-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العملية تمت دون مفاوضات

السلطات تسخّر الأمن لإخلاء السكنات المقتحمة بالعاصمة وولايات شرقية أخرى

الشروق أونلاين
  • 5335
  • 13
السلطات تسخّر الأمن لإخلاء السكنات المقتحمة بالعاصمة وولايات شرقية أخرى
تصوير: جعفر سعادة

نشبت مواجهات عنيفة مساء أول أمس، ببلدية المحمدية بالعاصمة بين قوات الأمن ومواطنين كانوا يحتلون 300 سكن اجتماعي إيجاري اقتحموها ليلة الجمعة.

  • وبدأت المواجهات عند شروع قوات الوحدات الجمهورية للأمن في إخلاء السكنات، الواقعة في حي مختار زرهوني )في حدود الساعة السابعة مساء)، وجوبهت الشرطة بمقاومة عنيفة، من طرف شباب استخدموا الحجارة والشماريخ والمفرقعات شديدة المفعول ضد الشرطة، التي ردت عليهم باستخدام الغازات المسيلة للدموع، وطاردتهم بالهراوات. واستمرت المواجهات إلى غاية منتصف الليل، أين تم إخلاء آخر شقة من شاغليها. ولوحظ أن تعاطي السلطات مع واقعة اقتحام السكنات، تميز بـ”صرامة” غير معهودة، فلم توفد ممثلا عنها لمحاورة محتلّي السكنات، واكتفت بتسخير الأمن لإخلائها. ودام احتلال السكنات أزيد من 24 ساعة، وأسفرت عن عدد غير محدد من الجرحى في الجانبين، وفضل كثير من المحتجين، العلاج في بيوتهم، مخافة التعرض للتوقيف. كما أفادت مصادر حسنة الاطلاع، أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 50 محتجا خلال المواجهات، يُتوقع أن يواجهوا تهما ثقيلة من بينها التعدي على الملكية العقارية، التجمهر غير المرخص، والتعدي على موظف خلال تأدية مهامه، كما يتعين على عدد من المقتحمين أن يجيبوا على تهمة انتهاك حرمة منزل، باعتبار أن هناك حالات تخص سكنات، تقع قريبا من العمارات الشاغرة، وتعد ملكا لمواطنين وإن كانت غير مأهولة ساعة اقتحامها. كما يّتوقع أن يتلقى الأشخاص الذين احتلوا السكنات، ولم يتم توقيفهم خلال المواجهات، استدعاءات للمثول أمام القضاء، بعد انتهاء التحقيقات التي تم الشروع فيها لتحديد هوياتهم. وسادت أجواء من الهدوء أمس  موقع  المواجهات، ورابطت قوات من الشرطة لمنع وقوع عمليات اقتحام جديدة، فيما عكف أعوان ديوان الترقية والتسيير العقاري، على إصلاح بوابات العمارات، وغلقها بإحكام بواسطة السلاسل والأقفال.
  • وعلمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أنه تم تشكيل خلية أزمة على مستوى ولاية الجزائر، عقب حوادث اقتحام السكنات، تضم في عضويتها ممثلين عن الإدارة، السلطات المحلية، ديوان الترقية والتسيير العقاري، ومصالح الأمن. وعقدت اللجنة اجتماعا صباح أمس، لبحث وضعية السكنات المقتحمة، والسكنات غير الموزعة والشاغرة بصفة عامة.
  • مدير السكن للعاصمة لـ”الشروق”: السكنات المقتحمة كانت ستوزع قريبا
  • قال مدير السكن لولاية الجزائر محمد إسماعيل أمس، إن السكنات المقتحمة في بلديتي المحمدية وباش جراح، “سيُشرع في توزيعها ابتداء من الأسبوعين القادمين تقريبا، في إطار الحصص السكنية المبرمجة للتوزيع خلال الثلاثي الأول من العام الجاري”. وأضاف إسماعيل في اتصال هاتفي مع “الشروق”، أن السكنات المقتحمة مؤخرا، وهي من الصنف الاجتماعي الإيجاري، “لم تعرف تأخيرا في توزيعها، ولم تظل شاغرة طيلة سنوات”، وأوضح أن سكنات حي زرهوني مختار “كان مُبرمجا توزيعها خلال الأسبوعين المقبلين”، أما سكنات باش جرّاح “فلم يستكمل برنامجها ولم تكن جاهزة للتوزيع”.
  • القانون يقر معاقبتهم بالسجن بين 5 و20 سنة
    قوات الأمن تخلي سبيل مقتحمي السكنات الشاغرة

    أخلت قوات الأمن سبيل جميع المواطنين الذين أوقفتهم خلال عملية تحرير السكنات التي سطوا عليها يوم السبت بأحياء الموز بالمحمدية وحي البدر بالقبة، مع تأمين المواقع التي تم إخلاؤها، وكذا المواقع التي تضم سكنات جاهزة للتسليم.
    لجأت السلطات للعفو على المواطنين الذين استولوا على سكنات في كل من حي الموز بالمحمدية وحي البدر بالقبة، وقبلهم بتبسة ووهران والمدية، تطبيقا لإجراءات التهدئة الاجتماعية، للتخفيف من الاحتقان الاجتماعي، حيث أطلق سراح أرباب العائلات والشباب الذين دخلوا مساكن ليست ملكهم واحتلوها. وتعد المساكن الشاغرة التي تم الاستيلاء عليها، ملكا للدولة، هي “مخالفة ارتكبها المواطنون عن دراية أو جهل تصنف في القانون بين الجنح والجريمة”. و حسب المحامي عمار خبابة، فإن الجانب القانوني يقول إنه في حال وجود تظلم إداري وقانوني مفتوح في وجه المواطن، لكان اللجوء إلى هذه المخالفات محدودا، وأشار إلى خطورة المخالفات التي يرتكبها المواطنون جهلا بالقانون لاعتقادهم أن المطالب تفتح الباب للاعتداءات على أملاك الغير “هناك صنفان من الفاعلين: المشرفون على العملية وهؤلاء من يخططون ويدبرون لأنه ثبت أن عمليات السطو على السكنات ليست عفوية بل مدبرة، وهؤلاء يمكن متابعتهم بتهمة تكوين عصابة أشرار وهذه جناية تصل العقوبة فيها من 5 سنوات إلى 20 سنة”. أما الصنف الثاني فيتعلق بالأشخاص الذين يسطون على المساكن الشاغرة، وفي حال كانت السكنات المحتلة معينة لأصحابها بعقود تخصيص أو استفادة، أو أقاموا بها أعمال تحسين، وهنا يصنف السطو في التكييف القانوني انتهاك لحرمة منزل وهذا من نفس طبيعة السرقة. أما إذا كانت المساكن غير معلومة المستفيد منها، فتكون ملكا عموميا ويعتبر الاعتداء عليها اعتداء على أملاك الدولة وتخريبها، أما إذا كانت لمرقين عقاريين فيعتبر السطو عليها اعتداء على أملاك الغير. واعتبر المحامي أن “الجهل بالقانون لا يحمي المواطنين من العقوبة لأن القانون واضح، والعقوبات فيما تعلق بالإخلال بالنظام العام والتجمهر والاعتداء على الأمن العمومي وعلى رجال الأمن أثناء أداء عملهم تكيف بين الجنحة من شهرين إلى 5 سنوات سجنا والجناية بين 5 و20 سنة إضافة إلى الغرامات والتعويض”.
    غنية قمراوي
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • كمال

    السكن موجود بكثرة وعلى المواطنين ان يصبروا حتى يأتي دورهم و كل واحد يأخذ شقة و يتزوج إنشاء الله . انا مثلا هذه مدة 50 سنة و انا انتظر وحتى لم أخذ شقة و الله لا أغضب لانني أعملي انا أخي جزائري أخذها

  • الجيريانو

    يجب إعادة النظر في ميكانيزمات توزيع السكنات الإجتماعية , إختيار اللجان المسؤولة عن إختيار المستفيدين يجب أن تكون من القاعدة تضم أناس شرفاء و الكثير منهم موجود و الحمد لله ,و تجنب الإنتهازيين من أكلة الرشاوي و المال الحرام الذين عششوا في إداراتنا .

  • منير

    ياو فاقوا الماعندوش سكنا مسكين مايدرش هكدا هادوا اليزدموا السكنا كاع معروفين بافسادهم الله ايكون في عون الزوالي

  • بدون اسم

    اذا تساهلت السلطة مع مقتحمين السكنات تكون قد الغت وجودها و عرضت منازلنا كلها للاقتحام من يغيب عن منزله يعود فيجده مقتحما من طرف طالبي السكن ثم ان الناس المحرومين حقيقة لا يجرؤون على هذه الافعال كما ان المقتحمين استولوا على سكنات مخصصة لمواطنين مثلهم كيف يعيب على السلطة و يفعل ابشع منها و هو اضعف منها اضن لو كان هذا في السلطة كان اقتحم كل سكنات الجزائر و قال لكل الشعب ارحل

  • yoyou

    ان توزيع السكنات الاجتماعية في الجزائر يتم بالفساد والرشوة والمحسوبية ولا داعي للتبريرات التي حفظناها عن ظهر قلب.

  • nazih

    contre les badis et hors la loi com hier matin a bach jerah dix personnes a armes blanche ont fait erruption a la poste de bach jerah ils ont blessé deux fonctionnaires est ils ont pris le butin je veut dire la somme de la caisse c a cause de leur expulsion des appartement qui sont pas a eux

  • abdou

    يحيا بوتفليقة الشعب يستاهل الزهط

  • Ali

    Vive Bouteflika et la police, pas de place aux voyou et bandie qui envaihissent les appartement, moi je suis pour l´arrestation de tout les hors la loi et vive le roi

  • fehrezr

    ta3arfou ghir la pinission makache les solution

  • assia

    c'est trés bien celui qui ne respecte pas la loi paye, mais il ne faut pas que les responsables fassent leurs loi à eux, il faut que tout le monde y mette du sien si nous oulons un pays de droit, on est capable mais pas aec les bras cassés et les corrompus, ils faut lutter contre çà et dieu nous protège.

  • MASSINISSA

    و رب السماوات ستسالون يا حكام الجزائر بوتفليقة انزل الى الشعب و لا تصدق التقارير

  • بدون اسم

    t'es raison mon frere (01) ou sont il les responsables du bled

  • محمد-طالب جامعي

    الشقق الكائنة بحي الموز هي مغلوقة منذ سنوات ....واذا أراد هذا المسؤول أن أصور النصب الذي وضعه بوتفليقة لتدشينه سأضعه و هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين+ نحن في عصر الانترت فلا داعي أن تلقي بتصريحات بدون علم + الى مراسل الشروق الحي يضم 800 مسكن و ليس 300 مسكن أما الحي الموجود مقابل المركز الوطني للسجل التجاري فيضم 180 وحدة سكنية وزعت على أعوان الحماية المدنية