“الخضر” في أول اختبار ودي بعد “الكان” وغوركوف يمنح له الطابع الرسمي
يسجل المنتخب الوطني مساء الخميس بداية من الساعة الخامسة، أول ظهور له منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي مطلع هذا العام في غينيا الاستوائية، وهذا بمناسبة تباريه وديا أمام المنتخب القطري بملعب هذا الأخير، وهو ما يجعل الفرصة مواتية للمدرب غوركوف للوقوف على أبرز خياراته الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية المنتظرة مستقبلا.
ويعول التقني الفرنسي كثيرا على هذا اللقاء الودي، بدليل إعطائه الطابع الرسمي، خاصة وأن أغلب المؤشرات تؤكد اعتماده على العناصر الأساسية، لجس النبض والوقوف على المستوى الحقيقي لـ“الخضر“، وهذا في إطار استخلاص دروس دورة غينيا الاستوائية من جهة، والعمل على تجاوز النقائص والأخطاء التي تسببت في مغادرة “كان 2015″ من بوابة الدور ربع النهائي، ما حال دون تجسيد هدف الاتحادية المتمثل في الوصول إلى المربع الذهبي، والعجز عن ترجمة تنبؤات المتتبعين والمحللين الذين رشحوا “الخضر” للتتويج باللقب الإفريقي دون أن يتجسد هذا الطموح على أرض الواقع.
وينتظر أن يكون هذا اللقاء اختبارا مهما للعناصر الوطنية، بالنظر إلى التركيبة البشرية التي تميز المنتخب القطري الذي كان قد فاز بلقب كأس الخليج خلال الدورة التي جرت بالمملكة العربية السعودية، كما أن العمل الذي قام به المدرب الجزائري جمال بلماضي يجعل “الخضر” يواجهون منتخبا محترما، ويتيح لهم فرصة الوقوف على صحة إمكاناتهم والاستفادة من ايجابيات ونقائص هذا اللقاء الذي سيضع زملاء براهيمي أمام محك مهم قبل التفكير في التحديات الرسمية القادمة.
ويرشح أن يعتمد المدرب غوركوف على العناصر الأساسية والأكثر جاهزية، خصوصا أنه معروفا بالاعتماد على خيار الاستقرار، وعدم إحداث تغييرات كثيرة، وهو ما يجعل أغلب المعطيات توحي بإمكانية توظيف أغلب الركائز التي نشطت مباريات “كان 2015″ مع احتمال إحداث بعض التعديلات الاضطرارية، والبداية بحراسة المرمى التي ستوكل بنسبة كبيرة لدوخة خلفا لمبولحي الغائب عن هذه الدورة، في الوقت الذي سيوظف ماندي وغولام على مستوى الظهيرين، مقابل إقحام مجاني وحليش في المحور، أما خط الوسط فسيشغله كل من بن طالب وتايدر، إضافة إلى فغولي وبراهيمي ومحرز الذي كثيرا ما يتألق حين ينشط كجناح، وسيعتمد في تنشيط ورقة الهجوم على خدمات اللاعب إسلام سليماني، وهي الخيارات التي تبدو منطقية، مع إمكانية إحداث تعديلات وفقا للسير العام للحصة التحضيرية التي جرت أمس، كما سيكون هذا اللقاء فرصة مهمة لتوظيف خدمات بعض الأسماء الجديدة التي صنعت الحدث، على غرار لاعب اتحاد الجزائر بلايلي، والوافد الجديد غزال، وعديد الأسماء التي تسعى إلى كسب ثقة الطاقم الفني من الآن.
المنتخب الوطني أجرى آخر حصة تدريبية في أجواء رائعة
أجرى زوال الأربعاء المنتخب الوطني آخر حصة تدريبية في ملعب عبد الله بن خليفة، تحسبا لمواجهة المنتخب القطري المقررة مساء اليوم، ابتداء من الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر.
وبدأت الحصة التدريبية بعملية الإحماء قبل أن يقسم المدرب غوركوف، الفريق إلى عدة مجموعات للعمل على عدة ورشات فوق أرضية الميدان الذي سيحتضن المباراة الأولى لمحاربي الصحراء في الدوحة.
وفي المرحلة الثانية من الحصة التدريبية، تم تقسم الفريق إلى مجموعتين، الأولى يقودها شافعي وغولام والثانية يقودها حليش وفغولي، بحيث بدا التنافس كبيرا بين الجميع، لأن كل لاعب كان يعمل على إقناع المدرب غوركوف، فيما أشرف ميكاييل بولي على تدريبات الحراس بمساعدة حسان بن حاجي.
ويشار إلى أن المدرب الفرنسي، أعلن في الندوة الصحفية الأخيرة أنه ينوي الاعتماد على التشكيلة المعتادة في المواجهة الأولى أمام المنتخب القطري، مع إحداث بعض التغييرات في المرحلة الثانية ويمنح الفرصة لأكبر عدد من البدلاء في المرحلة الثانية.
وكانت حصة أمس مفتوحة أمام الجمهور، بحيث دخل حوالي 30 مناصرا جزائريا إلى مدرجات ملعب لخويا، وحاولوا الاقتراب من لاعبي المنتخب الوطني.
رفقاء لحسن تدربوا في ملعب المباراة
تدرب المنتخب الوطني بملعب عبد الله بن خليفة الخاص بنادي لخويا، الذي يحتضن اليوم اللقاء الودي للخضر أمام منتخب قطر. وتعتبر هذه الحصة التدريبية الثالثة بالنسبة لرفاق سفيان فغولي منذ التحاقهم بالدوحة للمشاركة في دورة قطر الودية، حيث تنتظرهم مواجهة ودية ثانية يوم 30 مارس أمام منتخب سلطنة عمان.
قناة الكأس القطرية والقناة الوطنية لنقل المباراة
كشفت الشبكة القطرية التي تبث قنواتها غير المشفرة على قمر “النايل سات” أنها ستقوم بنقل مباراة منتخب قطر أمام منتخب الجزائر مساء اليوم بداية من الساعة الخامسة بتوقيت الجزائر، كما سيتمكن الجمهور الجزائري من متابعة المباراة على المباشر على القناة الوطنية بتعليق الزميل محمد جمال المتواجد بالدوحة لتغطية المباراة.