الدهانات الفوسفورية.. موضة جديدة في بيوت الجزائريين
تمكنت الدهانات الفسفورية والتي تستعمل في رسم لوحات على الجدران لتمنحها إضاءة تدوم من 6 إلى 10 ساعات حسب نوعية الدهان وجودته، شد اهتمام العائلات التي تسعى لتغيير ديكور منزلها ومنحه لمسة عصرية، فهذه الدهانات والتي دخلت السوق المحلية منذ فترة وجيزة وبالرغم من غلاء أسعارها تحولت للبضاعة الأكثر طلبا في محلات بيع الدهانات ومواد البناء.
يحكي لنا “س، فاروق“، دهان من المقرية: “هذه الدهانات تستعمل في الرسم فقط على الجدران بأشكال مختلفة كالورود وأوراق الشجر ومختلف الأشياء وتقوم هذه الرسوم بتجميع الطاقة من الضوء سواء الكهرباء أو الشمس وتجميعه على السطح ليضيء مرة ثانية في الظلام، غير أن أسعارها مرتفعة نوعا ما فتصل إلى 8 و10 آلاف دينار حسب نوع البلد المنتج فهناك الألمانية، الروسية، الأمريكية، الأسترالية وهي مرتفعة جدا مقارنة بالتركية المتداولة بكثرة في السوق المحلية، مواصلا أن الكثيرين يقبلون عليها، في حين أبدى بعضهم تخوفهم خاصة من استعمالها في غرف نوم الأطفال، معتقدين أنها ضارة وهذا أمر غير صحيح“.
وللاستفسار أكثر عن الموضوع، اتصلنا بصاحب محل مختص في بيع الدهانات ببومرداس، والذي أكد لنا كثرة الطلب عن الدهانات الفسفورية لأنها تمنح الديكور فخامة وإطلالة مختلفة، مواصلا أنهم في الفترة الحالية لا يملكون هذا الدهان غير أنهم سيجلبون شحنة من تركيا لن دهاناتها أكثر جودة ويكون سعرها مقبولا نوعا ما مقارنة بالأوروبية، مكملا أن هناك دهانا مشابها يعطي إضاءة وإن كانت أقل من الفسفورية ويحظى هو الآخر بالرواج ويسمى “غالاكسي” يبلغ سعره 5500 دج للعلبة الواحدة سعتها واحد كيلوغرام ونصف تكفي لدهن جدار كامل ونصف.