السقوط يلاحق الحراش.. الأنصار قلقون والعايب في واد
سيكون فريق إتحاد الحراش “ضحية” هجرة جماعية مع نهاية الموسم الحالي، بسبب عدم وفاء الإدارة الحالية بالتزاماتها المالية تجاه أبرز عناصر الفريق الذين إستاءوا من “الوعود الكاذبة” للرئيس محمد العايب، ولعل أهم المغادرين، بالنظر إلى نهاية عقودهم، سيكون بدرجة أكبر اللاعبون الأساسيون وفي مقدمتهم الحارس مصطفى زغبة، الذي سينتهي عقده شهر أوت من العام الحالي، على غرار يونس سفيان ومدني محمد أمين، إضافة إلى بولخوة زين العابدين المرتبط بعقد إلى غاية شهر ماي المقبل، في حين سيكون شمس الدين حراق حرا من أي التزام بداية من شهر جويلية القادم.
وفي سياق آخر، جدد أنصار إتحاد الحراش السبت مطلبهم برحيل الرئيس محمد العايب، بسبب توالي النتائج السلبية في مرحلة العودة من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، وذلك قبيل إنطلاق مواجهة فريقهم بشبيبة الساورة السبت، في “تيفوزي” عبروا فيه عن إمتعاضهم من السياسة المنتهجة من قبل الرجل الأول في بيت “الصفراء”، خصوصا وأن اللاعبين “إشتاقوا” لرؤية رئيسهم، الذي بات “يتهرب” في كل مرة من مواجهتهم بسبب قضية المستحقات، إضافة إلى عدم حضوره حتى المباريات الرسمية للنادي في ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، فضلا عن سياسة المفاضلة في توزيع المنح على اللاعبين، علما أنه كان قد أقصى “نجم” الإتحاد شمس الدين حراق من منحة الفوز على شبيبة القبائل، وهو ما يؤكد بشكل رسمي بأن اللاعب، الذي سينتهي عقده شهر جوان المقبل، لن يكون في التشكيلة الحراشية بنسبة كبيرة في الموسم المقبل، خصوصا وأن هناك حديثا عن إتفاق “دندش” وإدارة نصر حسين داي لتقمص ألوان النصرية بداية من الموسم الجديد.
ومعلوم أن إتحاد الحراش، الذي أخفق في الفوز داخل قواعده في الجولة الفارطة أمام شبيبة الساورة، دخل وبنسبة كبيرة “دائرة الخطر”، وبالتالي صار معنيا بالسقوط إلى جانب كوكبة من النوادي، وهو الأمر الذي أدخل الشك في نفوس الأنصار الذين صبوا جام غضبهم على اللاعبين عقب نهاية لقاء الساورة، حيث إنهالوا عليهم بوابل من السب والشتم.