الزرقاء تخوض مباراة الحظ الأخير
يلعب وداد تلمسان، عشية الجمعة، مباراة الحظ الأخير، خلال استقباله للجار شبيبة السّاورة، في مباراة يراهن عليها التلمسانيون للخروج ولو نسبيا من منطقة الخطر. وعرفت التحضيرات خلال الأسبوع الجاري، تركيز المدرب الشاب خير الدين خريس على الجانب النفسي. خاصة وأن معنويات اللاعبين كانت في الحضيض.
وزادت الانتقادات التي صدرت من مسؤولين الفريق في تدهور معنويات اللاعبين، وخاصة الجدد منهم. بما أن التشكيك في قدراتهم امتد من الأنصار والإعلاميين ليصل إلى أسرة الفريق.
وكان للشروق حديث مع المدافع سفيان مباركي العائد إلى أجواء المنافسة، والذي أكد أن اللاعبين محفزون لتحقيق الفوز، لأنهم سيدافعون عن أسمائهم وأحقيتهم في تقمص ألوان فريق عريق مثل وداد تلمسان. وحول المباراة كشف ابن قرية سيدي المشهور أنه وزملاءه مستعدون للتضحية من أجل إبقاء النقاط الثلاث بتلمسان. وعن جاهزيته، كشف اللاعب أنه سيئ الحظ مع السّاورة، بما أنه تلقى إصابتين خطيرتين خلال مشاركته في مبارتين وديتين أمام غزلاء الصحراء. لكنه أكد قائلا “لا أشغل بالي بمثل هذه الأمور، بل سأدخل المباراة بكل قوة من أجل تحقيق الانتصار” .
من جهة أخرى، ستعرف التشكيلة غياب بوسحابة الذي خرج مصابا في الدقائق الأولى من المباراة المنصرمة، مقابل عودة سايح الذي سيراهن عليه خريس للتنشيط الهجومي، ويأمل لاعبو الزرقاء أن يجدوا المساندة المعنوية من أنصارهم في هذا المباراة.
الساورة تسعى للتدارك واستغلال مشاكل الزيانيين
وفي الطرف الآخر، تسعى شبيبة الساورة إلى الظفر بالنقاط الثلاث، والاستثمار في مشاكل الوداد لتعويض الإخفاقات الأخيرة، والتي كان آخرها الهزيمة ببشار أمام الرائد اتحاد الحراش، في مباراة متوترة ترتب عنها توقف اللقاء، ومنح النقاط للفريق الزائر، ومعاقبة النادي البشاري بأربع لقاءات، كما يطمح الساوريون من خلال مواجهة الوداد لرفع رصيدهم من النقاط، للابتعاد عن فرق مؤخرة الترتيب.
وعلى صعيد التشكيلة، فإن اللاعبين جاهزون بدنيا بعد التحضير الكبير الذي قام به الطاقم الفني، سواء من الجانب التقني، أو النفسي الذي أخذ حصة الأسد خاصة، بعد الأحداث التي جرت خلال المباراة أمام اتحاد الحراش، وتبقى مشاركة قلب الدفاع، مرباح عبد المالك، غير مؤكدة في مواجهة الوداد، بعد عودته المتأخرة إلى جو التدريبات، ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورا كبيرا لأنصار شبيبة الساورة، كون تلمسان قريبة من المنطقة.