-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضابطان أطلقا النار على سيارته بعد الاشتباه فيها

الرئيس الموريتاني ينجو من محاولة اغتيال ويتوجه إلى فرنسا للعلاج

الشروق أونلاين
  • 7354
  • 14
الرئيس الموريتاني ينجو من محاولة اغتيال ويتوجه إلى فرنسا للعلاج
ح/م
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

نجا الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز من محاولة اغتيال استهدفته مساء السبت على الطريق الرابط بين منتجعه بأكجوجت والعاصمة نواكشوط.

وقال شهود عيان لمراسل الشروق بموريتانيا إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز وصل المستشفي العسكرى بنواكشوط فى سيارة مدنية من نوع V8 رمادية اللون الساعة الثامنة والربع تقريبا.

وقالت المصادر إن الرئيس وصل دون إبلاغ المستشفى العسكرى بالحادث، وأن الحراس ترددوا فى فتح بوابة المستشفى العسكرى أمامه قبل أن يتعرفوا عليه.

وقالت مصادر طبية إن الرئيس دخل وملابسه ملطخة بالدماء، وأنه خضع لعملية جراحية من أجل استخراج الرصاص منه.

وقالت مصادر خاصة لمراسل الشروق بموريتانيا إن الرئيس كان يستقل سيارة مدنية من نوع V8 مع ابن عمه وشريكه رجل الأعمال أحمد ولد عبد العزيز خلال جولة أسبوعية يقوم بها فى ضواحى أكجوجت إلى أن باغته حاجز لقوات من الجيش عند الكلم 35 على طريق نواكشوط أكجوجت.

وقالت المصادر إن العناصر المكلفة بمراقبة المنطقة حاولوا تنبيه سائق السيارة (الرئيس) دون جدوى، حيث كان منشغلا بالحديث مع رفيقه، ولما اقترب من الحاجز اطلقوا رصاصات تحذيرية فوق السيارة.

وأضاف المصدر “قام الرئيس بترك الطريق الرئيسى ونزل إلي طريق فرعى، وواصل سيره إلى العاصمة نواكشوط، غير أن ضابطين من الوحدة العسكرية المرابطة على الحدود الشمالية للعاصمة قاما باستغلال سيارة مدنية وحاولا وضع كمين للسيارة التى لم تتوقف دون معرفة من بداخلها.

ولما عاد الرئيس إلى الطريق الرئيسي شاهد العناصر وهم يقفون أمامه، فاشتبه فى السيارة هو ورفيقه، فرفضا التوقف لها، واتصل بحرسه وكانوا على بعد كيلومترات منه كما هي العادة خلال جولاته الأسبوعية في بوادي إنشيري كما يقول المصدر.

وتقول مصادر الشروق بموريتانيا إن قيادة أركان الجيش الموريتاني أوقفت ضابطين أحدهما برتبة ملازم بعد اعترافهما باستهداف الرئيس عن طريق الخطأ.

وقال أحد الضباط الموقوفين في تصريحه بعد الحادث لمرؤوسيه إن اشتباهه في السيارة ازداد بعد رفضها التوقف ثانية، وأن رفيقه أطلق عليها وابلا من الرصاص (14 رصاصة) لإجبارها على التوقف.

وتقول المصادر إن أحمد ولد عبد العزيز نجا من الحادث، بينما أصيب الرئيس بطلق ناري فى المناطق السفلية، وإن حالته ليست بالخطيرة، لكنه تعرض لنزيف بفعل اختراق الرصاص لجلده وبعد المسافة.

وقالت المصادر التى أوردت النبأ للشروق إن الرئيس واصل السير بالسيارة إلى أن تجاوز المجموعة التى استهدفته، ثم سلمها لزميله أحمد ولد عبد العزيز.

وقد اتصل الرئيس بحرسه وطلب منهم اعتقال المجموعة ومباشرة التحقيق، وهو ما تم خلال الساعات الأولى للعملية التي أثارت قلق الآلاف من الموريتانيين.

وقالت مصادر خاصة إن الضباط تم تحويلهم للتحقيق بقاعدة عسكرية شمال البلاد، وأن الرئيس تجاوز مرحلة الخطر بعد نجاح الأطباء البارحة فى اجراء عملية جراحية لمكان الرصاصة، ووقف النزيف الذى أثر عليه.

رئيس أركان الجيش اللواء الركن محمد ولد الغزوانى بادر بزيارة الرئيس، كما اتصل بالسفارة الفرنسية بموريتانيا طالبا من الفرنسيين توفير طائرة طبية وهو ما وفرته باريس خلال ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد 14 / 10 / 2012.

وقد أرسلت السلطات الفرنسية بعض الأطباء لمرافقة الرئيس الموريتاني فى رحلة الاستشفاء، كما اصطحب الرئيس معه كبار الأطباء الموريتانيين بقيادة البروفسير سيد أحمد ولد مكيه.

ولدى مغادرته موريتانيا أدلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بخطاب مقتضب للتلفزة الموريتانية وهو على سرير المرض قائلا إنه تجاوز مرحلة الخطر، وإن الأطباء أجروا له عملية ناجحة، لكنه يحتاج إلى اجراء بعض الفحوص بباريس.

ويقول بعض الأطباء إن حالة الرئيس قد تتطلب بعض الوقت من أجل النقاهة.

وقد أسندت إدارة البلاد إلى رئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف، ورئيس الأركان اللواء الركن محمد ولد الغزواني وسط تجاذبات سياسية وأمنية بالغة التعقيد بموريتانيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • noureddine

    قالو نيران صديقة.انا اقول لك من الذي فتح النار عليك هي المخابراتية السنوسية.لن تعيش في امان ابدا...

  • Mohamed

    إن الله هو الشافي،والمواطن العربي يشفيه الله الحي القيوم ،أما الملك والرئيس في الدول العربيه كلما شعر بألم ذهب عند أسياده الذين أقاموا العدل والمساواة في مجتمعاتهم فأعانهم الله ولو أنهم كفرة ،اسمعتم ان رئيسا أو ملكا غربيا ذهب للعلاج خارج وطنه٠لا، يحدث هذا إلاعند العرب٠

  • ادريس

    يرجع عند أمّه تداويه ثمّ ترسله يخدم مصالحها و يبيع البلاد و ثرواتها و الدين و الملّة. و الله كلّ حاكم عربي لا يحكم بشرع الله خادم للّذين كفروا حتما عن قصد أو غير قصد

  • souriam

    طهور ان شاء الله.بصح والله غير هده القصة تصلح لتكون سيناريو لفيلم بوليسي . بطولة عادل امام -شكران مرتجى - بيونة و يمكن ياخد الاوسكار . ما تزعفوش راني غير نقصر

  • هشام

    أليس هذا الذي باع الأجير؟

  • Farid

    بين ديوكوندا و عبد العزيز خط باريس.هل تخشى فرنسا على هدين الرئيسين المدعومين من باريس و الغرب من تاثرهما بالجزائر.فحادثت عبد العزيز جاءت بعد زيارة ديبلوماسيين و عسكريين جزائريين.هل الانتقال الى فرنسا من اجل دريعة العلاج هروب من الاستحقاقات المقبلة.هل فرنسا و من ورائها امريكا تريد جر و ترك الجزائر لوحدها مقابل الارهاب في جنوبنا.اليس حريا بفرنسا وقف دعم تنقل الارهابيين من شتى المعمورة الى الانتقال للقتال في الساحل لنقول بالاحرى قتال الجزائر من اجل تركيعنا للان هدا هو ثمن لاءات الجزائرية للغرب.

  • المتفائل

    عالم متخلف العلاج لا يكون الا في الخارج عند أسيادهم

    ومستشفياتكم لم بنيمتموها مجرد ديكور أم لا تثقون في الأطباء العرب

    ولو كان فيه الخير لبقي في بلده
    يعالجون بأوروبا أما الشعب الفقير فعليه بالعلاج التقليدي
    بم تقابلون الله

  • امام استذ

    عام 2012 م عام الموت والحزن .وموت الرؤساء..وسقزط الزعماء

    وقيام الثورات ........مازالت القائمة مفتوحة وماهو قادم اشد واعنف....

    اللهم ........... سلم .......... سلم

  • ميسوم بخيرة امام

    سبحان الله صدق رسول الله صلى عليه وسلم يقول ( كما تدين تدان )

  • libi

    ابتز الشعب الليبى الذى بحاجة لكل درهم ولكن عقاب الله ولعنة الشهداء ستطال كل من ظلمهم وشتمهم واهانهم
    وشائت قدرة الله ان تكون اصابته نفس الاصابة التى فعلها الثوار بصاحبه الذى اوصله للحكم باموالنا ويذهب صاغرا الى بلد ساركوزى لطلب العلاج والذى كان يدافع عن صاحبه باننا عملاء لساركوزى وفترة الانتخابات الفرنسية اتضح من هم عملاء ساركوزى
    شكرا لحرية التعبير ومبروك انتصار الفريق

  • احمد-البليدة

    حسب ما علم من مصادر او مواقع موثوقة ان الرئيس اصيب في مناطق حساسة لذا يوجب تنقله الى الخارج حتى يتفادى الاحراج

  • جزائرية

    لم تمض 24 سا على الحادث إلا والرئيس في الخارج لتلقي العلاج!

    ترى ما مصير الموريطانيين الذين يعانون الأمراض المستعصية ويتوسلون للحكومة للذهاب للخارج كما الشعوب العربية؟

    من خلال الأخبار ومن الصورة يتضح ان الحالة لا تستدعي الذهاب للخارج والعلاج متوفر ممكن في موريطانيا.

  • abd

    أي رئيس عربي تتدهور حالته الصحية ، يتوجه لمستشفيات الغرب ، وهذا دليل على إهمالهم لقطاع الصحة وغيره من القطاعات وعدم قدرتهم توفير أبسط حقوق مواطنيهم (الحق في العلاج) ؟؟؟!. الله يشفي مرضى المسلمين ،آمين .

  • karim

    mddrrrr. oui mais pkoi il arete pas comme tout le monde bechefa inchallah