-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القانون يمنع ذبحها والأئمة ينصحون بعدم التضحية بها

“الرخلة” تجتاح الأسواق بـ 22 ألف دينار والزوالية يتهافتون عليها

الشروق أونلاين
  • 8748
  • 4
“الرخلة” تجتاح الأسواق بـ 22 ألف دينار والزوالية يتهافتون عليها
الشروق
أنثى الخروف صغيرة السن "الرخلة"

لجأ موالون إلى إغراق أسواق الماشية بأنثى الخروف صغيرة السن “الرخلة” التي تشبه الخروف في شكلها وحجمها غير أن سعرها ينقص بمليون سنتيم عن سعر الخروف، ما دفع الكثير من المواطنين إلى الإقبال عليها خاصة لما تتميز به من مذاق طيب للحمها الذي يعتبر من أجود أنواع اللحوم على الإطلاق، غير أن ذبح “الرخلة” ممنوع قانونا ومكروه شرعا، ويتسبب في أضرار اقتصادية جسيمة ونزيف حاد في الثروة الحيوانية، وهو ما أكده رئيس اللجنة الجزائرية للحوم الحمراء محمد رمرم الذي دعا الموالين إلى عدم عرض الرخلة في أسواق الأضاحي ، أين يكون الإقبال عليها كبيرا لما تتميز به من سعر منخفض، حيث يؤدي ذبحها بكميات كبيرة إلى خلق فجوة كبيرة في تكاثر الأغنام وهذا ما ينعكس سلبا على أسعار اللحوم.

وأكد رمرم أن القانون الجزائري يمنع ذبح الرخلة بهدف الحفاظ على سلالة الأغنام وتشجيع الإنتاج، ويتعرض الموالون الذين يذبحون هذا النوع من الماشية على عقوبات قاسية، وبالنسبة لعرضها في أسواق الماشية بكثرة هذا العام أكد محمد رمرم أن الأمر يعود الى زيادة الإنتاج ما دفع الكثير من الموالين إلى عرض أنثى الخروف الصغيرة في السوق لتحقيق أرباح إضافية وسريعة، خاصة وأن أسعارها تنقص عن سعر الخروف على الأقل بمليون سنتيم.

ومن جهته دعا إمام مسجد حيدرة جلول قسوم المواطنين إلى تجنب التضحية بـ الرخلة يوم العيد، لأن الشرع كرّه التضحية بها لما يترتب عنه من  أضرار على توالد الأغنام، غير أنه أكد أن المواطنين الذين لا يستطيعون شراء خروف أو كبش بإمكانهم التضحية بالرخلة التي تتميز بسعر منخفض، لأن العلماء أجازوا نحر أنثى الخروف يوم العيد مع الكراهة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • صالح

    ًما دفع الكثير من المواطنين إلى الإقبال عليها خاصة لما تتميز به من مذاق طيب للحمها الذي يعتبر من أجود أنواع اللحوم على الإطلاق، غير أن ذبح "الرخلة" ممنوع قانونا ومكروه شرعا، ويتسبب في أضرار اقتصادية جسيمة ونزيف حاد في الثروة الحيوانية، ٌ إذًا لماذا سعرها منخفظ ؟ الجزّارون في بعض اﻷسواق يبيعونها طوال العام.

  • بدون اسم

    لا تفتي بما لا تعرف

  • عبدو

    ياعجبة..على هاذ الشعب ...كاين اثرياء الثراء الفاحش ماضحيوش ..مانوسخوش قصورنا!!!!!....والزوالي الزلط واكلوا جنابوا ويسلف ويتكلف وفي احرى يسرق باش ما تجيهش طيحةقدام الناس فيبالوا الناس ماميزوش مع ان الضحية ماتجوزلوش لانه غيرقادر .. المضحكات المكبيات ...
    لن ننجح طالما طالما نكره ولا نواجه الحقيقة ..ونزين حياتنا بالتزييف والنفاق واللهف واللف ..غيرنا نحج لانه عرف واش يسوى وماذا يريد...حفظ الله الجزائر وشعبها

  • بدون اسم

    مما يؤسف له ان الناس ذهبت بعيدا عن حقيقة الاضححية.رغم انها سنة وشعيرة من شعائر الدين . ترى الناس يشتكون من أثمانها وأسعارها وهي تأتي مرة في العام .
    وإذا ما راينا إلى مقتنياته فهي تفوق سعر الاضحية باضعاف وقد تكون من الملهيات .خذ مثلا الهاتف النقال . الكثير منا يملك نقالا يساوي او يفوق سعر الاضحية .وقد يشتري 2 او 3 في عامه . فأين حبنا لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم .