-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الضحية عثر على جثته مرمية بغابة وعليها آثار الضّرب

الدرك الفرنسي يوقف 14 متهما بقتل الشاب الجزائري “أبو بكر”

الشروق أونلاين
  • 4059
  • 0
الدرك الفرنسي يوقف 14 متهما بقتل الشاب الجزائري “أبو بكر”
الأرشيف

أوقف، عناصر الدرك بمدينة “ميراماس” الفرنسية مؤخرا، 14 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 28 و56 سنة، بعد الاشتباه بضلوعهم في جريمة قتل ذهب ضحيتها مغترب جزائري ينحدر من ولاية تيسمسيلت.

وذكرت مصادر “الشروق”، بأنّ المدعي العام “في ايكس إن بروفنس”، أمر بفتح تحقيق قضائي في قضية مقتل الشاب أبو بكر رحال، ابن مدينة تيسمسيلت، عشية رأس السنة الميلادية بتاريخ 27  ديسمبر 2016، حيث أحيل 14 متهما تم توقيفهم من طرف عناصر الدرك بمدينة “ميراماس”، على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداع  ثلاثة منهم رهن الحبس المؤقت، بتهمة العنف المؤدي إلى الوفاة، ووضع آخر تحت الرقابة القضائية، في ما استفاد البقية من الإفراج.

وكان أبو بكر القاطن بمدينة ميراماس الفرنسية قبل  حادثة مقتله العام الفارط، مدعوا لتناول وجبة عشاء حسب تصريحات شقيقه لـ”الشروق”، من طرف سيدة فرنسية بمنزلها، قبل أن تعثر عليه مصالح الدرك الفرنسي جثة هامدة مرمية بغابة تقع بين مدينتي “بار” و”سانجاما” الفرنسيتين، وعليها آثار ضرب؛ وهو ما بينه تقرير الطب الشرعي بفرنسا، الذي أكد وجود شبهة جنائية وأن الوفاة كانت نتيجة  تعرض الضحية للضّرب مع عدم وجود نية القتل لدى الجناة استنادا إلى ذات التقرير.

هذا وتبقى تساؤلات عدة تطرح حول مقتل الشاب أبو بكر، بفرنسا، إلا أن الحقيقة لا تزال غامضة وصعبة الفهم على أفراد عائلته. وتقول عائلة المغترب الجزائري المغدور، أنّ كل المعلومات تشير إلى أن ابنها وقع ضحية فخ أو مكيدة حيكت له بعناية فائقة والدليل على ذلك حسبها، وجود جثته وسط غابة تملؤها الأشجار وتسكنها الحيوانات المفترسة حتى لا يبقى منها شيء يدل على هويته الحقيقية. 

وتناشد عائلته على لسان شقيقه أحمد السلطات الجزائرية التدخل لدى نظيرتها الفرنسية من أجل كشف حقيقة مقتل ابنها، وكذا لنقل جثمانه إلى أرض الوطن ليتم دفنه في مسقط رأسه بمدينة تيسمسيلت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!