الرحلات الجوية القادمة من 9 دول في خانة “الخطر”
حجزت مفتشيه أقسام الجمارك بمطار هواري بومدين أول أمس 20 ألف أورو كانت بحوزة شخص من جنسية تركية، فيما وضعت ذات المصالح 9 دول في خانة الخطر، بعد أن أصبحت الوجهة الأولى لتهريب العملة الصعبة نحو الخارج وتبييض الأموال، وكذا تهريب كميات معتبرة من المؤثرات العقلية المصنفة في درجة بديل الكوكايين.
العملية تمت حسب ما كشف عنه مصدر مسؤول بمفتشية أقسام الجمارك بمطار هواري بومدين لـ”الشروق”، إثر تفتيش صارم لبضائع المسافرين، المتوجهين من مطار هواري بومدين إلى اسنطبول في حدود الساعة التاسعة ليلا بعد ورود معلومة إلى مصالح الجمارك تفيد بوجود عملية لتهريب العملة الصعبة، حيث حاول صاحبها البالغ من العمر 35 سنة، من جنسية تركية، تمرير هذه العملة في حقيبة من حجم كبير، إلا أن أعوان الجمارك من خلال تمرير الأمتعة في جهاز السكانير تمكنوا من حجز أزيد من 20 ألف أورو، وجاءت هذه العملية حسب ذات المسؤول في إطار تشديد عمليات المراقبة التي تقوم بها مصالح الجمارك الجزائرية، بعد تزايد عمليات تحويل غير قانوني للعملة الصعبة نحو الخارج.
وكانت ذات المصالح قد أحبطت خلال الشهر المنصرم عملية تهريب أزيد من 200 ألف أورو، أي ما يعادل 7 ملايير سنتيم بالعملة الوطنية، كانت مخبأة داخل حقيبة أحد تجار الذهب المتوجه نحو اسطنبول على متن الخطوط الجوية الجزائرية، كما حجزت خلال نفس الفترة 40 ألف أورو كانت بحوزة مسافر كان بصدد “تهريبها” نحو مدينة اسطنبول التركية، على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، بالإضافة إلى 10 آلاف دولار.
وأكد مصدر مسؤول بمفتشية أقسام الجمارك بمطار هواري بومدين أن مصالحهم على مستوى مطار هواري بومدين وضعت آلية مشتركة لتشديد الرقابة على بعض الرحلات القادمة من دول عربية وأوروبية، بعد اكتشاف عمليات تهريب للعملة الصعبة ومؤثرات عقلية مصنفة في درجة بديل الكوكايين، حيث تشمل الآلية الجديدة حسب ذات المسؤول فرض مراقبة على العاملين على مجموعة من الخطوط الدولية، ويتعلق الأمر بفرنسا، إسبانيا، تركيا لندن، تونس، دبي، قطر، بعد ما تبين أن شبكات تهريب العملة الصعبة والمؤثرات العقلية التي أصبحت تلجأ إلى الرحلات الجوية للتهريب، بعد تضييق الخناق عليها على مستوى الحدود البرية مع تونس وليبيا والمغرب، من طرف شرطة الحدود والجمارك الجزائرية.