إصابة محافظ شرطة وتخريب واجهتي البلدية والدائرة بسبدو
السكن الريفي والاجتماعي يفجّر أعمال شغب وتخريب بتلمسان
عرف الاحتجاج السلمي لعشرات المواطنين أول أمس بمدينة سبدو في الجنوب الغربي لتلمسان عقب نشر السلطات المحلية لقوائم المستفيدين من حصة 120 سكن ريفي، وحصة 180 سكن اجتماعي تصعيدا خطيرا من قبل عدد من المحتجين إثر نشوب أعمال شغب، خلفت تخريب الواجهات الأمامية لمبنيي البلدية والدائرة وإصابة محافظة الشرطة لأمن دائرة سبدو بجروح خطيرة على مستوى الرأس، إثر تعرضه لرشق بالحجارة من قبل أحد الشباب.
-
كاد الاحتقان الشعبي للمواطنين الرافضين لقوائم المستفيدين من السكنات الريفية والاجتماعية بمدينة سبدو، يحدث انفلاتا أمنيا بالمنطقة عقب التصعيد غير المسبوق للرافضين بعد نشوب أعمال شغب، لولا تدخل عناصر الأمن وقوات مكافحة الشغب التي طوقت الأماكن الرسمية المهمة، ودخول ممثلي السلطات الولائية يتقدمهم الأمين العام لتهدئة الأوضاع برفقة مدير الأمن الولائي في ظل غياب كلي حسب ما كشفت عنه مصادرنا لأعضاء المجلس الشعبي البلدي الذين لم يظهر لهم أثر لحظة وقوع أعمال الشغب التي انتهت باعتقال عدد من المواطنين المحتجين قدر عددهم بـ10 أشخاص، وتحديد هوية الشخص الذي قام برشق محافظ الشرطة بالحجارة، حيث نقل على جناح السرعة إلى مستشفى سبدو من أجل تلقي الإسعافات الأولية، إذ تم تقديم المعتقلين أمس لدى وكيل الجمهورية بمحكمة سبدو للتحقيق معهم في قضية أعمال الشغب.
-
هذا وعاشت أول أمس مدينة سبدو على وقع توتر غير مسبوق، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها العادية، بعد اللقاء الذي جمع ممثلي السلطات الولائية بعدد من المحتجين، وقد أسفر اللقاء على اتخاذ تعهد بإلغاء قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية والريفية في حالة ما إذا بلغ عدد الطعون المسجلة في هذا الشأن 50 بالمائة، وفق ما تنص عليه القوانين المسيرة لملف توزيع السكنات، ليعود الهدوء مجددا إلى المنطقة.