-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرّجل الذي أسلم ثم راح يلتفت يمينا وشمالا خوفا من..

علي بهلولي
  • 23252
  • 0
الرّجل الذي أسلم ثم راح يلتفت يمينا وشمالا خوفا من..
ح.م
الحارس رينات داساييف بِزي المنتخب السوفياتي.

مَن يتحدّث عن أساطير حراسة المرمى في رياضة كرة القدم، ويقفز فوق اسم “رينات داساييف”، فهو يجهل اللّعبة الأكثر شعبية في العالم.

داساييف هو امتداد لِمواطنه وسلفه ليف ياشين، الذي يُصنّفه عديد نقاد الكرة أحسن حارس مرمى في تاريخ هذه الرياضة.

كان بعض المبهرين بِعظمة السوفيات وبراعة داساييف، يتوّهمون أن صفوة علماء هذا البلد صنعوا له قفّازا يعمل عمل المغناطيس مع الحديد!

أبصر رينات داساييف النور في مدينة أستراخان الروسية، ذات جوان من عام 1957 زمن اتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفياتية.

وينتمي داساييف إلى أسرة من أصل تركي عانى فيها الأجداد من همجية المغول أثناء غزوهم للحضارة العباسية. وقد اعتنق هذا الرياضي الدين الإسلامي مبكّرا، وكان حاله كحال القابض على الجمر، بِسبب البيئة التي تعبق إلحادا والطاردة للإسلام.

ويقول داساييف في إحدى تصريحاته الإعلامية إنه اعتنق الإسلام سرّا، وكان خائفا من أن يُكتشف أمره. ولما يحضر إلى الملاعب لِخوض المقابلات، كان يجلب معه حقيبة يد صغيرة بِداخلها مصحف شريف، كنوع من الفأل الحسن. كان الآخرون يظنون أنه يضع بِداخلها القفّاز!

واللافت أنه بعد الاعتزال الدولي لِرينات داساييف، خلفه في منتخب روسيا حارس مرمى أيضا مسلم، وهو ديميتري كارين (الصورة الأخيرة المُدرجة أدناه)، الذي حمى عرين منتخب هذا البلد في بطولة أمم أوروبا، نسخة السويد صيف 1992.

وعلى ذكر “الأورو” السويدي، شهدت هذه البطولة القارية لكرة القدم لأول وآخر مرة حضور منتخب كان يُسمّى الاتحاد السوفياتي، فشارك في هذه التظاهرة بِاسم منتخب “مجموعة الدول المستقلة”.

الآن، زال التعصّب في بلاد السّوفيات، وما عاد داساييف وأمثال هذا الحارس الفذ يخافون من إظهار إسلامهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!