

ياسين معلومي
  • 2392
  • 0
“الخضر” تحت هيمنة لوبي “الكاف”

رغم وصول المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، وتحقيقه نتائج أحسن من تلك المحققة في النسختين السابقتين، إلا أن بعض الأصوات في مواقع التواصل الاجتماعي تريد ضرب استقرار المنتخب، وهذا قبل أشهر من بداية كأس العالم المقررة شهر جوان القادم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقد وصلت موجة الانتقادات إلى المدرب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، الذي، بحسبهم، خطته لم تكن موفقة في ربع نهائي كأس إفريقيا، ولماذا أقحم زروقي مكان بن ناصر، ولماذا أيضا لم يدخل عبد اللي في التشكيلة الأساسية، وسبب تجديد الثقة في عمورة الذي لم يظهر بإمكاناته المعهودة رفقة رياض محرز، وعدة انتقادات أخرى (تقنية)، رغم أن جميعهم لا يفقه شيئا في كرة القدم، ويريدون ركوب الموجة من أجل الحصول على نقرات جديدة في مواقعهم وحساباتهم، متجاهلين أن المدرب الذي يشرف على المنتخب الوطني درب نادي لازيو الإيطالي، وفي 2013 فاز معه بكأس إيطاليا، كما أشرف على المنتخب السويسري بعد كأس العالم لكرة القدم 2014، ودربه لمدة سبع سنوات كاملة، ثم نادي بوردو الفرنسي، ويملك شهادات تدريب في أعلى مستوى.
الاتحاد الجزائري، خلال بيان نشره في الساعات الماضية، فضل الاستقرار والاستمرارية، وجدد ثقته في المدرب بيتكوفيتش، الذي سيواصل العمل إلى غاية نهاية المونديال، وبعدها سيكون له كلام آخر، ورغم أن الجميع يعلم المؤامرة الدنيئة التي حدثت لمنتخبنا أمام نيجيريا، حين استعمل الحكم السنغالي كل الخطط الشيطانية من أجل إقصاء “الخضر” وفق برنامج ممنهج، وهو ما جعل الاتحاد الجزائري يراسل الهيئتين القارية والدولية، لوضع النقاط على الحروف، وإيصال “الحقرة” التي تعرّض لها رفقاء محرز إلى كل العالم، خاصة وأن أغلب الصحف العالمية تحدثت عن الظلم التحكيمي للخضر، في أضعف كأس إفريقيا للأمم منذ نشأتها سنة 1957 إلى يومنا.. بملاعب شبه فارغة، وتحكيم غير نزيه، وأمور أخرى قد تؤثر على البلد المنظم، خاصة وأن العديد من المحللين العالميين أكدوا أن الذي يريد الفوز بكأس إفريقيا عليه أن يلعب ويمتع، ولا يسعى إلى شراء الذمم، وإعطاء صورة سوداء عن القارة الإفريقية وهيئها المختطفة والمسيرة من طرف أشخاص لم يكونوا أبدا نزهاء.
عندما كان عيسى حياتو رئيسا لـ”الكاف”، ورغم بعض الأخطاء الصغيرة التي كان يرتكبها، لم تكن المنافسات القارية مفضوحة بهذا الشكل، ولكن عندما غادر “الكاف” سنة 2017 ترك إرثا كبيرا في يد عصابة عملت كل ما في وسعها من أجل تكسير وتهديم ما بني سابقا..
ويبقى الحل الأمثل هو تحرك أعضاء الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والاتحاد في ما بينهم، من أجل إيقاف هيمنة الجنوب إفريقي وجماعته، بغية وضع الكرة الإفريقية في أياد أمينة، رغم أن ذلك قد يكون من المستحيلات السبعة في الوقت الحالي..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!