“الخضر” يستعيدون نشوة الإنتصار في انتظار الدور المونديالي الحاسم
حقق المنتخب الوطني الأهم، أمس، بفوزه على منتخب مالي بهدف لصفر في الجولة السادسة و الأخيرة من دور المجموعات بتصفيات كأس العالم 2014، حيث أنهى المنافسة في الصدارة و بفارق 7 نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه منتخب مالي، في انتظار جولة الحسم التي سيخوضها “الخضر” في مقابلتي ذهاب و إياب الدور الحاسم في شهري أكتوبر و نوفمبر المقبلين.
و لم يرق الشوط الأول من المباراة إلى المستوى المطلوب من جانب الفريقين إذ لم يغامر المنتخب المالي كثيرا واكتفى بالإستحواذ على الكرة في وسط الميدان، وفي المقابل لم يشن أشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش هجمات مركزة على مرمى الحارس سومايلا دياكيتي الذي مر بلحظات حرجة في الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط وماعدا ذلك فلم تصله كرات خطيرة، وأول فرصة تستحق الذكر كانت في (د3) عندما نفذ تايدر ركنية على الجهة اليسرى إلا أن رأسية غيلاس مرت فوق الإطار. و أهدر نفس اللاعب فرصة عندما تلقى كرة في العمق من سوداني في (د10) وكان في وضعية مناسبة للتسديد لكنه تعثر، وبعدها انخفض ريتم اللعب من الجانبين إذ انحصر اللعب في وسط الميدان مع أداء أفضل من المنتخب المالي وذلك إلى غاية (د35) عندما تحصل تايدر على مخالفة من على بعد 20 متر نفذها لكنها مرت أمام مجموعة من اللاعبين دون أن يودعها أحدهم في الشباك. وفي (د37) توغل خوالد على الجهة اليمنى ووزع كرة ناحية غيلاس الذي راقبها وسدد لكن الكرة كانت سهلة في أحضان الحارس، ومر دفاع المنتخب المالي وحارسه بلحظات حرجة في (د45) عندما صد الحارس مخالفة جابو القوية، وبعد ذلك وصلت الكرة إلى غيلاس الذي قدمها إلى يبدة و بدوره إلى تايدر الذي سدد بقوة لكن الحارس سومايلا أبعد الكرة إلى الركنية لتنتهي المرحلة الأولى بالتعادل السلبي.
وكان الشوط الثاني أفضل من سابقه وإنتعش فيه الأداء من جانب المنتخب الوطني الذي لم يمهل منافسه سوى 5 دقائق حتى تمكن من هز شباك الحارس سومايلا عن طريق سوداني الذي استغل تمريرة ذكية في العمق من بوقرة من وسط الميدان لينفرد بالحارس و يوقع الهدف الوحيد بتسديدة أرضية محررا رفاقه والأنصار. وبعدها حاولت عناصر المنتخب المالي نقل الخطر إلى دفاع الخضر وأتيحت لها فرصة في (د58) بواسطة طراوري عبدو لكن تسديدته جانبت القائم الأيسر، وأتيحت فرصة أخرى للمهاجم أداما طراوري الذي تلقى كرة من سايدو كايتا الذي سدد كرة قوية لكن الكرة ارتطمت بالمدافع بوقرة وغيرت مسارها إلى الركنية في (د62)، وكاد المنتخب الوطني أن يضاعف النتيجة في (د64) بواسطة حسان يبدة برأسية محكمة بعد مخالفة تايدر لكن الحارس سومايلا دياكيتي أبعد الكرة بصعوبة إلى الركنية، وبعدها عملت عناصر المنتخب الوطني على تسيير ما تبقى من الدقائق، في حين كاد المنتخب المالي أن يعادل النتيجة بواسطة سايدو كايتا من مخالفة مباشرة مرت فوق الإطار، ولم تحمل بقية الدقائق أي جديد يطرأ إلى غاية صافرة النهاية بفوز “الخضر” الذين سيتعرفون بعد أسبوع على هوية منافسهم في المباراة الفاصلة.