-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشادت بخرجة النادي ووقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية

السفارة الفلسطينية تكرم سريع غليزان لرفضه دعم “روتاري” الماسوني

الشروق أونلاين
  • 4375
  • 0
السفارة الفلسطينية تكرم سريع غليزان لرفضه دعم “روتاري” الماسوني
ح.م
فريق سريع غليزان

قررت السفارة الفلسطينية بالجزائر، تكريم إدارة سريع غليزان الخميس بعد رفضها التعامل مع نادي روتاري الماسوني لتمويل الفريق الغليزاني، بعقد رعاية ضخم تجاوزت قيمته المالية 40 مليار سنتيم، حيث سيحضر نائب القنصل رفقة المكلف بالشباب والرياضة لمقر النادي لمنح تكريم خاص للفريق والإدارة على موقفها المشرف الداعم للقضية الفلسطينية .

واستنادا لمصادرالشروق، فإن إدارة سريع غليزان تلقت مكالمة هاتفية من السفارة الفلسطينية عبرت فيها عن امتنانها، وفخرها بالفريق الجزائري سريع غليزان، الذي أبان عن موقف مشرف وشجاع لدعم القضية الفلسطينية برفضه للعرض المغري الذي تقدم به النادي الماسوني لدعم ورعاية السريع رغم أن الفريق يعاني أزمة مالية خانقة، وهو الموقف الذي أعجب كثيرا الفلسطينيين الذين ثمنوا تضامن الشعب الجزائري وإصراره على دعم القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة.

وفي السياق ذاته تحضر إدارة سريع غليزان لإقامة حفل مميز على شرف نائب القنصل الفلسطيني الذي سيحضر لولاية غليزان لأول مرة من أجل تكريم الفريق الغليزاني وإدارته، وذلك بمقر النادي وأيضا بفندق وسط المدينة، وهو نفس الفندق الذي قدم إليه أعضاء نادي روتاري للتفاوض مع سريع غليزان في خرجة تبدو جد واضحة للرد على من أرادوا تلطيخ سمعة النادي العريق الذي كان يسمى الفريق الإسلامي سريع غليزان، وقت تأسيسه سنة 1934 أيام التواجد المستعمر الفرنسي بالجزائر.

وللتذكير فإن قضية نادي روتاري ومحاولتها إغراء فريق سريع غليزان بعرض كبير أسالت الكثير من الحبر وأحدثت ضجة كبيرة وسط الشارع المحلي والوطني، وتسببت في حالة استنفار قصوى لدى مناصري السريع وبعض التنظيمات الجماهيرية والأحزاب السياسية التي رفضت جملة وتفصيلا التعامل مع هذا الناي الماسوني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    وهذا تدخل في شؤوننا الداخلية....مثلهم مثل الروتري...

  • عبد الله ميلود

    نشكر جزيل الشكل للسفارة الفلسطينية على هذه الالتفات ولاكن الشيئ المحير و الذي نلفت به انتباه معالي السفير و هو ان قضية التعاقد لم تلغيها ادارة الفريق بل حزب النصر الوطني هو من كشف هذه الصفقة و ارغمهم بفسخ الصفقة بااخراجه المجتمع المدني و مناصري الفريق
    يمكن في علمكم ان ادارة الفريق وصل بهم حد الجنون لانكشاف الصفقة
    الشكر الجزيل يعود لحزب النصر الوطني و لرجال غليزان ابناء الشهداء و المجاهدين و ابناء القضية الفلسطينية

  • لا للنفاق

    قبل ما نطرح أمر التمويل من عدمه لا بد ان نعرف كيف تمكن هذا النادي الماسوني من التغلغل في الجزائر ومن الذي سمح له بالنشاط ومن الذي منح له الاعتماد,

  • نورالدين الجزائري

    و لكن السؤال المطروح : هل جمعية روتاري ماسونية أم لا ؟ فإذا كانت و هذا على حسب التلميح من رئيسها ، فلماذا لا توقف أنشطتها ؟ أنا لا أرى هذا الإحتفال إلا محاولة تعثر هذه المنظمة التي لن يتوقف نشاطها و نيتها ، فإنها سوف تتعلم طريقة أذكى من ما تقدمت به لفريق غليزان ، لأننا سوف نحتفل و نفرح مع الفريق و ــ سعادة ـ الوزير في الجهة الأخرى هم يفكرون و يخططون ، و إن لم تفكر و تخطط يخطط عليك ! كيف نشأت هذه المنظمة و كم من مدة لها من نشاط ؟ و أين وصلت ؟ لا يدري أحد ! فإما نحن موافقين عليها أو تمنع من نشاطها

  • مراد

    ما دخل هذه السفارة في هذه القضية ؟

  • المستغانمي

    لا سلام في العالم الا بحل القضية الفلسطينية . حل يرضي الطرف الفلسطيني واعني به الشعب .
    فلسطين هي الاسمنت المفجر لكل انتفاضة او ثورة او حتى هوجة في المنطقة
    مع فلسطين الى ان يرث الله الارض وما عليها
    غيليزان قامت بالواجب ولا شكر على واجب
    ابناء غيليزان الشرفاء قاموا بما يمليه عليهم ضميرهم فاذا كنا لا نستطيع مساعدتها في فلسطين فحري بنا ان نقف معها ولو بمثل هذه المواقف وهو اضعف الايمان