الداخلية تعتمد نتائج اجتماع المجلس الوطني للأرندي
اعتمدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نتائج المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي، المنعقد يومي التاسع والعاشر من الشهر المنصرم، وهو الاجتماع الذي شهد تغييرا في تشكيلة المجلس والمكتب الوطنيين للحزب.
وجاء في وثيقة عممها الحزب “طبقا لأحكام القانون العضوي 04 /12 المؤرخ في 12 جانفي 2012 المتعلق بالأحزاب السياسية، ولاسيما المادتين 36 و37، فإن وزارة الداخلية اعتمدت نتائج الدورة الثالثة العادية للمجلس الوطني، المنعقدة بتعاضدية عمال البناء بزرالدة”.
وتحدثت الوثيقة عن الموافقة على استخلاف المقاعد الـ15 التي كانت شاغرة بالمجلس الوطني، بأعضاء إضافيين تم انتخابهم في المؤتمر الخامس، فضلا عن التغييرات التي طرأت على المكتب الوطني، والتي شهدت تعيين كل من الطيب زيتوني ونجاة عمامرة وعلي رزقي وحكيم بري.
وجاءت هذه التعيينات لتعويض كل من منذر بوذن، و نادية لوجرتني وقارة محمد بكير ، فضلا عن تعويض منصب القيادي الراحل، ميلود شرفي.
وكان الحزب قد شهد اقصاءات لبعض الأسماء التي شقت عصا الطاقة على الأمين العام للحزب، أحمد أويحيى، قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة، الأمر الذي اعتبر قرار وزارة الداخلية تكريس لواقع غير معترف به من قبل خصوم القيادة الحالية، التي ترفض الطريقة التي يسير بها الحزب، والتي تفتقد كما يقولون، لأبسط أساليب الديمقراطية.