-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
درجات حرارة غير عادية خلال الصيف تهدد الزراعات

الدعوة إلى اعتماد أقطاب فلاحية لمواجهة شح الأمطار

وهيبة. س
  • 854
  • 0
الدعوة إلى اعتماد أقطاب فلاحية لمواجهة شح الأمطار
أرشيف

قال المهندس الفلاحي أحمد مالحة في تصريح لـ”الشروق”، إن درجات الحرارة لهذا الصيف، غير عادية وهي مرتفعة جدا، ما يجعلنا نخطط مسبقا، بحسبه، لضمان نجاح الموسم الفلاحي 2024 و2025، خاصة بعد أن أكد وزير الفلاحة، يوسف شرفة، على تحقيق اكتفاء ذاتي وامن غذائي من خلال استهداف زرع 3.2 مليون هكتار من الحبوب، خلال ذات الموسم، وتوفير 5.2 مليون قنطار من البذور لهذا الهدف.
ونصح مالحة، باللجوء إلى سياسة الأقطاب الفلاحية، والأخذ بعين الاعتبار طبيعة ونوعية الأراضي والفلاحية وخصوصية الولاية الجزائرية، قائلا إن تعدد أقطاب فلاحية، في الحبوب والخضراوات، والأشجار المثمرة، يمكن تحقيق أهداف مستقبلية في القطاع، فمثلا بحسبه، تتميز ولايات قسنطينة وسق أهراس، ميلة بإنتاج 50 قنطارا من الحبوب في المواسم الفلاحية الملائمة، كما أن فلاحي المنطقة، يملكون خبرة في هذا النوع من الزراعات، بينما تعتبر ولاية تيارت في الجهة الغربية، ولاية تعتمد على زراعة 300 ألف هكتار من الحبوب، الأمر الذي يجعل بحسب مالحة هذه الولايات أقطاب خاصة بهذه الفلاحة.
وأوضح أن زراعة الحبوب في كل مكان، ودون ترشيد وتخصيص للأقطاب، تجعلنا نحصد فقط من 10 إلى 15 قنطارا في الهكتار سنويا، ونخسر في المقابل نوعية البذور والتربة والأسمدة، مشيرا إلى أن إلى جانب تحديد أقطاب فلاحية، هناك مشكل المياه، فالاعتماد بحسبه، على الفلاحة المطرية لم يعد مطروحا في ظل التقلبات المناخية وحالة الجفاف وشق تساقط الأمطار خلال السنة.
ودعا إلى العناية الفائقة بعنصر الماء والذي يعتبر ضروريا للشرب قبل الفلاحة والصناعة، مقترحا تهيئة قنوات وحواجز ومسطحات للحفاظ على مياه الأمطار، مضيفا أن الفلاحة الصحراوية يجب أن تصل لإنتاج 80 قنطارا في الهكتار، كتحدٍّ يمكن من خلاله تحقيق من 60 بالمائة إلى 70 بالمائة من الاكتفاء الذاتي في هذه الزراعات، وهذه النسبة، يراها احمد مالحة أنها ثورة وإنجاز حقيقي في حال تحققها في الجزائر.
وأكد أن جني 30 هكتارا أو 40 هكتارا في القنطار في الصحراء لا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق مساعي فلاحية حقيقية، بل قد يؤدي إلى طاقة مكلفة في 4 أشهر فقط، وذلك عند استعمال الرشح المحوري، داعيا إلى تثمين واختيار بذور تتلاءم مع الحرارة والتقلبات المناخية الحادثة باستغلال 100 صنف من أنواع بذور صنفها المعهد الوطني للزراعات الواسعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!