والدته تريد رؤيته قبل أن تدركها المنية
السجين الجزائري في الإمارات العربية يلتمس تدخلا من قنصل الجزائر
مرت إلى حد الآن حوالي 15 سنة قضاها الشاب الجزائري نبيل حشاني في سجون الإمارات العربية المتحدة تنفيذا لحكم قضائي صادر من قضاء دبي يقضي بسجنه مدى الحياة بتهمة قتل رعية ألمانية.
-
وبمرور المدة المذكورة تحرك ذووه المقيمون في بسكرة سعيا إلى استفادته من الإفراج طبقا للقانون الذي يتيح إمكانية العفو عن المحكوم عليهم بالمؤبد، لكل من يقضي نصف العقوبة مع تحليه بحسن السيرة وهو ما يتوافر في السجين نبيل حشاني بحسب المراسلات التي بعثت بها والدته علجية البالغة من العمر حوالي 75 عاما إلى قنصل الجزائر في إمارة دبي، آخرها في شهر جوان الفائت، قالت فيها “حيث أن المعني بالأمر يشهد له بحسن السيرة والأخلاق الحميدة والمتابعة الجيدة للدروس حسب ما تعكسه نتائجه الواردة في كشف نقاطه”.
-
ويشار إلى أن والدة السجين كانت راسلت سابقا وزارة الشؤون الخارجية وتلقت ردا جاء فيه أن الإفراج مشروط بانقضاء مدة لا تقل عن 12 سنة سجنا. شرط صار متوافرا، يبقى فقط تقديم طلب الإفراج وهو ما يلتمسه السجين نبيل ويلتمسه أهله في بسكرة في مقدمتهم أمه علجية التي أعربت للشروق عن أمنيتها في رؤية ابنها حرا طليقا قبل أن تدركها المنية. وبدا واضحا من خلال ما ورد على لسان السجين نفسه في مكالمة سابقة مع الشروق من السجن الذي ينزل فيه أنه وأهله يأملون في الإفراج قبل انقضاء مدة 15 سنة بالتمام والكمال تفاديا لمحاكمة أخرى قد تبقيه في السجن أو كما ينص عليه القانون الإماراتي بحسب المعني.
-
قصة نبيل حشاني الذي يقترب من سن الأربعين تعود إلى منتصف التسعينيات لما شد الرحال إلى الإمارات العربية طلبا للعمل في تخصص صناعة المرطبات، حيث أقام في منطقة جميرة بإمارة دبي وكان على علاقة برعية ألمانية اتهم بقتلها سنة 1997 ومنذ ذلك الوقت ظل نزيلا وراء القضبان إلى سنة 2008 حيث قررت والدته الطاعنة في السن التنقل إلى الإمارات لرؤيته بعدما باعت كل ما هو ثمين لديها، وقد كان لها ما أرادت قبل أن يقعدها الهزال وتنصاع إلى المراسلات المتكررة بعنوان واحد التماس الإفراج للابن نبيل حشاني.